×

الأسير يعلّق الاعتصام خلال يومين

التصنيف: سياسة

2012-08-01  12:11 م  680

 

 تترقب عاصمة الجنوب صيدا، ما ستؤول اليه المساعي الجارية على قدم وساق، على خط انهاء اعتصام الشيخ احمد الأسير ومناصريه، المستمر منذ نحو اربعين يوما عند مدخل صيدا الشمالي، حيث من المنتظر أن تتبلور خلال الساعات المقبلة تطورات ايجابية على هذا الصعيد، وفق ما نقل عن الأسير نفسه خلال الدرس الديني المسائي في مكان الاعتصام مساء الاثنين، والذي يشير الى أنه "قرر تعليق الاعتصام في غضون اليومين المقبلين، استجابة لتمنٍ نقل اليه من قبل رئيس الجمهورية، لقاء وعد بإدراج موضوع السلاح على طاولة الحوار وبحثه بجدية، وعدم السماح بالتعرض له او لأي من مناصريه او مسجده بعد انهاء الاعتصام، واطلاق سراح احد مناصريه الموقوف لدى جهاز امني" .

وكانت المعلومات تحدثت عن مسعى جدي، يقوم به وزير الداخلية والبلديات مروان شربل باتجاه انهاء اعتصام الأسير سلميا، بتكليف من الرئيس سليمان، وبالتنسيق مع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وان هذا المسعى قد بلغ او يكاد مراحله الأخيرة، وأنه قد يترجم انهاء للإعتصام وفتحا للطريق قبل يوم الجمعة.
وقال الأسير في دردشة مع الصحافيين أول من أمس: "هناك مساع مع المسؤولين، نأمل ان تتكلل بالنجاح، وهناك بنود ونقاط وبعض التفاصيل، والاهم وهو ان لا يكون هناك استدعاء للشباب بطريقة مهينة، او تحقيقات وملاحقات لمن يشارك في الاعتصام".
أضاف: "هناك مبادرة ومساع، وقد تأخرت بسبب انعقاد مجلس الوزراء في اليومين الماصيين، وهناك انشغالات كثيرة، وقضايا ضاغطة، كما أن الرئيس ميقاتي كان خارج البلاد، وقد عاد". وأكد أن "الرئيس سليمان محل ثقة، وكذلك الرئيس ميقاتي، واذا لمسنا او هم لمسوا مسعى جديا، عندها نذهب الى المطالب التفصيلية لنفك الاعتصام".
الى ذلك، وجه اكثر من اربعين عالم دين صيداوي لبناني وفلسطيني، كتابا مفتوحا الى الشيخ الأسير لفك اعتصامه، وذلك في اطار اللقاء العلمائي في صيدا، الذي انعقد في مسجد الحسين لتدارس الأوضاع المتسارعة في المدينة، وارتفاع نسبة التوتر والاحتقان، وبعد رفض الأسير استقبال وفد "اللقاء العلمائي"، الذي تم تشكيله لمناقشته في موضوع الاعتصام، وفق ما جاء في بيان صادر عن اللقاء.
ودعا اللقاء "الأسير الى فتح الطريق، صونًا لكرامات الناس في صيدا والجوار، ولممتلكاتهم، وإكرامًا لشهر رمضان المبارك، وتيسيرا على العباد، ودرءا للمفاسد المترتبة على قطعها". ودان "الاعتداءات وردود الأفعال التي طالت عددًا من العلماء والمواطنين، والممتلكات الخاصة والطرق العامة في مدينة صيدا".
وتمنى على "ابناء المدينة أن يكفوا عن أي أفعال استفزازية، أو ردود فعل انتقامية، تمزق النسيج الاجتماعي للمدينة، وتلحق الأذى البالغ بهوية المدينة وإرثها الجهادي، وكرامة أبنائها ومصالحهم". وحمل "الدولة وكل مؤسساتها مسؤولية الأمن والنظام العام، بما يحفظ دماء الناس، ويصون حريتهم المشروعة، في التعبير عن آرائهم ويحافظ على كراماتهم".
وسأل: "إذا كان المعتصمون مستعدين لفض الاعتصام، بمجرد الوعد بدراسة موضوع هيمنة السلاح بشكل جدي على طاولة الحوار، فهل من ضمانات حقيقية تؤكد أن الحوار سينهي مشكلة هيمنة السلاح؟ وهل يجوز الاستمرار في إيقاع الأذى والضرر بالناس، وقطع الطريق، انتظارا لنتيجة هذا مآلها؟". وأوضح أن "التذرع بأن المصلحة العامة، وهي معالجة هيمنة السلاح على الحياة السياسية، مقدمة على مصلحة عامة أخرى، وهي حق الطريق، أي أنها المصلحة الخاصة المتمثلة بمصالح المتضررين من الاعتصام أمر غير صحيح".

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا