أسامة سعد: تيار المستقبل يحمي ويشارك ويستثمر في اعتصام الأسير
التصنيف: سياسة
2012-07-17 10:43 م 898
نسعى الى عدم استدراج المخيّمات الفلسطينيّة إلى الأحداث الداخليّة اللبنانيّة
أسامة سعد لـ «الديار» : تيار المستقبل يحمي ويشارك ويستثمر في اعتصام الأسير
الحكومة تتحمّل مسؤوليّة ما يجري.. وسياسة النأي بالنفس مجرّد كلام
يوسف بلوط - الديار:
وسط انعدام الإستقرار الأمني والسياسي والإقتصادي والإجتماعي في مدينة صيدا، وعلى وقع الشعارات المطالبة بدعم المعارضة السورية وإنشاء منطقة عازلة شمالا، وعلى وقع التحريض على المقاومة وسلاحها، حمل النائب السابق أسامة سعد الحكومة اللبنانية مسؤولية ما يجري، والذي يخدم مخططات عربية وغربية تريد تمرير مخططاتها مستخدمة في سبيل تحقيقها قوى سياسية داخلية على رأسها تيار المستقبل.
ودعا سعد في حديث لـ«الديار» تيار المستقبل إلى الكف عن استثمار الإعتصام الموجود على المدخل الشمالي لمدينة صيدا، والذي يحظى بتغطية التيار ماليا وسياسيا وإعلاميا وقال: «... تيار المستقبل يستثمر هذا الإعتصام لتحقيق برنامجه الذي يهدف إلى إسقاط الحكومة والحلول مكانها، وإلى تعزيز أوراقه على طاولة الحوار، كما أنه يستثمر هذا التحرك للإنتخابات النيابية المقبلة، وهو يغطي ويشارك وهناك أعضاء معروفون من تيار المستقبل يؤمنون التغطية الأمنية للإعتصام بتنسيق واضح مع بعض مؤسسات الدولة».
كما رفض استدراج الواقع الفلسطيني في المخيمات إلى ما يجري مشيرا إلى أن «العمل جار منذ فترة لإحباط كل المحاولات التي يسعى إليها فريق المستقبل لاستدراج الوضع الفلسطيني إلى معادلة الصراع في لبنان على خلفية مذهبية،» مطمئنا إلى أن المخيم ما زال متماسكا ورافضا لأي محاولة لجره إلى هذه المعادلة.
ورأى سعد أن هناك محاولات مستمرة لتعطيل دور الجيش اللبناني بهدف إبقاء الساحة مفتوحة أمام القوى المتقاطعة مع المعارضة السورية لكي تتحرك بسهولة، آملا في أن يتمكن الجيش من استعادة دوره وأن لا يحبط مرة أخرى بسبب تدخلات بعض القوى السياسية المعادية لهذا الدور.
وفي ما يتعلق بسياسة النأي بالنفس حيال ما يجري في سوريا، دعا سعد إلى عدم تدخل لبنان في الشأن السوري لتعزيز فرص الحل السياسي للوصول إلى تحقيق إصلاحات جدية في سوريا، معتبرا أن الحديث عن النأي بالنفس في الوقت الذي تترك فيه الساحة مفتوحة لكل أشكال التدخل، يبقى مجرد كلام.
وختم سعد بان «النظام اللبناني في مأزق ويفترض أن يكون هناك نضال وطني من أجل فرض إرادة سياسية وشعبية للتغيير، وهذا يحتاج إلى وقت طويل لأن الحركة الشعبية مشرذمة وهذا ما يعيق كل عمليات الإصلاح السياسي والإقتصادي والإجتماعي».
[ بداية، كيف تنظرون إلى الوضع في صيدا اليوم؟
} هناك حالة من عدم الإستقرار السياسي، بسبب التطورات والأحداث التي سبقت الإعتصام الأخير الذي رفع بعض الشعارات السياسية، وقد بدأت بأحداث في مخيم عين الحلوة وتطورت إلى هذا الإعتصام الموجود على المدخل الشمالي لمدينة صيدا، والذي نجم عنه تردي الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية في للصيداويين، واضطرابا سياسيا كبيرا.
ومما لا شك فيه هو أن هذا الإعتصام الموجود يحظى بغطاء سياسي وإعلامي ومالي من قوى خارجية وتيارات سياسية محلية على رأسها تيار المستقبل، ودليل على ذلك الشعارات التي يرفعها المعتصمون والتي لا تختلف عن شعارات تيار المستقبل في أي شيء، فتيار المستقبل يستثمر هذا الإعتصام لتحقيق برنامجه الذي يهدف إلى إسقاط الحكومة والحلول مكانها، وإلى تعزيز أوراقه على طاولة الحوار، كما أنه يستثمر هذا التحرك للإنتخابات النيابية المقبلة، وهو يغطي ويشارك وهناك أعضاء معروفون من تيار المستقبل يؤمنون التغطية الأمنية للإعتصام بتنسيق واضح مع بعض مؤسسات الدولة.
[ ومن تقصد بذلك؟
} أنا أقصد الحكومة اللبنانية بأدائها السيىء إلى أقصى الحدود، تلك الحكومة التي فشلت في وقف التحريض المذهبي، بل ساهمت فيه في كثير من الأحيان من خلال مواقف الرئيس نجيب ميقاتي التي زادت من حدة الإحتقان والتوتر.
[ هل نجح الإعتصام في الإيقاع بين السنة والشيعة في المدينة؟
} إن استهداف خيار المقاومة والإيقاع بين السنة والشيعة في المدينة هما أهم أهداف الإعتصام، ورغم أنه نجح جزئيا في ذلك، إلا أن ما يطمئن هو درجة الوعي العالية لدى قوى المقاومة إجمالا أي الإخوة في حزب الله وحركة أمل وغيرهما من القوى المؤمنة بهذا الخيار الوطني والذي مارسته فعليا، ولا ننسى أن أحزاب جبهة المقاومة اللبنانية قدمت تضحيات جسيمة لتحرير الأرض اللبنانية بدءا من العاصمة بيروت وجبل لبنان وصيدا وصور والنبطية واستكملت المسيرة بعد ذلك، إن خيار المقاومة هو من الخيارات الوطنية التي من الصعب إسقاطها، ومن يقف وراء هذا الإعتصام يدرك أن اعتصاما بهذه المحدودية وبهذا الحيز الجغرافي لا يمكنه أن يسقط هذا الخيار الذي عجزت عن إسقاطه الآلة العسكرية بدعم من الولايات المتحدة ودول أوروبية وعربية عديدة، وإن المحرضين على المقاومة يريدون أن يعززوا أوراق الضغط بأيديهم لإضعاف هذا الخيار أو الوصول إلى نقطة تمكن العدو من استهدافه بظروف مناسبة للعدو، وللأسف أقول هذا الكلام، ولكن عندما يكون هناك تقاطع بين مطالب لإسقاط السلاح تتقاطع مع مطالب إسرائيلية، فإن هذا الأمر يثير الإستغراب ويدفعنا إلى التساؤل: هل يدرك هؤلاء أنهم يخدمون العدو، فإن كانوا يدركون ذلك فهم متورطون وإن كانوا لا يدركون فهم لا يستحقون أن يتحملوا أي مسؤولية في البلد.
[ بماذا تطالبون الحكومة حيال الوضع المتأزم شمالا وجنوبا؟
} نطالبها بتحمل مسؤولياتها حيال كل الملفات الوطنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية بما يؤمن ويضمن تماسك لبنان وأمنه واستقراره ومصالح المواطنين، ومن جهة ثانية نطالبها أن تتخذ موقفا تجاه التحولات الهائلة التي تحصل في المنطقة والتي لم نلمس حتى الآن أي خطوة من الحكومة اللبنانية لكي تكون مواكبة لها لتأمين نوع من الحصانة للبنان. هناك برنامج أميركي ـ خليجي يسعى إلى فرض معادلات جديدة على الحراك الشعبي العربي وهو يؤمن كل أشكال الدعم لقوى سياسية تتصدر المشهد الآن على المستوى العربي، وبما أن لبنان هو جزء من هذا المشهد نجد أن دولا عربية تدعم تحركات لها خلفية طائفية ومذهبية في لبنان بمؤازرة من تيار المستقبل وقوى الرابع عشر من آذار، وتوفر لها كل أشكال الدعم المالي والسياسي والإعلامي.
[ هل ترون أن ما يجري في صيدا هو استكمال لما يجري في الشمال؟
} أريد أن أشير إلى أن هناك أوضاعا سياسية واقتصادية واجتماعية غير مستقرة في البلد في ظل غياب كامل للحكومة اللبنانية عن معالجة تلك الأوضاع، وهناك أيضا ملفان كبيران وهما الملف السوري وملف سلاح المقاومة، وقد استجد هذان الملفان بقوة على الساحة اللبنانية لأن هناك جدول أعمال أميركي ـ غربي ـ عربي يريد أن يفرض خيارات على لبنان، وقد تقرر وفقا لهذا المشروع أن تكون طرابلس وشمال لبنان مدخلا إلى إثارة الملف المتعلق بسوريا وتطورات الأوضاع في سوريا، وأن تكون مدينة صيدا هي المدخل للملف الآخر الذي يتعلق بسلاح المقاومة، فالعمل جار إذن لتحضير المسرح في شمال لبنان وفي الجنوب لفرض معادلات جديدة.
[ ما هو موقفكم من تصريحات بعض القوى السياسية التي تحرض على الجيش اللبناني؟
} إنطلاقا مما حدث في الشمال، يتضح أن هناك محاولة ما زالت قائمة ومستمرة لتعطيل دور الجيش اللبناني في ضبط الأمور في الشمال، بهدف إبقاء الساحة مفتوحة للقوى المتقاطعة مع المعارضة السورية لكي تتحرك بسهولة وضمن جدول الأعمال الذي ذكرنا ، وفي صيدا أيضا هناك محاولات مشابهة تمثلت أولا في الأحداث التي وقعت في مخيم عين الحلوة لاستهداف الجيش وإحراجه، وثانيا في الإعتصام القائم والذي يسعى إلى تعطيل دور الجيش في ضبط الأمن في المدينة، وترافق ذلك مع مواقف سياسية لفريق الرابع عشر من آذار وعلى رأسهم تيار المستقبل، إذن هناك ملفان يرتبط أحدهما بالآخر هما الملف السوري وملف المقاومة تجري إثارتهما في ساحتين مختلفتين حيث تتدخل القوى السياسية نفسها في الملفين مع الأخذ في عين الإعتبار خصوصية كل منطقة، أي منطقة الشمال ومدينة صيدا.
لقد نجحت محاولات البعض تعطيل دور الجيش لفترة من الزمن، ونأمل اليوم بعد أن أخذت الحكومة قرارا بإعادة تكليف الجيش القيام بدوره في ضبط الأمن، أن ينجح هذا الجيش وأن لا يحبط مرة أخرى عبر تدخلات قوى سياسية معادية لهذا الدور.
[ في رأيكم، لماذا يراد وضع السنة في مواجهة مع الجيش اللبناني؟
} لأن مصلحة تيار المستقبل تقتضي ذلك، أي تصوير الجيش اللبناني على أنه خاضع لما يسمونه «هيمنة السلاح» على الدولة ومؤسساتها، المطلوب هو تعطيل دور الجيش لتمرير الأجندات في الشمال والجنوب، لا سيما في ما يتعلق بنزع سلاح المقاومة الذي يطالب به فريق سياسي في الوقت الذي ما زالت هناك أجزاء محتلة من الأراضي اللبنانية، والأمر المستهجن هو أن هذا الفريق لا يقدم بديلا لمواجهة الأطماع والتهديدات الإسرائيلية، وبالنسبة إلينا يجب أن تكون هناك استراتيجية دفاعية تضع كل الطاقات العسكرية وكل السلاح إلى جانب سلاح المقاومة والجيش الوطني في مجتمع يعتبر فعلا أن إسرائيل هي عدو لبنان وهي مصدر الخطر الوحيد.
[ ما هو الموقف الذي ينبغي أن يتخذه لبنان حيال الأزمة في سوريا، وهل نجحت سياسة النأي بالنفس قولا وفعلا؟
} أولا يجب أن يبتعد لبنان عن التدخل في الشأن الداخلي السوري، وأن يسعى إلى تعزيز فرص الحل السياسي بتأمين عامل الإستقرار للوصول إلى تحقيق إصلاحات جدية في سوريا، وهذا أمر متاح. وهناك إمكانية ليكون لبنان عاملاً مساعداً بصرف النظر عن حجم الدور الذي يمكن أن يؤديه. أما بالنسبة للنأي بالنفس الذي يتحدثون عنه، فهو مجرد كلام في الوقت الذي تترك فيه الساحة مفتوحة لكل أشكال التدخل.
[ ما رأيكم في حماية بعض المسؤولين السياسيين لمحكومين قضائيا بتهمة الإرهاب؟
} إن المسؤول الذي يقدم على هذا التصرف المخالف للقانون والمسيء لهيبة الدولة يعرف جيدا ماذا يفعل، وهو يقصد ما يفعل لمصلحة الجماعات الطائفية، والمشهد الذي تتحدثون عنه والذي وقفت الدولة وأركانها متفرجة حياله يشير إلى أننا أمام مؤشرات جدية لانهيار الدولة، وإذا كان المسؤولون غير متنبهين لما يحصل ولا يأبهون بمعالجته، فهناك أمر من إثنين: إما أنهم متورطون في ما يجري وإما أنهم ليسوا على قدر من المسؤولية وبالتالي عليهم أن يرحلوا.
[ هل هناك مساع لحل الأزمة الإقتصادية في صيدا بسبب الإعتصام؟
} لا شك في أن القطاعات الإقتصادية في مدينة صيدا تأثرت تأثرا شديدا، بالخطاب السياسي وبترجمات هذا الخطاب من خلال الإعتصام الذي كانت له انعكاسات سلبية على المدينة. إذن يجب أن تتنبه القطاعات الإقتصادية هذه المرة لهذه الشعارات المذهبية والطائفية التي حذرنا منها منذ العام 2005، ففي مدينة صيدا تنوع ديني ومذهبي وسياسي ومصالحها تتقاطع مع كل الجوار، في السابق لم يتجاوب البعض لأنهم مرتبطون بالأجندة ولا يستطيعون الخروج منها، ونتمنى أن تنجح القطاعات الإقتصادية في التعبير عن نفسها اعتراضا على هذا الخطاب، ونحن سنؤيدها طالما هي تعترض على خطاب مذهبي له انعكاسات سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية، كما أننا نحن نطالب القوى السياسية الأساسية وعلى رأسها تيار المسقبل بأن يتوقفوا عن هذا الخطاب إن كانوا حريصين على المدينة، وأن يتوقفوا أيضا عن الإستثمار في هذه التطورات، كما استثمروا في الإنتخابات الماضية على أحداث 7 أيار، وقد حققوا مكاسب كثيرة لا سيما في مؤتمر الدوحة، ونحن دفعنا الثمن عن طيب خاطر لأن ذلك أمن السلم الأهلي إلى حين، إلا أنهم عادوا اليوم إلى تهديد السلم الأهلي من خلال الشحن الطائفي والمذهبي.
[ كيف تصفون العلاقة مع المنظمات الفلسطينية؟
} نحن على تواصل يومي مع القوى الفلسطينية كافة، وهو أمر اعتدناه على مدى سنوات طويلة لحرصنا على أمن المخيم واستقراره، ونحن نعبر عن رفضنا لسياسات الحكومة تجاه الشعب الفلسطيني، لأنها ترفض إعطاء الفلسطيني حقوقه الإجتماعية والإنسانية وتمارس كل أشكال التضييق عليه وهذه الممارسات تؤدي إلى إحداث توترات في الواقع الفلسطيني ومع الجوار،لذلك فإننا نعتبر أن معالجة العلاقات اللبنانية - الفلسطينية يجب أن تتم تحت مظلة سياسية لا أن تكون تقتصر على معالجات أمنية فقط، وبالنسبة لوضع المخيم في ظل ما يجري في صيدا، فإن العمل جار منذ فترة لإحباط كل المحاولات التي يسعى إليها فريق المستقبل لإستدراج الوضع الفلسطيني إلى معادلة الصراع في لبنان على خلفية مذهبية، وأعتقد أن المخيم حتى الآن ورغم كل هذه المحاولات ما زال متماسكا ورافضا لأي محاولة لجره إلى هذه المعادلة.
[ هل تعتقدون أن الإنتخابات النيابية المقبلة ستجري وفق قانون جديد؟
} يبدو أن الوقت هو لمصلحة قانون الستين، ويبدو أن الحكومة ليست جاهزة لإقرار قانون إنتخابي جديد.
[ هل ما زال إتفاق الطائف يصلح لبناء الدولة اللبنانية؟
} هناك بنود إصلاحية وردت في اتفاق الطائف ولم تطبق، ويبدو أن هناك قوى سياسية وازنة في البلد لا تريد أن تطبق هذه البنود الواردة أصلا في الدستور، النظام اللبناني في مأزق ويفترض أن يكون هناك نضال وطني من أجل فرض إرادة سياسية وشعبية للتغيير، وهذا يحتاج إلى وقت طويل لأن الحركة الشعبية مشرذمة وهذا ما يعيق كل عمليات الإصلاح السياسي والإقتصادي والإجتماعي.
[ هل تتوقعون حلا قريبا للأزمة السورية؟
} هناك مساع جدية لحل الأزمة سياسيا، وأعتقد أن هذا الحل هو المخرج الوحيد لتبقى سوريا موحدة، هناك مشروع لا يستهدف النظام فقط بل الدولة السورية التي احتضنت المقاومة، بهدف تفجير حرب أهلية لتفكيكها على غرار ما حصل في العراق، ونحن من موقعنا كعروبيين وكقوميين عرب ندعو إلى حل سياسي يحفظ وحدة سوريا وموقعها ودورها.
[ باعتبار أن تنظيمكم هو امتداد لثورة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، كيف تنظرون إلى وصول رئيس من «الإخوان» لحكم مصر؟
} لقد كان الإخوان المسلمون ناشطين في الشارع المصري وفي الوسط الشعبي، وقد توفرت لهم إمكانات سياسية ومالية لكي يصعدوا إلى كرسي الرئاسة، لكن ذلك لا يلغي أن هناك تياراً عريضاً عبر عن نفسه وعن شعارات ثورة 25 يناير وكان على رأسه حمدين صباحي ولكن لم تتوافر له الظروف نفسها التي توافرت للإخوان. على أي حال، فإن المطلوب منا اليوم أن نرصد مواقف الرئيس الجديد والنظام الجديد في مصر من جهة إعادة الإعتبار لدور مصر على المستوى العربي وموقفها من الصراع مع العدو»الإسرائيلي» والإتفاقات الموقعة بينه وبين مصر، بالإضافة إلى التوجهات الإقتصادية للنظام الجديد ومدى تعبيرها عن تطلعات الشعب المصري. علينا أن نرصد أيضا كيف سيتعاطى النظام الجديد مع مسألة الحريات العامة ومدى تطور الفكر السياسي لدى الإخوان المسلمين، وأنا أعتقد أن الشعب المصري لن يسكت على استفراد الإخوان بالسلطة، والمطلوب من القوى الوطنية في مصر والتي تحمل شعار العدالة الإجتماعية أن تعزز مواقعها وأن تستمر في نضالها من أجل الوصول إلى فرض معادلة جديدة.
أخبار ذات صلة
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 53
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 74
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 124
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

