أخوات الأسير: دروس مكثفة فزواج فنقاب
التصنيف: سياسة
2012-09-10 08:44 م 2300
كارين بولس - لبنان الآن
أمل الأسير، السيدة المنقبة التي استقبلت مراسلة موقع "NOW" في زيارته إلى مصلى النساء في مسجد بلال بن رباح في عبرا (صيدا)، لم تكن طوال عمرها كذلك، هي فتاة لبنانية عادية، درست في مدرسة "سان جوزيف" بيروت، وتحجبت عندما صارت في الحادية والعشرين من عمرها، وفقط حين قبلت بأن تكون الزوجة الثانية.. لإمام المسجد الشيخ احمد الاسير، تنقبت. كان ذلك قبل 14 عاما، مذ ذاك الحين، وأمل شريكة الشيخ في المنزل كما في المسجد، حيث تلعب دور المشرفة على "أخوات الأسير"، وهن صبايا وسيدات من اعمار مختلفة، آمنّ بالدعوة، ونشطن في الحالة "الاسيرية"، كل واحدة بحسب قناعتها وقدرتها. وبينما الاكثرية منهن منقبات، تبقى القلة غير المنقبة، وهي غير مجبرة على ذلك، وإن كانت تحلم بالنهار "الكبير" لاسدال النقاب على الوجوه.
في المصلى
المصلى الخاص بالنساء مفصول تماماً عن الجزء الاكبر من المسجد المخصص للرجال. لا يمكن الرجال رؤية النسوة، لكن العكس صحيح. حيث تنقل شاشات مثبتة على الجدران خطب الصلاة وخطب الشيخ وما إلى هنالك إلى حيث تجلس النسوة، كما يمكنهن التواصل مع مساعدي الاسير عبر "الانترفون".
ولكل شابة هنا الالكل من السيدات في المصلى حكاية بالطبع. أمل سمعت بالشيخ من خلال شقيقها الذي كان أحد تلامذته المقربين. ولما اراد الأسير الزواج ثانية سأله عنها. وافقت أمل وكانت مستعدة في الأصل لارتداء النقاب. وهكذا كان. بعد الزواج، حرص الشيخ على أن تكمل علومها الشرعية في كلية الشريعة في بيروت. وكان هو نفسه في سنوات دراسته الأخيرة فكانا يترافقان إلى الكلية.
تصف أمل حياتها الزوجية بأنها عادية، لكنها تستدرك: "لكن طبعاً لدينا حدود الشرع. وحياة الشيخ سهلة جداً". وإستطردت أمل قائلة: "بنات أخي غير محجبات لكن لا مشكلة لي معهن، فهن يقلن لي دوماً "عمتو" نحن نحبك، فرغم انك منقبة انت دائماً "Up to date".
"لا فرض للنقاب"
ولأخوات الأسير دورة حياة تمضي في المسجد نفسه، حيث أن احداهن مسؤولة عن إدارة المسجد والمحاسبة وكل الأمور.
وهناك تعليم يومي بين المغرب والعشاء، والشيخ في أغلب الأحيان هو من يقوم به. وهن يصلين جماعة في مصلى النساء خلال الصلوات اليومية، ويشاهدن التعليم حتى العشاء عبر الشاشات التي تنقل إلينا دروس الشيخ من مصلى الرجال".
كما أن هناك دار الحضانة الموجود في المسجد، توضح أمل أنَّ "المرأة مرتبطة بأطفالها ولأنَّ وجودهم في مكان التعليم يخلق "تشويشاً" أنشأنا مكاناً مخصصاً لهم سميناه حضانة حيث يوضع الاولاد فيها عندما تكون الوالدة في حلقات التعليم. وفي الحضانة يلعبون ويشاهدون التلفزيون وبطبيعة الحال كل ألعابهم تربوية وغير مؤذية لهم".
ولا يمكن لزائر المصلى إلَّا التوقف عند النساء غير المنقبات اللواتي يترددن إليه. تقول أمل "إنَّ بيئة المسجد هي البيئة الحاضنة لكل المسلمات. ولا يوجد لدينا أي تمييز ولا نفرض على أحد النقاب. الأخت هي من تختار وعندما تصبح لديها قناعة تلتزم فيها أكان حجاب أم صلاة أو أي شيء آخر".
وأوضحت أنَّ "هناك الكثير من الأخوات دخلن إلى المسجد غير محجبات والآن أصبحنا منقبات"، مُشددةً على أنَّ "الأخوات اللواتي يترددن على المسجد ممكن أن يكنّ محجبات، أو منقبات أو حتى غير محجبات ابداً".
روان: الشيخ مهضوم
"بعد فضل الله خطاب الشيخ كان السبب في هدايتي" تقول روان واصفة الشيخ بأنه "مهضوم" و"ينكت" وخطابه يساعد على الالتزام. تحجبت روان قبل سنة، وهي اليوم في الحادية والعشرين وتتابع دراستها في جامعة الحريري الكندية في المشرف. تقول إنهم في الجامعة ينتقدونها لأنها تضع الحجاب مع "الغضفة". (قماشة تغطي العنق). ومع ان لا مشكلة لديها مع النقاب لكنها لم تضعه لانها ما زالت تتردد إلى الجامعة وتتخوف من عدم تقبل الآخرين له.
صديقتها سعاد راحت تتردد على المسجد بصحبة والدها حين كانت في الرابعة عشرة من عمرها، ولم تكن محجبة. وعندما خطبت، طلب منها خطيبها وهو من أتباع الشيخ، أن ترتدي الجلباب عند عقد القران. وتزوجت ولم تضع النقاب وزوجها لم يجبرها على أي شيء".
وضعت سعاد النقاب فجأة، ومن دون إخبار زوجها مسبقاً. تقول إنها لن تجبر ابنتها على التنقب، لكنها أكيدة من انها ستفعل.. فالانسان ابن بيئته".
في المصلى
المصلى الخاص بالنساء مفصول تماماً عن الجزء الاكبر من المسجد المخصص للرجال. لا يمكن الرجال رؤية النسوة، لكن العكس صحيح. حيث تنقل شاشات مثبتة على الجدران خطب الصلاة وخطب الشيخ وما إلى هنالك إلى حيث تجلس النسوة، كما يمكنهن التواصل مع مساعدي الاسير عبر "الانترفون".
ولكل شابة هنا الالكل من السيدات في المصلى حكاية بالطبع. أمل سمعت بالشيخ من خلال شقيقها الذي كان أحد تلامذته المقربين. ولما اراد الأسير الزواج ثانية سأله عنها. وافقت أمل وكانت مستعدة في الأصل لارتداء النقاب. وهكذا كان. بعد الزواج، حرص الشيخ على أن تكمل علومها الشرعية في كلية الشريعة في بيروت. وكان هو نفسه في سنوات دراسته الأخيرة فكانا يترافقان إلى الكلية.
تصف أمل حياتها الزوجية بأنها عادية، لكنها تستدرك: "لكن طبعاً لدينا حدود الشرع. وحياة الشيخ سهلة جداً". وإستطردت أمل قائلة: "بنات أخي غير محجبات لكن لا مشكلة لي معهن، فهن يقلن لي دوماً "عمتو" نحن نحبك، فرغم انك منقبة انت دائماً "Up to date".
"لا فرض للنقاب"
ولأخوات الأسير دورة حياة تمضي في المسجد نفسه، حيث أن احداهن مسؤولة عن إدارة المسجد والمحاسبة وكل الأمور.
وهناك تعليم يومي بين المغرب والعشاء، والشيخ في أغلب الأحيان هو من يقوم به. وهن يصلين جماعة في مصلى النساء خلال الصلوات اليومية، ويشاهدن التعليم حتى العشاء عبر الشاشات التي تنقل إلينا دروس الشيخ من مصلى الرجال".
كما أن هناك دار الحضانة الموجود في المسجد، توضح أمل أنَّ "المرأة مرتبطة بأطفالها ولأنَّ وجودهم في مكان التعليم يخلق "تشويشاً" أنشأنا مكاناً مخصصاً لهم سميناه حضانة حيث يوضع الاولاد فيها عندما تكون الوالدة في حلقات التعليم. وفي الحضانة يلعبون ويشاهدون التلفزيون وبطبيعة الحال كل ألعابهم تربوية وغير مؤذية لهم".
ولا يمكن لزائر المصلى إلَّا التوقف عند النساء غير المنقبات اللواتي يترددن إليه. تقول أمل "إنَّ بيئة المسجد هي البيئة الحاضنة لكل المسلمات. ولا يوجد لدينا أي تمييز ولا نفرض على أحد النقاب. الأخت هي من تختار وعندما تصبح لديها قناعة تلتزم فيها أكان حجاب أم صلاة أو أي شيء آخر".
وأوضحت أنَّ "هناك الكثير من الأخوات دخلن إلى المسجد غير محجبات والآن أصبحنا منقبات"، مُشددةً على أنَّ "الأخوات اللواتي يترددن على المسجد ممكن أن يكنّ محجبات، أو منقبات أو حتى غير محجبات ابداً".
روان: الشيخ مهضوم
"بعد فضل الله خطاب الشيخ كان السبب في هدايتي" تقول روان واصفة الشيخ بأنه "مهضوم" و"ينكت" وخطابه يساعد على الالتزام. تحجبت روان قبل سنة، وهي اليوم في الحادية والعشرين وتتابع دراستها في جامعة الحريري الكندية في المشرف. تقول إنهم في الجامعة ينتقدونها لأنها تضع الحجاب مع "الغضفة". (قماشة تغطي العنق). ومع ان لا مشكلة لديها مع النقاب لكنها لم تضعه لانها ما زالت تتردد إلى الجامعة وتتخوف من عدم تقبل الآخرين له.
صديقتها سعاد راحت تتردد على المسجد بصحبة والدها حين كانت في الرابعة عشرة من عمرها، ولم تكن محجبة. وعندما خطبت، طلب منها خطيبها وهو من أتباع الشيخ، أن ترتدي الجلباب عند عقد القران. وتزوجت ولم تضع النقاب وزوجها لم يجبرها على أي شيء".
وضعت سعاد النقاب فجأة، ومن دون إخبار زوجها مسبقاً. تقول إنها لن تجبر ابنتها على التنقب، لكنها أكيدة من انها ستفعل.. فالانسان ابن بيئته".
أخبار ذات صلة
أبو مرعي: حملات التخوين لن تثنينا عن دعم الرئيس عون... ومع عفو شامل وعادل
2026-05-16 03:44 م 75
عند مدخل صيدا… صور الرئيس جوزاف عون تتحول إلى رسالة دعم وطنية
2026-05-16 12:53 م 83
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 76
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 86
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 140
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

