×

لشيخ أحمد الأسير لـ حسن نصر الله ونبيه بري (هَيْدِي الأفلام شُو بَدْكُن فِيا)

التصنيف: سياسة

2012-08-15  10:57 م  895

 
صدر عن المكتب الإعلامي للشيخ أحمد الأسير الحسيني البيان التالي:
شدد إمام مسجد بلال بن رباح في عبرا الشيخ أحمد الأسير الحسيني على أن "السلم الأهلي في الوطن بات اليوم مهدداً بشكل خطير بسبب الممارسات الخطيرة التي تقوم بها أطراف لبنانية معروفة الانتماء والتوجه، وكل ذلك بسبب فوضى السلاح خارج إطار الدولة،" مطالباً الحكومة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها منعاً لاندلاع حرب وتفاقم الأمور."
كلام الشيخ الأسير جاء خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده ظهر اليوم  في مكتبه في مسجد بلال بن رياح في منطقة عبرا في صيدا تعليقاً على "الأحداث الخطيرة التي يشهدها البلد بسبب إقدام "المجلس العسكري" لآل المقداد على خطف عدد من السوريين رداً على اعتقال حسّان المقداد في سوريا للاشتباه بتورّطه بأعمال عسكرية هناك، وتساءل "هل نحن في لبنان في أرض حرب؟"
وناشد الشيخ الأسير "خاطفي اللبنانيين 11 وابن المقداد إطلاق سراحهم فوراً، حتى لو ثبت تورط بعضهم، وذلك من باب مصلحة الثورة والجوار."
ورأى الشيخ الأسير أن "الأهم في القضية هو ما شهدناه أخيراً من خطف للأخوة السوريين والنازحين والضيوف والتهديدات التي تطلق في حضرة نواب وفي مكان معروف من يغطيه، ينبِّىء بخطر شديد يستحيل السكوت عليه."
وقال "لذلك نطالب الدولة والحكومة، أو ما تبقى من دولة، أن تفاوض مع الدولة المجاورة، دولة الضاحية الجنوبية، وإذا أمكن أن يرسل قائد الجيش وفداً عسكرياً إلى المجلس العسكري لآل المقداد حتى يوقفوا الحرب التي من الممكن أن تندلع في لبنان."
وأكد الشيخ الأسير "لسنا رعايا في لبنان، ولا نقبل بفوضى السلاح، إذا وقع خطأ ما في منطقة تشهد حرباً، لا نقبل أن يتحول لبنان إلى ساحة حرب وعسكر هنا وهناك، وضاحية تتحدى..."
وشدد على أن"هذا الكلام مرفوض جملة وتفصيلاً، وأحمّل المسؤولية الكاملة إلى حسن نصر الله ونبيه بري، (وهَيْدِي الأفلام شُو بَدْكُن فِيا)، أنتم تقفون وراء كل هذا الأمر باعتباركم الجهة التي تسيطر على الضاحية، وقضية المجلس العسكري لآل المقداد (أيضا العبوا غيرها).
وتابع "نحن إما نعيش في دولة أو في غابة، أما التهديدات التي تلقى يمنةً ويسرةً ضد خالد الضاهر وغيره، فليست مقبولة. أنتم لستم آلهة، حتى لو أن ابنكم مظلوم، هناك أطر لعلاج هذه القضايا، لاتحولوا لبنان إلى ساحة حرب خاصة بكم، تعلنون الحرب فيها متى تشاؤون وتتسلحون متى تريدون، هذا الأمر مرفوض."
قضية سماحة
وعلى صعيد آخر، وفيما يتعلق بقضية الوزير السابق ميشال سماحة، طالب الشيخ أحمد الأسير "بقطع العلاقات فوراً مع نظام بشار الأسد المجرم، واستدعاء السفير اللبناني من دمشق فوراً، وطرد السفير  السوري المجرم، فالقضية لا تحتمل درساً وتمحيصاً، لكي نرى كيف سنتصرف، فالاعترافات واضحة."
وختم الشيخ الأسير كلامه بالقول "نرفض، ونحذر من تسييس هذه القضية أو الضغط على القضاء العسكري على غرار ما حصل مع العميل الإسرائيلي فايز كرم... هذه المرة لن نسكت."

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا