بهية الحريري تدعو الى تفادي الأسوأ بعدما أدارت الحكومة ظهرها للمدينة
التصنيف: سياسة
2012-07-28 11:04 ص 375
"
استدعت التطورات الخطيرة في صيدا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تحركاً سريعاً من النائب بهية الحريري، التي جالت على عدد من فاعليات المدينة للتشاور في المستجدات، وبحث سبل مواجهتها بموقف موحد.
وأكدت "الحرص على كلّ مكوّنات صيدا السياسية والاجتماعية منعاً لوقوع الفتنة"، مناشدة أهالي صيدا "رفض كلّ أشكال العنف والاقتتال والتعدي واحترام حقّ التعبير السلمي لكلّ المكونات السياسية من دون أن يتعارض ذلك مع مصالح المدينة وسلامتها".
والتقت الحريري على التوالي كلا من الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" اسامة سعد، وعبد الرحمن البزري، ومتروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري، ومفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، واختتمت الجولة بلقاء مع قيادة "الجماعة الإسلامية" في الجنوب ممثلة بالمسؤول السياسي بسام حمود، والمسؤول التنظيمي حسن أبو زيد، وحسن شماس، في حضور عضو منسقية "تيار المستقبل" في الجنوب محيي الدين الجويدي، ورئيس "جمعية تجار صيدا وضواحيها" علي الشريف.
الحريري
ومن مركز "الجماعة" توجهت النائب الحريري بكلمة الى الصيداويين والرأي العام اللبناني قالت فيها: "لقد تحمّلت صيدا في الأسابيع الماضية ضعفاً شديداً على دورها وأهلها ومصالحها، ولم تحرّك الحكومة ساكناً لمعالجة هذا الوضع، ولم نتلق إتصالاً واحداً من مسؤول واحد. ولم تكلّف الحكومة خاطرها إيفاد مندوب عنها للوقوف على مطالب المعتصمين، كما جرى الأمر في مدن أخرى من حوارات ولقاءات مع كلّ المعتصمين، وتركت صيدا وحيدة لتواجه هذا الظرف الاستثنائي. ولقد عملنا منذ اللحظة الأولى بحرص شديد على كلّ مكوّناتنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وحرصنا على أن تبقى صيدا مدينة للوحدة الوطنية والعيش المشترك وبوابة الجنوب إلى الوطن، وبوابة الوطن إلى الجنوب. وكنّا ولا نزال نحرص على كلّ مكوّناتها السياسية والاجتماعية منعاً لوقوع الفتنة التي يُراد لصيدا أن تقع بها" .
أضافت: "في الأيام الماضية تطوّرت الأمور بما لا نقبله أبداً من اشتباكات واعتداءات على صيدا وأهلها مما ينذر بكارثة كبيرة لا تزال الحكومة تنأى بنفسها عنها. وأمام هذه التّطورات، ومن موقع المسؤولية، نناشد الجميع التزام الحرص على أبناء البيت الواحد والعائلة الواحدة والمدينة الواحدة، مع احترامنا وتقديرنا لكلّ الاتجاهات السياسية في المدينة، وأمام هذه التّطورات فلقد شرعنا بالتّواصل مع كلّ فعاليات مدينة صيدا ودعوتها للتهدئة والحوار تحضيراً للاجتماع الذي قررته جمعية تجار صيدا يوم الأحد (غداً) في مقر البلدية، ويأتي هذا الاجتماع بعد الاجتماع الأول. ومنذ اليوم الأول للاعتصام الذي دعا إليه الرئيس فؤاد السنيورة ومفتي صيدا ورئيس بلديتها، وأكّدوا جميعاً حرصهم الشديد على صيدا وأهلها، داعين الجميع الى التعبير السلمي بما لا يمسّ بوحدة المدينة واستقرارها ودورها".
وناشدت "كلّ أهالي صيدا رفض كلّ أشكال العنف والاقتتال والتعدي واحترام حقّ التعبير السلمي لكلّ المكونات السياسية في صيدا من دون أن يتعارض ذلك مع مصالح المدينة وسلامتها، وإنّ هذا هو نهجنا وطريقنا وتاريخنا في هذه المدينة التي نحرص عليها لتبقى مدينة للحرية والوحدة الوطنية، وإنّنا سنكمل اتصالاتنا مع كلّ الفعاليات لنتحمّل مجتمعين تفادي الأسوأ بعد أن أدارت الحكومة ظهرها لما يجري في صيدا، لا سيما وأنّ العنف لا ينتج إلاّ العنف، ولن يكون هناك رابح من جرائه. لقد خبر أهالي صيدا وجوارها هذه اللغة البغضاء ومرارتها وأثمانها على عيشهم واستقرارهم ومستقبل أبنائهم . ومن أجل هذا فإنّنا على استعداد للقيام بما يدعو إليه الواجب من أجل سلامة الجميع، واستقرار الجميع لتبقى صيدا للجميع وفوق الجميع".
حمود
بدوره، أكد حمود "أننا كنا قد حذرنا سابقاً من مخاوف عديدة من أن تصل الأمور الى ما بدأنا نشهده اليوم في صيدا، فالقضية بدأت تأخذ المنحى الخطير الذي حذرنا منه والذي نرفضه كجماعة الإسلامية وترفضه النائب الحريري ويرفضه كل مسؤول حريص على صيدا".
أضاف: "إن ما حصل بالأمس مستنكر بكل المعايير والطرق، ولا يجوز الاعتداء على كرامات الناس وممتلكاتهم لمجرد الاختلاف في الموقف السياسي. طبعا هنالك اعتداءات حصلت على أشخاص غير معنيين بأي خلاف موجود، وهذه الأمور نرفضها كما رفضنا ابتداء قطع الطريق على أهالي صيدا، والذي بطريقة أو بأخرى بدأ يسبب حالة من الاحتقان الداخلي، وسينقل الصراع الى داخل الساحة الصيداوية. ونحن من منطلق المسؤولية تجاه مدينة صيدا وتجاه أهلنا في مدينة صيدا وبالتعاون والتكاتف والتضامن مع كل الفاعليات ومع نواب المدينة سنبذل ما نستطيع من أجل إعادة الهدوء والطمأنينة الى المدينة والى أهلها، وإعادة الحياة الى طبيعتها في ظل هذا الشهر الكريم المبارك، الذي نتمنى على الجميع أن يكون ما حصل هو رسالة لكي نعي خطورة المرحلة والظروف التي تمر بها صيدا تحديداً، والحرص على عدم الدخول في فتنة يرسمها لنا الآخرون ونستدرج من أجل الوقوع فيها، فصيدا يجب أن تبقى كما عهدناها المدينة الجامعة، مدينة المواقف والثوابت الإسلامية والوطنية، مدينة العيش المشترك والسلم الأهلي والوحدة الوطنية".
سعد
واثر استقباله النائب الحريري، اعتبر سعد أن "اعتصام جماعة أحمد الأسير شكّل أضراراً كبيرة على مدينة صيدا على كل الصعد"، مشيراً الى أن "النقاش مع النائب بهية الحريري كان "حول الوسائل والسبل التي يمكن أن تتخذها مدينة صيدا لحماية أمنها واستقرارها، ومنع الفوضى التي يمكن أن يسببها الاعتصام واستمراره وتعديات الأسير المستمرة على الطريق وعلى المواطنين".
ورأى أن الأسير "يعبّر عن آرائه بطريقة استفزازية وغير مقبولة"، لافتاً الى أن "الرأي العام بكامله في المدينة يعترض على استفزازات الأسير". وأعلن أن "هناك تحضيرات جارية لاضراب عام في صيدا الاثنين، واللقاء اليوم مع النائب الحريري لاستكمال البحث في التحضيرات للاضراب العام، والبحث في إمكان اتخاذ خطوات أخرى لتطويق الأضرار الناجمة عن اعتصام الأسير واستمراره".
البزري
من جهته، واثر لقائه الحريري في منزله في صيدا، حمّل البزري الحكومة اللبنانية وأجهزتها ووزارة الداخلية تحديداً "مسؤولية التقصير في الأزمة التي تعيشها صيدا، وتضييع فرصة حقيقية قدمتها المدينة وقواها السياسية من خلال إعلان بلدية صيدا الذي رفع الغطاء السياسي والمذهبي والمعنوي والاجتماعي عن تحرك من يقطعون الطرقات ويعطلون الحياة التجارية في المدينة"، مستدركاً "إلاّ أن الحكومة ولحساباتٍ أخرى أدارت ظهرها لمدينة صيدا كالعادة، لذا فإننا نُعاني من فراغ الدولة الأمني، بعد أن عانينا من فراغها الخدماتي والإنمائي. وسيكون هناك المزيد من اللقاءات والتشاور بين مختلف الفئات الصيداوية على مختلف أمزجتها، فالتعددية في صيدا مصدر قوة، ولن نسمح لأحد بأخذ المدينة الى حيث لا تريد". وأمل أن "تكون الخطوات المقبلة بحجم التحديات لكي ننقذ المدينة ونمنع الفتنة فيها".
وأكدت "الحرص على كلّ مكوّنات صيدا السياسية والاجتماعية منعاً لوقوع الفتنة"، مناشدة أهالي صيدا "رفض كلّ أشكال العنف والاقتتال والتعدي واحترام حقّ التعبير السلمي لكلّ المكونات السياسية من دون أن يتعارض ذلك مع مصالح المدينة وسلامتها".
والتقت الحريري على التوالي كلا من الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري" اسامة سعد، وعبد الرحمن البزري، ومتروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري، ومفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، واختتمت الجولة بلقاء مع قيادة "الجماعة الإسلامية" في الجنوب ممثلة بالمسؤول السياسي بسام حمود، والمسؤول التنظيمي حسن أبو زيد، وحسن شماس، في حضور عضو منسقية "تيار المستقبل" في الجنوب محيي الدين الجويدي، ورئيس "جمعية تجار صيدا وضواحيها" علي الشريف.
الحريري
ومن مركز "الجماعة" توجهت النائب الحريري بكلمة الى الصيداويين والرأي العام اللبناني قالت فيها: "لقد تحمّلت صيدا في الأسابيع الماضية ضعفاً شديداً على دورها وأهلها ومصالحها، ولم تحرّك الحكومة ساكناً لمعالجة هذا الوضع، ولم نتلق إتصالاً واحداً من مسؤول واحد. ولم تكلّف الحكومة خاطرها إيفاد مندوب عنها للوقوف على مطالب المعتصمين، كما جرى الأمر في مدن أخرى من حوارات ولقاءات مع كلّ المعتصمين، وتركت صيدا وحيدة لتواجه هذا الظرف الاستثنائي. ولقد عملنا منذ اللحظة الأولى بحرص شديد على كلّ مكوّناتنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وحرصنا على أن تبقى صيدا مدينة للوحدة الوطنية والعيش المشترك وبوابة الجنوب إلى الوطن، وبوابة الوطن إلى الجنوب. وكنّا ولا نزال نحرص على كلّ مكوّناتها السياسية والاجتماعية منعاً لوقوع الفتنة التي يُراد لصيدا أن تقع بها" .
أضافت: "في الأيام الماضية تطوّرت الأمور بما لا نقبله أبداً من اشتباكات واعتداءات على صيدا وأهلها مما ينذر بكارثة كبيرة لا تزال الحكومة تنأى بنفسها عنها. وأمام هذه التّطورات، ومن موقع المسؤولية، نناشد الجميع التزام الحرص على أبناء البيت الواحد والعائلة الواحدة والمدينة الواحدة، مع احترامنا وتقديرنا لكلّ الاتجاهات السياسية في المدينة، وأمام هذه التّطورات فلقد شرعنا بالتّواصل مع كلّ فعاليات مدينة صيدا ودعوتها للتهدئة والحوار تحضيراً للاجتماع الذي قررته جمعية تجار صيدا يوم الأحد (غداً) في مقر البلدية، ويأتي هذا الاجتماع بعد الاجتماع الأول. ومنذ اليوم الأول للاعتصام الذي دعا إليه الرئيس فؤاد السنيورة ومفتي صيدا ورئيس بلديتها، وأكّدوا جميعاً حرصهم الشديد على صيدا وأهلها، داعين الجميع الى التعبير السلمي بما لا يمسّ بوحدة المدينة واستقرارها ودورها".
وناشدت "كلّ أهالي صيدا رفض كلّ أشكال العنف والاقتتال والتعدي واحترام حقّ التعبير السلمي لكلّ المكونات السياسية في صيدا من دون أن يتعارض ذلك مع مصالح المدينة وسلامتها، وإنّ هذا هو نهجنا وطريقنا وتاريخنا في هذه المدينة التي نحرص عليها لتبقى مدينة للحرية والوحدة الوطنية، وإنّنا سنكمل اتصالاتنا مع كلّ الفعاليات لنتحمّل مجتمعين تفادي الأسوأ بعد أن أدارت الحكومة ظهرها لما يجري في صيدا، لا سيما وأنّ العنف لا ينتج إلاّ العنف، ولن يكون هناك رابح من جرائه. لقد خبر أهالي صيدا وجوارها هذه اللغة البغضاء ومرارتها وأثمانها على عيشهم واستقرارهم ومستقبل أبنائهم . ومن أجل هذا فإنّنا على استعداد للقيام بما يدعو إليه الواجب من أجل سلامة الجميع، واستقرار الجميع لتبقى صيدا للجميع وفوق الجميع".
حمود
بدوره، أكد حمود "أننا كنا قد حذرنا سابقاً من مخاوف عديدة من أن تصل الأمور الى ما بدأنا نشهده اليوم في صيدا، فالقضية بدأت تأخذ المنحى الخطير الذي حذرنا منه والذي نرفضه كجماعة الإسلامية وترفضه النائب الحريري ويرفضه كل مسؤول حريص على صيدا".
أضاف: "إن ما حصل بالأمس مستنكر بكل المعايير والطرق، ولا يجوز الاعتداء على كرامات الناس وممتلكاتهم لمجرد الاختلاف في الموقف السياسي. طبعا هنالك اعتداءات حصلت على أشخاص غير معنيين بأي خلاف موجود، وهذه الأمور نرفضها كما رفضنا ابتداء قطع الطريق على أهالي صيدا، والذي بطريقة أو بأخرى بدأ يسبب حالة من الاحتقان الداخلي، وسينقل الصراع الى داخل الساحة الصيداوية. ونحن من منطلق المسؤولية تجاه مدينة صيدا وتجاه أهلنا في مدينة صيدا وبالتعاون والتكاتف والتضامن مع كل الفاعليات ومع نواب المدينة سنبذل ما نستطيع من أجل إعادة الهدوء والطمأنينة الى المدينة والى أهلها، وإعادة الحياة الى طبيعتها في ظل هذا الشهر الكريم المبارك، الذي نتمنى على الجميع أن يكون ما حصل هو رسالة لكي نعي خطورة المرحلة والظروف التي تمر بها صيدا تحديداً، والحرص على عدم الدخول في فتنة يرسمها لنا الآخرون ونستدرج من أجل الوقوع فيها، فصيدا يجب أن تبقى كما عهدناها المدينة الجامعة، مدينة المواقف والثوابت الإسلامية والوطنية، مدينة العيش المشترك والسلم الأهلي والوحدة الوطنية".
سعد
واثر استقباله النائب الحريري، اعتبر سعد أن "اعتصام جماعة أحمد الأسير شكّل أضراراً كبيرة على مدينة صيدا على كل الصعد"، مشيراً الى أن "النقاش مع النائب بهية الحريري كان "حول الوسائل والسبل التي يمكن أن تتخذها مدينة صيدا لحماية أمنها واستقرارها، ومنع الفوضى التي يمكن أن يسببها الاعتصام واستمراره وتعديات الأسير المستمرة على الطريق وعلى المواطنين".
ورأى أن الأسير "يعبّر عن آرائه بطريقة استفزازية وغير مقبولة"، لافتاً الى أن "الرأي العام بكامله في المدينة يعترض على استفزازات الأسير". وأعلن أن "هناك تحضيرات جارية لاضراب عام في صيدا الاثنين، واللقاء اليوم مع النائب الحريري لاستكمال البحث في التحضيرات للاضراب العام، والبحث في إمكان اتخاذ خطوات أخرى لتطويق الأضرار الناجمة عن اعتصام الأسير واستمراره".
البزري
من جهته، واثر لقائه الحريري في منزله في صيدا، حمّل البزري الحكومة اللبنانية وأجهزتها ووزارة الداخلية تحديداً "مسؤولية التقصير في الأزمة التي تعيشها صيدا، وتضييع فرصة حقيقية قدمتها المدينة وقواها السياسية من خلال إعلان بلدية صيدا الذي رفع الغطاء السياسي والمذهبي والمعنوي والاجتماعي عن تحرك من يقطعون الطرقات ويعطلون الحياة التجارية في المدينة"، مستدركاً "إلاّ أن الحكومة ولحساباتٍ أخرى أدارت ظهرها لمدينة صيدا كالعادة، لذا فإننا نُعاني من فراغ الدولة الأمني، بعد أن عانينا من فراغها الخدماتي والإنمائي. وسيكون هناك المزيد من اللقاءات والتشاور بين مختلف الفئات الصيداوية على مختلف أمزجتها، فالتعددية في صيدا مصدر قوة، ولن نسمح لأحد بأخذ المدينة الى حيث لا تريد". وأمل أن "تكون الخطوات المقبلة بحجم التحديات لكي ننقذ المدينة ونمنع الفتنة فيها".
أخبار ذات صلة
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 58
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 74
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 125
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

