في مدينة صيدا تخلله افطار رمضاني تحدث فيه المستشار الثقافي محمد حسين رئيس زاده
التصنيف: سياسة
2012-08-15 10:26 م 458
لمناسبة يوم القدس العالمي الذي أعلنه الامام الخميني (قدس سره) في اخر جمعة من شهر رمضان واحتفاءً بالنصر الالهي في يوم الرابع عشر من اب 2006 وبرعاية سعادة سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان الدكتور غضنفر ركن ابادي اقامت المستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان احتفالا في مدينة صيدا تخلله افطار رمضاني تحدث فيه المستشار الثقافي محمد حسين رئيس زاده الذي اعتبر ان اعلان يوم القدس لم يكن سوى تعبير من الامام الخميني عن صدقية الالتزام بالامر الالهي والعمل بسنته ليكون فاتحة طريق للمسلمين يتجدد كل عام نحو نهضتهم ويقظتهم وعزة امتهم .
ورأى ان هذا اليوم ليس يوم للمسلمين والعرب واهل فلسطين فحسب انما هو لاهل التوحيد جميعا وخصوصا للاخوة المسيحين حيث بيت المقدس محضر السيد المسيح واضاف ان ما يعنيه هذا اليوم انه يشكل بيانا واضحا لتنبيه العالم انه هناك حق ينبغي استرداده من سيطرة المستكبرين والمغتصبين من الصهاينة ومن ورائهم قوة البغي الامريكي والغربي وقال انطلاقا من هذا البيان الساطع لموقعية القدس الخاصة تأسس الجمهورية الاسلامية مبادئها الثابتة في سياساتها الاقليمية والدولية وهي تواصل التزامها بالقضية الفلسطينية على اعتبار انها المعيار الذي تقوم عليه جبهة المقاومة والممانعة في مواجهة جبهة الاستكبار والاحتلال وغزو الشعوب.لقد رضيت الجمهورية الاسلامية بخيارها دعم المقاومة والشعوب المقهورة باعتباره خياراً متطابقا للوعد الالهي بالنصر.
وختم ان ما تشهده المنطقة العربية والاسلامية اليوم هي حرب شاملة يخوضها الاستكبار ضد قوة الممانعة والمقاومة لابقاء فلسطين والقدس تحت هيمنة الصهاينة وبقاء الكيان العنصري الصهيوني قويا ومسيطرا وهذا يكشف ان قضية القدس هي الحاكمة على صحة او بطلان مواقف الحكومات والانظمة الجديدة.
كما تحدث في الاحتفال ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان ابو عماد الرفاعي الذي أكد ان فلسطين هي عنوان وشعار وحدة الامة وأسرها من قبل الاحتلال هو أسر لهذه الامة ومن هنا كان يوم القدس العالمي لتبقى القدس وتبقى فلسطين حاضرة في وجدان هذه الامة ومهما كان حال الامة وانشغالها يجب ان تبقى فلسطين هي الشاغل الاول ورأى ان هناك محاولات خطيرة وكبيرة لجعل القضية الفلسطينية بالنسبة للعرب والمسلمين قضية ثانوية من خلال اشغال هذه الامة بمشاكلها الداخلية حتى تبى القدس اسيرة ومهددة وان يستمر الاحتلال في تدمير المسجد الاقصى لافتا ان الاحتلال الصهيوني يستغل ابتعاد العرب والمسلمين عن القضية الفلسطينية من خلال هذا الانشغال وهذا الظرف للاطباق على القدس والاقصى كما أطبق على المدينة المقدسة من خلال سياسة الاستيطان والتهويد محذرا من ان المسجد الاقصى يعيش مرحلة تهديد حقيقية من قبل الصهاينة ويجب علينا ان نتنبه لهذه المخاطر مؤكدا ان العنوان الاساس لاستعادة الارض والمقدسات هو الجهاد والمقاومة ولا طريق ولا وسيلة او اسلوب غير المقاومة لاستعادة الحقوق.
واختتم الاحتفال بكلمة امام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود أكد ان الثورة الاسلامية في ايران وبعيدا ان اي تزوير هي الثورة الوحيدة التي عايشناها وظلت على مبادئها من يوم انطلاقتها الى يومنا هذا وستبقى انشاء الله .وقال شهدنا ثورات تبدأ برفع لواء فلسطين وتنتهي بالمساومة ورأينا انقلابات تقوم من اجل الاصلاح ثم يتحول رجالها الى رجال أعمال يجمعون المليارات ورأينا احزاب وأفكار تبدأ بالاتجاه الصحيح ثم تنحرف الى الغايات الخاصة او الاقليمية او الدولية ,وايران منذ اللحظة الاولى رفعت لواء القدس على لسان الامام الخميني وفعلت ولم تكتفي بالشعار فموّلت ودعمت ونشرت فكرة حتمية زوال اسرائيل ومن هنا نؤكد في ظل الفتنة المذهبية الراعنة انه لو كانت العقول سليمة تفكر من حيث ترى ومن حيث تملي عليها الاحداث والحقائق لكانت حرب غزة عام 2009 التي انتهت بانتصار مدوّن يضاهي انتصار المقاومة في لبنان عام 2006 لوجب ان يكون هذا العدوان قاضيا على المشاعر المذهبية المفعمة بالافكار الجاهلية ولكن للاسف استطاعوا حتى من حرب غزة ( الذي دعمه الشيعة وحاربه السنة ) ان يحوّروا الأمور واذا كان انتصار غزة لم يدفعنا الى أمة اسلامية حقيقية تحت لواء فلسطين فكيف يمكن ان نحصل على وحدة اسلامية في ظل الازمة السورية المعقدة التي تتخذ طابعا مذهبيا ومن هنا نفهم الابواق التي اتخذت من الازمة السورية باباً للتطاول على ايران وعلى سيد المقاومة السيد حسن نصر الله الذي كان دائما في منأى عن الشتائم والسباب حتى ممن يخالفه .
وختم بالقول اننا نعلم حق اليقين ولمسنا لمس اليد ورأينا مرأى العين وسمعنا بالأذنين وفاضت الحقائق بأن ايران صادقة وملتزمة بقضية القدس وفلسطين وزوال اسرائيل ونقول مهما كانت الازمة قوية فانها ستذهب باذن الله.
أخبار ذات صلة
أبو مرعي: حملات التخوين لن تثنينا عن دعم الرئيس عون... ومع عفو شامل وعادل
2026-05-16 03:44 م 50
عند مدخل صيدا… صور الرئيس جوزاف عون تتحول إلى رسالة دعم وطنية
2026-05-16 12:53 م 71
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 71
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 80
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 132
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

