صيدا وإزالة اعتصام الأسير: كل الخيارات مفتوحة!
التصنيف: سياسة
2012-07-31 10:20 ص 493
آمال خليل
يبدو أن «الخديعة» السياسية التي تعرضت لها بعض القوى الصيداوية، مؤدية إلى إلغاء الإضراب العام الذي كان مقرراً أمس ضد اعتصام الشيخ أحمد الأسير، لن تمر على خير. «فالمخدوعون»، ومن ورائهم قواعدهم الشعبية، لم «يبلعوا» الطريقة التي أُجهض فيها الإضراب ولقاء البلدية الثاني برغم الجولة التي قامت بها النائبة بهية الحريري على القوى السياسية في العلن وانكشاف اللقاءات المستمرة التي يعقدها ابنها أحمد الحريري مع الأسير. إذ أكدت مصادر معنية لـ«الأخبار» أن «كل الخيارات أصبحت مفتوحة للتعامل مع اعتصام الأسير، بما أن قوى المدينة وارتباطاتها المحلية والخارجية لا تجمع على إزالته». ولأن «الحكومة وأجهزتها استنفدت كل المهل من دون أن تعالج الأزمة جدياً»، كشفت المصادر عن «لائحة أفكار تُبحث تداعياتها الإيجابية والسلبية سياسياً واقتصادياً على المدينة قبل تنفيذها ميدانياً، وخصوصاً مع قرب عيد الفطر». المخدوعون والمتضررون قد يلجأون إلى تكرار مشهد الانتشار المسلح في شوارع صيدا ليل الخميس الفائت احتجاجاً على تعرض الأسير وأنصاره لأحد المواطنين الصيداويين وصحافيين اثنين. فيما يقترح آخرون فرض إضراب عام أو تنظيم اعتصام مماثل بوجه اعتصام الأسير أو حشد جبهة وطنية صيداوية وجنوبية لمواجهة الظاهرة ومخططاتها إلخ... وحتى يحين موعد «الأخذ بالثأر» في الأيام القليلة المقبلة، تنام المدينة وتغفو على صفيح ساخن؛ إذ تسجل يومياً في بعض الأحياء حوادث عراك و تضارب بين بعض أنصار الظاهرة الأسيرية والتيارات المتضامنة معها وأنصار التيارات المناهضة لها. ويكون أسباب معظمها الاختلاف في الرأي.
أبرز المخدوعين، الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري، أسامة سعد، أقرّ بأنه تعرض للخديعة هو والمدينة كلها برغم الحذر الذي أخذه في التعاطي مع مبادرة الحريري التي تتماهى وتيارها مع الأسير واعتصامه وتوفّر وحلفاءها غطاءً سياسياً له لغايات انتخابية. ورأى سعد أن «هناك مساعي تجري بالخفاء، وهناك من أدخل عناصر جديدة على هذه المسألة». وإذ ذكّر بدور الرئيس نجيب ميقاتي في معالجة أزمة طرابلس، أشار إلى «وجود تنافس بينه وبين الحريري على من يكسب القوى الشبيهة بالقوى المعتصمة في صيدا على حساب الوطن وأمننا واستقرارنا ومصالحنا». وطالب سعد ميقاتي والحريري بأن «يريحا البلد من كل الممارسات وكل المقاولات وكل هذا الاتجار بالسنّة وبالشعب اللبناني».
أما رئيس البلدية السابق عبد الرحمن البزري، فرأى أن صيدا «أمام أوقات عصيبة ودقيقة جداً، ونخشى على وحدة أبناء المدينة». من جهتها، لم يصدر عن النائبة الحريري تصريح في يوم الإضراب الملغى، لكنها استمرت في استقبال قادة الأجهزة الأمنية للتباحث في سبل معالجة الأزمة كما تفعل منذ بدايتها قبل أكثر من شهر.
من جهته، أوضح وزير الداخلية مروان شربل لـ«الأخبار» أنه جرى تناول أزمة صيدا في لقاء جانبي على هامش جلسة مجلس الوزراء في بعبدا، ضمّه إلى جانب رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي، وليس بشكل موسع على طاولة الوزراء مجتمعين. وأعلن أن اللقاء أثمر طروحات عدة قدمها الثلاثة لحل الأزمة، رفض شربل الكشف عنها. لكنه أعلن أن لقاء أمس سيستكمل اليوم بلقاء آخر يجمعه مع ميقاتي لاستكمال البحث في الحلول المقترحة. وفضّل شربل عدم الاستطراد في الحديث عن الأمر «لأن التناول السياسي له عقده، بينما كانت الأمور أسهل من الآن بكثير عندما بدأ الأسير باحتجاجه. لكنه اعتبر التهجم عليه من قبل البعض تحدياً». شربل رأى أن الأوضاع في صيدا «رايقة» حالياً، آملاً التوصل إلى حل ليس بعيداً عن المعطيات التي طرحها سابقاً بشأن ضرورة تأمين الغطاء السياسي لإزالة اعتصام الشيخ أحمد الأسير ولكي تقوم الأجهزة الأمنية
بواجباتها.
أبرز المخدوعين، الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري، أسامة سعد، أقرّ بأنه تعرض للخديعة هو والمدينة كلها برغم الحذر الذي أخذه في التعاطي مع مبادرة الحريري التي تتماهى وتيارها مع الأسير واعتصامه وتوفّر وحلفاءها غطاءً سياسياً له لغايات انتخابية. ورأى سعد أن «هناك مساعي تجري بالخفاء، وهناك من أدخل عناصر جديدة على هذه المسألة». وإذ ذكّر بدور الرئيس نجيب ميقاتي في معالجة أزمة طرابلس، أشار إلى «وجود تنافس بينه وبين الحريري على من يكسب القوى الشبيهة بالقوى المعتصمة في صيدا على حساب الوطن وأمننا واستقرارنا ومصالحنا». وطالب سعد ميقاتي والحريري بأن «يريحا البلد من كل الممارسات وكل المقاولات وكل هذا الاتجار بالسنّة وبالشعب اللبناني».
أما رئيس البلدية السابق عبد الرحمن البزري، فرأى أن صيدا «أمام أوقات عصيبة ودقيقة جداً، ونخشى على وحدة أبناء المدينة». من جهتها، لم يصدر عن النائبة الحريري تصريح في يوم الإضراب الملغى، لكنها استمرت في استقبال قادة الأجهزة الأمنية للتباحث في سبل معالجة الأزمة كما تفعل منذ بدايتها قبل أكثر من شهر.
من جهته، أوضح وزير الداخلية مروان شربل لـ«الأخبار» أنه جرى تناول أزمة صيدا في لقاء جانبي على هامش جلسة مجلس الوزراء في بعبدا، ضمّه إلى جانب رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي، وليس بشكل موسع على طاولة الوزراء مجتمعين. وأعلن أن اللقاء أثمر طروحات عدة قدمها الثلاثة لحل الأزمة، رفض شربل الكشف عنها. لكنه أعلن أن لقاء أمس سيستكمل اليوم بلقاء آخر يجمعه مع ميقاتي لاستكمال البحث في الحلول المقترحة. وفضّل شربل عدم الاستطراد في الحديث عن الأمر «لأن التناول السياسي له عقده، بينما كانت الأمور أسهل من الآن بكثير عندما بدأ الأسير باحتجاجه. لكنه اعتبر التهجم عليه من قبل البعض تحدياً». شربل رأى أن الأوضاع في صيدا «رايقة» حالياً، آملاً التوصل إلى حل ليس بعيداً عن المعطيات التي طرحها سابقاً بشأن ضرورة تأمين الغطاء السياسي لإزالة اعتصام الشيخ أحمد الأسير ولكي تقوم الأجهزة الأمنية
بواجباتها.
أخبار ذات صلة
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 67
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 75
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 126
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

