×

التنظيم الشعبي الناصري يرحب بإقرار سلسلة الرواتب للقطاع العام

التصنيف: سياسة

2012-09-11  07:59 م  1083

 

 

عقدت الأمانة العامة للتنظيم الشعبي الناصري اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور أسامة سعد تدارست خلاله الأوضاع العامة، وأصدرت في أعقابه البيان الآتي :
ترحب الأمانة العامة بزيارة البابا بنديكتوس السادس عشر إلى لبنان، وترى في هذه الزيارة فرصة مهمة لتعميق الحوار بين الأديان السماوية التي كانت أرضنا العربية مهد رسالاتها.  وتمنت أن تشكل هذه الزيارة إسهاماً في التصدي للدعوات الغربية المتنامية  لهجرة المسيحيين من المشرق العربي، وآخرها الدعوة التي انطلقت من هولندا والمنادية بهجرة الأقباط من مصر.  إن المسيحيين المشرقيين لطالما كانوا عامل إثراء وغنى وجزءاً رئيسياً من مكونات النسيج الاجتماعي لأمتنا. ونرى أنه من واجب جميع القوى حماية هذا التنوع الإنساني، وترسيخ الوحدة الوطنية في وجه المشاريع الغربية التي تعمل على نشر الفوضى وتعميق الانقسامات في المنطقة.
وتمنت الأمانة العامة أن تشكل زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر إلى  لبنان صرخة مسيحية – إسلامية مشتركة بوجه الصهاينة لوقف عمليات التهويد وهدم منازل المقدسيين وبناء المستوطنات في مهد المسيح وأولى القبلتين، قبل أن يتمكن الصهاينة من تغيير المعالم التاريخية للمدينة المقدسة .
ثانياً:
يرحب المجتمعون بإقرار سلسلة الرتب والرواتب التي كان يجب على الحكومات السابقة أن تقرها منذ فترة طويلة. واعتبروا أن الضغوط النقابية التي وصلت إلى حد إضراب القطاع العام ونزوله إلى الشارع للتظاهر لأول مرة في تاريخ الإدارة اللبنانية منذ الاستقلال هي التي دفعت الحكومة للرضوخ وإقرار السلسلة بعد سنوات طويلة من نهب الطبقة السياسية لموارد الدولة أوصل الإدارة إلى مرحلة عدم القدرة على توفير معيشة لائقة لموظفيها.
كما رحبت الأمانة العامة بالحكم القضائي الذي منح نقابيي شركة ( سبينس ) حصانة قضائية تمنع صرفهم أو التعرض لهم . وهو ما يحمي العمال والموظفين من تنكيل أرباب العمل، ويمنع تعريضهم للصرف التعسفي.
ثالثاً:
وجه المجتمعون سؤالاً إلى وزير الاتصالات السيد نقولا الصحناوي عن السبب الحقيقي لاستمرار فقدان ( بطاقات كلام ) وأخواتها من الأسواق منذ أكثر من عام. الأمر الذي أدى إلى حرمان الخزينة اللبنانية مئات الملايين من الدولارات، بخاصة على صعيد التخابر الدولي. فمن المستفيد من عدم طباعة البطاقات الهاتفية؟ ولماذا لم تطبع؟ ولمصلحة من جرى تعطيل جميع الهواتف في الطرقات العامة؟ وهل صحيح أن أحد المراجع الحكومية من مالكي الشركات الخليوية مستفيد من تعطيل هذه الخدمة؟ ونريد أن نعلم متى ستنتهي هذه الجريمة بحق المال العام، ونبقى في انتظار رد الوزير.
رابعاً:
توقف المجتمعون عند استمرار الجريمة البيئية بحق صيدا وأهلها المسماة مهزلة جبل الزبالة.  فرغم كل الوعود العرقوبية التي وعدتنا بها الحكومات المتعاقبة، والتي ترأس بعضها صيداويون، فقد استمرت المأساة. وآخر تجليات هذه المأساة كان استمرار الحريق في المكب لعدة أيام دون أي اهتمام من المسؤولين. حتى باتت تسجل في صيدا أعلى النسب في التلوث والأمراض السرطانية على صعيد لبنان !! ونحن ندعو أهلنا في صيدا للتعبير عن رفضهم لهذه الجريمة المتمادية .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا