×

الأمانة العامة للتنظيم الشعبي الناصري تنتقد غياب الدولة عن معالجة مشاكل الناس

التصنيف: سياسة

2012-08-13  03:31 م  616

 

 عقدت الأمانة العامة للتنظيم الشعبي الناصري اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور أسامة سعد، وتوقفت عند حالة الاهتراء والتفكك التي بدأت تصيب إدارات الدولة الغائبة عن معالجة مشاكل الناس الحيوية. فبتنا في مجتمع اللادولة، وصار المواطنون يرون أن كل إدارة من إدارات الدولة الأمنية والسياسية قد استقلت عن الأخرى. كما أصبحت  الإدارات العامة كانتونات طائفية تمارس الكيدية السياسية. وساد منطق التشفي والتصفية السياسية للخصوم، وغابت الدولة عن معالجة هموم المواطنين مما راكم كما كبيرا من العنف في الشارع بدأ يتمادى من خلال حالة الفلتان والفوضى وتعدد المربعات الأمنية التي يتم إنشاؤها تحت نظر الدولة، وربما برعايتها كجائزة ترضية للعصيان. وقد طال ذلك حتى المساجد التي يذكر فيها اسم الله عنوان المحبة والتسامح. وباتت هذه الإدارات والمؤسسات الرسمية تأخذ إيحاءاتها، وربما أوامرها من الخارج، من أصحاب المصالح السياسية بعيداً عن مصلحة الوطن والمواطنين.

 وإن تسييس القضاء، بعد تسييس المؤسسات الأمنية، ينذر بشر مستطيرعلى الدولة والمواطنين لأن القضاء هو الحصن الأخير لحماية المواطنين وهيبة الدولة، وإذا سقط القضاء والدولة فالخطر يهدد الكيان والشعب.

 من جهة ثانية، طالبت الأمانة العامة المجلس النيابي باعتماد قانون انتخابي حديث يلبي طموحات اللبنانيين من خلال إقرار النسبية وجعل لبنان دائرة إنتخابية واحدة. وحذّرت المجلس  من العودة إلى القانون الأكثري، أو قانون الستين لأنّه سوف يؤسس لحرب أهلية جديدة، ويعمّق الإنقسامات المذهبية والطائفية. وقالت الأمانة إنها ما زالت تدرس القانون الإنتخابي الذي أقرّته الحكومة لاتخاذ الموقف المناسب منه . وهي تؤكد أن قانون النسبية وجعل لبنان دائرة إنتخابية واحدة هو النظام الإنتخابي الأفضل الذي يسمح للتنوع اللبناني بالتعبير عن نفسه سياسياً، ويكسر حدّة الإنقسام الطائفي والتناحر المذهبي التي باتت تهدد في حال استمرارها مقومات الوحدة الوطنية. كما يدفع هذا النظام الانتخابي المنشود إلى التنافس بين المشاريع السياسية والأحزاب، وليس بين الزعامات الطائفية التي طالما حولت الانتخابات  إلى مواجهات طائفية تخدم مصالحها .

ومن ناحية أخرى، رفضت الأمانة العامة تصريحات قوى "14 آذار" الداعية لإنشاء قوى أمنية ذاتية في كل منطقة من مناطق لبنان. واعتبرتها مدخلاً للفيدرالية والتقسيم ومحاولة مفضوحة للتماهي مع الفوضى السورية، وربما الاندماج معها إذا تمكنت من ذلك، إرضاءً لأسيادها الأميركيين وتحالف البترودولار. ولعل المسؤول الإسرائيلي "أيالون" قد فضح تلك الخطة عندما قال إن ما يجري في المنطقة العربية سوف يعيدها إلى الحقبة الاستعمارية التي أعقبت الحرب العالمية الأولى ومرحلة سايكس- بيكو وتقسيم المنطقة، وإن ما يهم إسرائيل هو أنها ستنعم في المرحلة القادمة بهدوء طويل، ولن تكون هناك دولة عربية قادرة على قتالها في العشرين سنة القادمة .

 
المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري

13

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا