×

الشيخ أحمد الأسير أبلغت أنصاري أنهم مشاريع شهداء

التصنيف: سياسة

2012-07-25  10:20 م  560

 

 السياسة الكويتية

أكد إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير أن "الاعتصام الذي أقامه في دوار الحريري في صيدا باقٍ في مكانه, ولا توجد قوة في العالم تستطيع إزالته قبل أن يوافق "حزب الله" على تسليم سلاحه إلى الجيش, والقبول من خلال الحوار بالستراتيجية الدفاعية على أساس مرجعية الدولة في قرار السلم والحرب".

وتعليقاً على حادثة إلقاء قنبلة مدوية قرب مكان الاعتصام لترويع المعتصمين وإخافتهم, قال الأسير لـ"السياسة", "إنها من النوع الخطير والقاتل بحسب ما تم إبلاغه به من قبل فرع المعلومات", مضيفاً "بعدما فشلوا من خلال تحريك فعاليات صيدا ضدنا وبعد فشل كل المحاولات لتأليب الرأي العام علينا, وما قاموا به من تشويه إعلامي, ذهبوا في اتجاه إلقاء قنبلة علينا, لكن ردنا كان سلمياً إذ نزلنا إلى الطريق البحرية, وأرسلنا من هناك رسالتي شكر إلى الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله ورئيس مجلس النواب نبيه بري, وأكدنا لهما فيها أننا لن نسكت بعد اليوم, وعندما نزلنا إلى الشارع كنا نحذر الاعتداء علينا في أي لحظة", ورفض فكرة "سقوط ضحايا بذمته في حال قرر الفريق الآخر إزالة الاعتصام بالقوة".

وأضاف: "هذا الأمر إذا حصل وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى يكون ذلك في ذمة المعتدي, ولولا شعورنا بأن كرامتنا أهينت لما نزلنا إلى الشارع وأقمنا هذا الاعتصام السلمي, وإذا فكر أحد بالاعتداء علينا, فيكون هو المعتدي وعليه أن يتحمل مسؤولية اعتدائه", كاشفاً أنه "صارح المعتصمين قبل بدء الاعتصام, بأنهم قد يتعرضون للاعتداء وقد يكونون مشاريع شهداء, فالمسألة ليست فولكلورية كما يظن البعض وكل من شارك في الاعتصام يعرف هذه الحقيقة".

وعن الحملة التي يتعرض لها من قبل "تيار المستقبل", أوضح أن "أهمية الاعتصام تكمن في سقوط الأقنعة عن وجوه البعض حتى يتأكد للقاصي والداني بأننا لسنا مقربين من بعض وأنهم يحاربوننا ويعملون ضدنا, في وضح النهار". 

وأضاف: "بسبب مشكلة صغيرة قامت الدنيا ولم تقعد. فالقنبلة التي ألقيت علينا كان يمكن أن تقتل البعض منا لكن للأسف لم تحرك الفعاليات الصيداوية ساكناً, وكأن شيئاً لم يكن, وكل ذلك خوفاً من نصر الله وبري". 

واتهم رئيسي الحكومة السابقين فؤاد السنيورة وسعد الحريري بتحريك فعاليات صيدا ضده. 
وكشف أن "الشاب الذي قام بالاعتداء على المعتصمين في الأسبوع الماضي وقام المعتصمون بتأديبه هو نفسه من شتم الرئيس الحريري في الجامعة الأميركية, وفجأة تم توظيفه ضدنا", متحدياً أن "يثبت أحد بأنه قبض فلساً واحداً من أي جهة محلية أو عربية".  

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا