×

النهار الأسير فكّ الإعتصام بعد اجتماع مع شربل في الخيمة

التصنيف: سياسة

2012-08-02  10:46 ص  593

 

 احمد منتش 

بعد 35 يوماً على الاعتصام المفتوح الذي اقامه الشيخ احمد الاسير وأنصاره في صيدا وسط اوتوستراد المدينة الشرقي وقطعه الطريق في الاتجاهين تحت شعار معالجة قضية سلاح المقاومة جدياً على طاولة الحوار، وما تخلله من  اشكالات وضغوط وتداعيات واتصالات ولقاءات، اعلن مساء امس وزير الداخلية والبلديات مروان شربل من داخل  خيمة الاعتصام والى جانبه الاسير عن فك الاعتصام واعادة فتح الطريق واعتبر انه هدية في مناسبة عيد الجيش وان احداً لا يفرض ارادته على الدولة.

قرابة الثامنة مساء، وصل شربل الى صيدا وعقد اجتماعا مع الأسير في حضور محافظ لبنان الجنوبي نقولا بوضاهر، خرج بعدها ليعلن انتهاء الاعتصام بالاتفاق مع الأسير، وقال: "ما حدث في صيدا تمنيت لو يحدث غداً في شركة الكهرباء، كما سننتهي قريبا ان شاء الله مما يحصل في طرابلس ولا يعود هناك ضربة كف ولا رصاص على الأبرياء، ويتفق الجميع لمحبة هذا البلد، ولا نعود ونختلف ويموت الناس بدون ثمن. انا جئت الى هنا بعد مفاوضات استمرت ثلاثة ايام بجهود احد الصيداويين الذي اكن له كل احترام، نسقت بينه وبين الشيخ أحمد الأسير وتوصلنا الى نتيجة نهائية، واقول لأهالي صيدا احبوا بعضكم بعضاً مجددا واتفقوا مجددا واتحدوا، وان شاء الله عام 2013 يكون اتفاق اهالي صيدا".
وعن ابرز ما تم الاتفاق عليه اكتفى بالقول: "بكل صراحة دولة الرئيس نجيب ميقاتي وانا لمسنا الجدية الكاملة من كل الأطراف في بحث الاستراتيجية الدفاعية وامور كثيرة كان طرحها منذ زمن فخامة الرئيس على طاولة الحوار. والاعتصام سينتهي ابتداء من اليوم، ومن الآن بدأ الشيخ احمد بفكه، واستطيع القول من الآن حتى غد صباحا او ظهرا يكون كل شيء منجزاً، وانا سآتي في أقرب فرصة لعقد مجلس امن فرعي مع كل الأجهزة الأمنية، لأننا نريد ان ندرس امورا امنية كثيرة في هذا الموضوع". 
وقال الأسير: "نحمد الله انه وفقنا لهذا ونبدأ بالشكر الجزيل لفخامة رئيس الجمهورية ودولة الرئيس نجيب ميقاتي ومعالي وزير الداخلية وبعض القوى الفلسطينية وكل الذين سعوا الى حلحة هذه القضية وبلوغنا مطلبنا (...) لكن انا أتمنى على كل المعنيين وخصوصاً من يحمل السلاح ان يكونوا فعلا جديين حتى لا نضطر الى اعتصام ثان وثالث وعاشر (...)".  
وهل صحيح ان من بنود الاتفاق عدم ملاحقته هو وانصاره بعد فك الاعتصام؟ أجاب: "ليس بمعنى عدم ملاحقتي قضائياً، وانما بمعنى اننا كنا نعاني اعتداءات في المنطقة هنا، فمعالي الوزير ورئيس الحكومة يضمنان ان تتوقف هذه الاعتداءات وان يكون القضاء هو الحل الأساسي لهذه المسائل". 
وعلى وقع المفرقعات والأسهم النارية، بدأ مناصرو الأسير بفك خيم الاعتصام ومنشآته بعدما اعطاهم الأسير توجيهاته بذلك.
وعلمت “النهار” ان الحل الذي  وصلت اليه قضية الأسير أمس، جاءت نتيجة زيارة النائبة بهية الحريري لرئيس الجمهورية والاتفاق معه على التنسيق مع الوزير شربل، في وقت عهدت الى نجلها أحمد الحريري التفاوض مع الأسير، وصولا الى الحل.
 
الخيمة ظهراً

وفي زيارة سريعة قامت بها "النهار" ظهر امس  لخيمة الاعتصام  كان الاسير يجلس وحيدا في غرفة مكيّفة يتابع كلمة رئيس الجمهورية في مناسبة عيد الجيش، وكان ينظر باستمـرار الى هاتفه الخليوي كأنه ينتظر اتصالاً ما. وقال لـ"النهار" لا جديد حتى الان لا سلباً ولا ايجاباً، ونحن كنا ننتظر أن ياخذ رئيس الجمهورية من الجهة المعنية اي "حزب الله" تأكيدات للبحث الجدي في موضوع سلاح المقاومة، ويبدو ان الرئيس سليمان ورئيس الحكومة يشعران بأن الآخر ليس في وارد التجاوب، ونحن لا نزال في انتظار مساع جدية في الموضوع".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا