إعتصام وصلاة غائب لتيار المستقبل في ساحة الشهداء في صيدا
التصنيف: سياسة
2012-09-14 03:03 م 977
تحت شعار " الشهداء مشاعل تنير طريق الحرية والسيادة والإستقلال "
إحياء لذكرى شهداء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية والثورة السورية
وتقدم حضور الاعتصام : رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ، منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود ، مسؤول دائرة صيدا في التيار امين الحريري واعضاء مجلس المنسقية " المحامي محيي الدين الجويدي، رمزي مرجان، كرم السكافي، وبشير سنجر"، ممثل الجماعة الاسلامية محمد زعتري، إمام مسجد الحاج بهاء الدين الحريري الشيخ عبد الله البقري، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي ، ممثل رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف عضو الهيئة الادارية محمود حجازي ،عضو الهيئة الإدارية لرابطة مخاتير صيدا المختار محمد بعاصيري، ممثل حركة فتح محمد دخل الله ومسؤولو قطاعات ومكاتب تيار المستقبل ولجانه في مختلف مناطق وأحياء صيدا وعدد من مناطق الجنوب.
استهل الإعتصام بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة عن أرواح شهداء صيدا والمقاومة الوطنية اللبنانية وشهداء الثورة السورية ، ثم كانت كلمة ترحيب من عريف الاحتفال مسؤول شعبة صيدا القديمة في تيار المستقبل علي العيساوي .
وألقى كلمة تيار المستقبل مسؤول دائرة صيدا أمين الحريري فنقل الى المشاركين تحيات امين عام التيار احمد الحريري وقال: ان هذا اللقاء هو تأكيد على اننا في تيار المستقبل سنبقى اوفياء للمقاومين الذين اطلقوا مسيرة المقاومة الوطنية ضد العدو الاسرائيلي الغاشم الذي احتل بعض الاراضي اللبنانية وبيروت عاصمة لبنان. ونحن اليوم نوجه تحية اجلال واكبار الى مؤسسي جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وهما المناضل الكبير الشهيد جورج حاوي والمناضل التقدمي محسن ابراهيم الذين اصدرا البيان التأسيسي لانشاء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في 16 ايلول 1982.
واضاف : لقد كانت هذه الجبهة الوطنية المدماك الاساسي للمقاومة بهدف تحرير الاراضي اللبنانية من رجس الاحتلال الاسرائيلي واذنابه من العملاء اللبنانيين . وشكلت بطولات المقاومة الوطنية، المتعددة المذاهب والعقائد و الوطنية الولاء والاهداف ، القاعدة الصلبة التي ارتكزت عليها حركات المقاومة الاخرى. لقد كانت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية رائدة في اطلاق شعلة المقاومة وطليعية في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي للاراضي اللبنانية وبتوجيه الضربات القاسية ضد وجوده البغيض والذي كان لها التأثير الكبير في اندحاره من بيروت وتحرير الاراضي اللبنانية المحتلة.ولن ننسى ايضاً في هذه المناسبة نضالات ابناء صيدا ضد العدو الاسرائيلي وشهداء هذه المدينة الذين كانوا من اوائل المقاومين للاحتلال الاسرائيلي والذين سقطوا في ساحة الشرف دفاعاً عن كرامة الوطن والمواطن فاثمرت تحريراً لمدينة صيدا من العدو الصهيوني. وفي هذا اليوم لا بد ايضاً من استذكار المقاوم العربي الكبير الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي ساهم بشكل فعال بتعزيز صمود الشعب الجنوبي عامة والصيداوي خاصة وتجذره بارضه على الرغم من الممارسات الوحشية للعدو الاسرائيلي ضد الحجر والبشر . وكان الرئيس الحريري ايضاً الصوت المدوي في المحافل الدولية الذي دافع عن عدالة القضية اللبنانية و حق اللبنانيين بمقاومة العدو الاسرائيلي المحتل لانه كما كان يردد دائماً ما دام هناك احتلال هناك مقاومة .و يجب ان لا ننسى ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري شرعن المقاومة حسب تفاهم نيسان 1996. ومن هنا يندرج حق الشعب اللبناني في تحرير مزارع شبعا ومرتفعات كفرشوبا والقسم اللبناني من قرية الغجر.
وقال: ان المقاومة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية هما وجهان لقضية واحدة وهي تحرير الارض من المحتل الاسرائيلي الغاصب واستعادة الحقوق المسلوبة الى اصحابها. و نحن في تيار المستقبل نعلن التأييد المطلق للشعب الفلسطيني في نضاله ضد العدو الاسرائيلي وحقه في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة لفلسطينيي الشتات. هذا اللقاء هو مناسبة للتعبير عن تضامن تيار المستقبل مع ثورة الشعب السوري ضد الظلم والطغيان، ضد نظام يـبـيـد شعبه وهذا ما أكده الرئيس سعد الحريري في اجتماعه مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في باريس. لقد حول النظام الجائر سوريا الدولة الى مزرعة لعائلة الاسد والى وكرٍ للتآمر على لبنان وعلى الاشقاء العرب والى اداة تنفيذية للمشاريع الخارجية الموجهة ضد مصالح الدول العربية وقضاياها المحقة. ولكن الشعب السوري البطل انتفض لكرامته وعاد الى اصالته العربية و اكدت ثورته المجيدة بانه مهما كان الاستبداد قوياً والبطش همجياً واسدياً سوف تصبح دمشق بالفعل لا بالقول قلب العروبة النابض.فتحية من صيدا المناضلة الى الشعب السوري الباسل ، تحية الى دماء الشهداء الذين يرسمون صورة سوريا المستقبل ... سوريا العروبة الحقة لا سوريا الخطابات البعثية الفارغة ... سوريا الرائدة في ميادين الدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين.
وألقى الشيخ عبد الله البقري كلمة قال فيها : منذ 17 شهرا وتزيد والنظام السوري الذي سمي نظاما زورا وبهتانا قد استدار بآلة القتل والدمار من الجولان الى شعبه الأبي رافعا شعاره العتيد ، اما أن أحكمكم واما أن أقتلكم .. اما بعثي واما قتلي ، لا لشيء الا لأن الشعب أراد الحياة والكرامة والحرية . والحرية شمس يجب أن تشرق في كل نفس ، فمن عاش محروما منها عاش في ظلمة حالكة .. وان الأخطر من عمليات القتل والتهجير والتدمير أن توظف هذه الجرائم في خدمة المبادىء والمقاومة والممانعة ، ولنا أن نتساءل جميعا : اي مقاومة وممانعة تلك التي انتهكت من الشعب السوري أكثر مما انتهك منه الاحتلال الاسرائيلي .. وبعملية حسابية بسيطة سنرى أن عدد الذين قتلوا من الشعب السوري على يد حماة بشار أكثر من الذين قتلوا على يد اليهود شذاذ الآفاق .. أي مقاومة وممانعة تلك ؟.. أيها العقلاء ، ان المقاومة هي وسيلة وليست غاية، وان الغاية من المقاومة هي تحصيل حقوق الانسان والدفاع عن ارضه وعرضه وكرامته ، الغاية من المقاومة أن نجسد عدالة السماء على الأرض . فإذا اصبحت المقاومة والممانعة هي عين الارهاب والاجرام والقتل والتدمير ، فلا بارك الله بهكذا مقاومة ..
وأضاف: لقد وقف كل العالم ضد النظام العراقي وأولهم اعداء الثورة السورية حاليا ، لا لشيء الا لأن النظام العراقي كان نظاما ظالماً ، مع أنه بالعرف السائد والمفهوم السطحي عند بعض الناس انه كان مقاوما وممانعا ، فلماذا وقفتم ضده ، لماذا أرسل الأسد الأب قواته وجيشه تحت امرة القوات الأميركية آنذاك ؟. لم يعتبر هذا تخوينا ولا انتهاكا للسيادة الوطنية، فلماذا تخونون وتحرمون على الشرفاء الذين ينادون باقامة منطقة عازلة في سوريا .. لماذا تحرمون دعم الجيش السوري الحر ، لماذا تحرمون على غيركم ما وقعتم فيه وما انتم واقعون فيه الآن من زرع الاضطرابات في المنطقة ، وما قضية سماحة عنا ببعيدة.. ان المؤامرة اليوم في سوريا هي على الشعب فقط والله ..
ثم أم الشيخ عبد الله البقري المعتصمين لصلاة الغائب على ارواح شهداء صيدا وشهداء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وشهداء الثورة السورية .
وعلى هامش الاعتصام قال منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود في تصريح له بالمناسبة : في 16 أيلول من العام 1982 ذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية البنانية ، في هذه الذكرى نجتمع ونتذكر ، والذكرى هذه السنة مميزة أكثر لأن الثوار السوريين يلحقون بقافلة الشهداء الذين سبقوهم ان كان في البلاد العربية او في لبنان والآن في سوريا .. ورأينا أن من واجبنا كتيار المستقبل ومؤيدين للثورة السورية وللحراك والربيع العربي أن نوجه اليهم تحية ونصلي عليهم صلاة الغائب ونقرأ الفاتحة لأرواحهم ونستذكر اخوتنا وشهداءنا في صيدا ولبنان الذين رووا الأرض بدمائهم من اجل دحر المحتل الاسرائيلي . والآن ها هم الثوار السوريون يزرعون دماءهم لتحرير سوريا من النظام الجائر ، نظام بشار الأسد . وهذا كان هدف لقائنا اليوم في هذه الساحة المجيدة التي فيها مئات الشهداء من ابناء مدينة صيدا استشهدوا ابان الاجتياح الاسرائيلي للبنان من العام 1982 .
أخبار ذات صلة
أبو مرعي: حملات التخوين لن تثنينا عن دعم الرئيس عون... ومع عفو شامل وعادل
2026-05-16 03:44 م 78
عند مدخل صيدا… صور الرئيس جوزاف عون تتحول إلى رسالة دعم وطنية
2026-05-16 12:53 م 86
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 77
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 87
من الطائرة إلى "الغرف المحصنة".. ما تكلفة زيارة ترامب للصين؟
2026-05-14 07:10 م 142
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

