×

المقدح: لا قاعدة في عين الحلوة.. وعلى فلسطينيي سوريا تجنّب الصراع

التصنيف: سياسة

2012-07-29  04:20 م  534

 

أكد القيادي البارز في حركة "فتح" اللواء منير المقدح أن لا وجود أبداً لتنظيم "القاعدة" في مخيم عين الحلوة للاّجئين الفلسطينيين في لبنان، مشيراً من جهة أخرى إلى أن على الفلسطينيين في سوريا تجنّب الصراع الدائر في هذا البلد وأن تبقى وُجهتهم فلسطين.

كلام المقدح جاء في حديث لموقع "NOW"، قال فيه رداً على سؤال: "إن مخيم عيم الحلوة لا يضمّ عناصر تابعة لتنظيم "القاعدة"، فهم خرجوا باتجاه العراق وسوريا بعدما وُجِّهت لهم الدعوة إلى هناك، حتى إنّ فكر "القاعدة" غير موجود في المخيم"، لكنّه لفت إلى وجود "بقايا تنظيم "جند الشام" في منطقة حي الطوارئ داخل المخيم، وهو الحي الذي تسيطر عليه القوى الإسلامية المشاركة في لجان المتابعة الفلسطينية والتي تقوم بالتواصل أيضاً مع الجيش اللبناني"، واصفاً أجواء المخيم بـ"الإيجابية والأفضل من السابق".

وبشأن احتمال حصول إشكالات بين المنظمات الفلسطينية المؤيّدة للنظام السوري وتلك المناوئة له، أجاب المقدح: "نحن فلسطينياً متّفقون على أننا لسنا طرفاً، بل نحن عامل إيجابي، ولا نقوّي طرفاً على حساب آخر، كما لا نستطيع أن نكون في المكان الذي تكون فيه أميركا وأوروبا نظراً لأطماعهما ودعمهما المتواصل للاحتلال الاسرائيلي لفلسطين، لذلك نحن قرارنا تجنيب المخيمات والحفاظ على أهلنا، وستبقى وجهتنا العودة إلى فلسطين". وأكد المقدح أن الأقرب للفلسطينيين "هو من يقاوم الاحتلال الاسرائيلي ويدعم الشعب الفلسطيني"، وتابع: "هذا الموقف أراح اللبنانيين وأيضاً السوريين، وقد تمكّنا من تجنيب المخيمات والحفاظ على أمنها وأمن الجوار".

المقدح، وهو قائد "كتائب شهداء الأقصى" في الشتات الفلسطيني وقائد "جيش التحرير الشعبي"، أوضح في ما يتعلق بوضع الفلسطينيين في سوريا أنه "على تواصل بشكل دائم مع المخيمات" هناك "لأنّ بعض الأطراف يريد الواقع الفلسطيني منقسماً"، وأكمل يقول: "نحن في ما يسمى بالربيع العربي لم يطالنا حتى وردة، نحن ربيعنا العربي حين نشهد سقوط الكيان الصهيوني وتحرير فلسطين، لذلك نعتبر أن المشروع الأميركي يريد تفتيت المنطقة العربية إلى إمارات صغيرة متناحرة متقاتلة من أجل إطالة أمد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين".

وتعليقاً على ما حصل في مخيم اليرموك قرب العاصمة السورية من اشتباكات بين فلسطينيين وجيش النظام السوري، قال المقدح: "لقد حدث بعض الاشتباكات حول مخيم اليرموك وحول مخيمات أخرى في سوريا، لكنّ وعي أهلنا أدى إلى تجنيب المخيمات وتحييدها عن الصراع، ومنعها من أن تكون ملجأ لأي طرف يريد توريطها". وتابع: "هناك موقف فلسطيني واضح داخل المخيمات في سوريا، وقلت لأهلنا في اليرموك وفي مخيمات سوريا، إنْ تطلّب الأمر أنا جاهز للإقامة بينكم للحفاظ على المخيمات وتنظيم أوضاعها".

وأضاف المقدح: "أنا على تواصل بشكل دؤوب ويومي مع أهلنا الفلسطينيين في سوريا، ونحن موجودون في "كتائب شهداء الأقصى" في مخيمات سوريا، وخصوصاً في مخيم اليرموك، كما هناك قيادة موجودة تقوم بعمل دؤوب من أجل مساعدة أهلنا بالأمور الإنسانية، وأيضاً القضايا الأمنية من خلال تجنيب المخيمات أي توريط أو إقحامها في الاقتتال الدائر"، وتمنّى المقدح على الشعوب العربية أن "تكون البوصلة فلسطينية لتشكل حصانةً للعواصم العربية"، كما أمل من "الشعب الفلسطيني في سوريا أن ينظر للثمن المبكر الذي دفعه في العراق وفي ليبيا، كي لا يخوض أي صراع فيجنّب المخيمات، وأن تبقى الوجهة فلسطين".
لبنان الان

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا