×

تعيش هاجس الانتظار والجيش يحفظ الإستقرار

التصنيف: سياسة

2012-08-01  12:01 م  861

 

  سامر زعيتر:
اللواء
تكبر هموم الوطن ومعه الجنوب، الذي يبقى دائماً على أهبة الاستعداد لكل طارىء، خصوصاً في هذه الأيام التي تتنقل فيها الفتن من منطقة الى أخرى، لا بل من بلد الى آخر..
وفي الوقت الذي يُزهر الربيع العربي في أكثر من مكان، فإن المخاطر المحدقة بلبنان ومعه بوابة الجنوب، مدينة صيدا ومنطقتها، تجعل الجيش اللبناني يقوم بمهام متعددة لحفظ الأمن على مختلف الأصعدة، لمواجهة التحديات الجسام..
رؤساء البلديات والأعضاء في «اتحاد بلديات صيدا – الزهراني»، منطقة صيدا أثنوا على دور الجيش الجامع للبنانيين في أحلك الظروف والأزمات..
محمد السعودي: الجيش عصيّ على الانقسام
{ رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، أكد «أن ما نشهده اليوم من أحداث متعاقبة، تزيد من قناعاتنا بدور المؤسسات والدولة في حفظ الأمن والاستقرار، وعلى رأسها المؤسسة العسكرية، التي قدمت التضحيات الجسام كي يبقى لبنان بمنأى عن الدخول في نفق الفتن والاقتتال، والعودة إلى زمن الحرب».
وشدد على «ضرورة الالتفاف حول المؤسسة العسكرية، التي أثبتت في كل الظروف والأحداث التي مررنا بها، أنها صمام الأمان للوطن، وأنها ما زالت تجمع كل النماذج من أبناء الوطن بمختلف طوائفه ومذاهبه ومناطقه، وما زالت عصية على الفتنة والتشرذم والانقسام الذي عانى منه لبنان».
وتقدم «السعودي بالتهاني إلى الرئيس الأعلى للدفاع الرئيس العماد ميشال سليمان، وإلى قائد الجيش العماد جان قهوجي، وإلى ضباط ورتباء وأفراد الجيش بالأول من آب، اليوم الذي تكرّس في ذاكرة لبنان عيداً للتضحية والعطاء».
سميح الزين: نلتف حول جيشنا صمام الأمان
{ رئيس بلدية حارة صيدا، سميح الزين، أشار إلى أننا «نلتف حول الجيش اللبناني الذي كان ولا يزال صمام الأمان، وما أحوجنا اليوم إلى جيشنا الوطني الذي يقوم بمهمة مزدوجة في الدفاع عن الحدود في مواجهة المحتل الإسرائيلي، ويُكافح الإرهاب والتحركات التي تهدد استقرارنا وسلمنا الداخلي».
وتوجه الزين بالتحية إلى «قائد البلاد العماد ميشال سليمان، وإلى رئيس المجلس النيابي نبيه بري، الذي كان وما زال الحاضن للجميع والساعي الى لملمة الصفوف في أحلك الأزمات وأصعبها، والى قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي والى ضباط ورتباء وعناصر الجيش، الذين قدموا الغالي والنفيس كي يبقى لبنان موحداً، رغم كل المؤامرات التي تُحاك ضده، ونتذكر شهداء الجيش والمقاومة الذين سقطوا في مواجهة العدو الإسرائيلي».
سيمون مخول: جيشنا الملاذ في وقت الأزمات
{ رئيس بلدية الهلالية – قضاء صيدا سيمون مخول، رأى «أن التواريخ تُصنع بالدماء، هذه الدماء التي جعلت من جيشنا الوطني الملاذ في وقت الأزمات، يجتمع حوله اللبنانيون، فيما يقوم الجيش بإعادة رص الصفوف وطي صفحات الفرقة والتشرذم، لكن علينا نحن أيضاً أن نكون على قدر المسؤولية كي لا يحدث ما لا تُحمد عقباه».
وشدد مخول على «أن عيد الجيش، مناسبة تجعلنا أشد تمسكاً بالوحدة الوطنية، وأن نكون جميعاً كالجيش اللبناني، فتحية إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، والى رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي وقائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي وضباط ورتباء وأفراد الجيش».
نقولا أندراوس: للإلتفاف حول جيشنا صفاً واحداً
{ رئيس بلدية الصالحية – قضاء صيدا المهندس نقولا جميل أندراوس، أشار الى «أن التغيّرات في المنطقة، والتي تجري على أكثر من صعيد، تجعلنا جميعاً بحاجة إلى الالتفاف حول الجيش اللبناني والوقوف صفاً واحداً أكثر من أي وقت مضى، مهما كانت الصعاب والتحديات».
ووجّه التحية إلى «ضباط وأفراد الجيش لمناسبة الأول من آب، الذي تكرّس عيداً للجيش اللبناني، فخاض العديد من المعارك في مواجهة المؤامرات، التي دفع اللبنانيون أثماناً باهظة من أجل الحفاظ على وحدة ومنعة بلدهم، في وقت نُلاحظ أن هناك من يعمل على الإمعان في شرذمة البلاد، وتعزيز مفهوم الاصطفاف، والتعامل مع المواطنين بمكيالين». 
وقدّم أندراوس التهاني إلى «رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وقائد الجيش العماد جان قهوجي وضباط ورتباء وأفراد الجيش بهذه المناسبة».
إلياس المعماري: الجيش مؤسسة تحمي التنوّع
{ رئيس بلدية مجدليون – قضاء صيدا إلياس فهد المعماري، اعتبر «أن المحطات التي شهدها لبنان مزجت الحزن بالفرح، فكان عيد الجيش عنواناً للتضحية، ولكنه في الوقت نفسه عنواناً للسعادة بالوحدة اللبنانية، التي جعلت من الجيش مؤسسة تحمي التنوّع تحت كنف الدولة، وهي رسالة نحتاج إلى تكريسها بالابتعاد عن الفرقة والتشرذم».
وقال المعماري: نوجه التحية إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وإلى قائد الجيش العماد جان قهوجي وضباط ورتباء وأفراد الجيش بعيدهم الوطني، عيد كل اللبنانيين، كي يبقى لبنان وطن التلاقي.
مارون ديب: للعودة إلى مدرسة الجيش
{ رئيس بلدية القرّية – قضاء صيدا المحامي مارون ديب، رأى أنه «لطالمنا افتقدنا إلى عمل المؤسسات، الأمر الذي سبب العديد من الأزمات في لبنان، وحبذا لو أن الجميع يعود إلى مدرسة الجيش، التي علمت اللبنانيين الوحدة والتمسك بالدولة، وذلك لتجنب الفتن التي ما زالت تطل برأسها من وقت إلى آخر».
ووجّه ديب «التحية إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، والى قائد الجيش العماد جان قهوجي وضباط ورتباء وأفراد الجيش، مقدرين الدور الذي يقومون به».
مارون جحا: ليعي الجميع خطورة المرحلة
{ رئيس بلدية درب السيم – قضاء صيدا مارون جحا، أشار إلى «أن الجيش قدّم تضحيات غالية من أجل الوطن، فكان في كل مرحلة من مراحل الصراع، يواجه نقطة تحوّل جديدة تثقل كاهل اللبنانيين، الذين ذاقوا مرارة التهجير نتيجة التشرذم، فكان الجيش المدافع عن لبنان في الداخل والخارج، وكلنا أمل أن يعي الجميع خطورة المرحلة فيعودوا إلى وحدتهم خلف الجيش».
وقال جحا: نوجه التحية إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وإلى قائد الجيش العماد جان قهوجي وضباط ورتباء وعناصر الجيش بالأول من آب، الذي نستلهم منه العبر في التضحية لأجل الوطن.
د. حسين فرحات: لتعزيز وحدتنا الوطنية
{ رئيس بلدية عنقون – قضاء صيدا الدكتور حسين قاسم فرحات، أكد أن «الجيش وقف متصدياً على الحدود في مواجهة العدو الإسرائيلي، وفي الوقت نفسه كان العين الساهرة في مواجهة الإرهاب في الداخل، فكان الجيش والمقاومة عنوان كرامة لبنان وعنفوانه، الأمر الذي يتطلب منا أن نعزز وحدتنا الوطنية».
وقال فرحات: إن اللبنانيين جميعاً يثمنون دور رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وصمام الأمان رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي قاد سفينة الأمان بلبنان في زمن المحن، وأوصلها إلى شاطىء الأمان، وإلى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وقائد الجيش العماد جان قهوجي وضباط ورتباء وأفراد الجيش الوطني، والمقاومين والشهداء الذي فدوا الوطن بالغالي والنفيس ليبقى لبنان موحداً.
خالد صوما: الجيش هو الحَكم الفصل
{ رئيس بلدية طنبوريت – قضاء صيدا المحامي خالد صوما، اعتبر «أن الأوضاع في المنطقة جعلت القيادات اللبنانية أسرى السجال الذي لا بد له من حكم فصل، إن تطورت الأمور إلى ما لا تحمد عقباه، وهذا الحَكم هو الجيش اللبناني، الذي قدّم التضحيات الجسام من أجل بقاء لبنان مظلة فوق الجميع».
وقال صوما: نتوجه بتحية تقدير وعرفان بالتضحيات الجسام إلى الجيش وإلى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، الذي أرسى عقيدة الجيش ومسيرته في بناء المؤسسات بالتناغم مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، وكلنا أمل أن يثمر التعاون مع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي لإخراج البلاد من الأوضاع الراهنة، والتحية الخاصة إلى قائد الجيش العماد جان قهوجي وضباط ورتباء وأفراد جيشنا الوطني.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا