×

لقاء قيادتا الجماعة والمستقبل في صيدا

التصنيف: سياسة

2012-09-19  12:25 م  1146

 

 قيادتا الجماعة الاسلامية وتيار المستقبل في الجنوب:

إدانة الاساءة الى نبي الرحمة والضغط باتجاه قوننة تجريم الإساءة الى كل الرسل

ضرورة التعاون والتلاقي على تثبيت الاستقرار بتوافر الإرادات للوصول اليه

لحفظ كرامة النازحين من سوريا  وتأمين مستلزمات العيش الكريم لهم
 

أدانت قيادتا الجماعة الاسلامية وتيار المستقبل في الجنوب اثر اجتماعهما الدوري في مركز الجماعة في صيدا الاساءة الى نبي الرحمة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام واكدت القيادتان ضرورة الضغط باتجاه قوننة تجريم الإساءة الى كل الرسل والى كل الرسالات السماوية والى كل المقدسات الدينية عند كل الطوائف.

واعتبرت قيادتا الجماعة والتيار ان هذه الاساءة تنال من كرامة الأمة الاسلامية جمعاء والتي من حقها ان تغضب لهذه الاساءة ولكن بما يرضي الرسول صلى الله عليه وسلم وبالطرق التي تعطي الصورة الحقيقية عن سماحة الاسلام وعقلانيته.

وشدد المجتمعون على ضرورة التعاون والتلاقي على موضوع تثبيت الاستقرار وانه عندما توجد الارادات لتحقيق الاستقرار  في البلد يمكن الوصول اليه.

شارك في الاجتماع عن تيار المستقبل "النائب بهية الحريري ومنسق عام التيار في الجنوب الدكتور ناصر حمود وعضوا المنسقية محيي الدين الجويدي" وعن الجماعة "مسؤولها السياسي في الجنوب الدكتور بسام حمود والمسؤول التنظيمي في الجنوب حسن ابو زيد وعضوا قيادة الجماعة حسن شماس واحمد جردلي"، بحضور رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف  والسيد عدنان الزيباوي.

الحريري

وتحدثت الحريري اثر الإجتماع فقالت: هو اللقاء الدوري مع الأخوة في الجماعة الاسلامية للتشاور في الشؤون القائمة ومحور اللقاء كان موضوع الاساءة للرسول صلى الله عليه وسلم والذي هو امر مرفوض اي مس بمعتقداتنا ورموزنا والتي تكفلها كل المعاهدات والقوانين الدولية، ونحن بصدد تنسيق الخطوات القادمة التي تؤدي الى الحفاظ على نقطتين أساسيتين: احترام المعتقد ورموزه ومقاماته وحرية الأفراد وموضوع العدالة خاصة واننا نشهد حراكا كبيرا في المنطقة العربية والتي هي مؤثرة في العالم كله وليس فقط في المنطقة وتعب هؤلاء الشباب وتضحيات الناس التي تقتل من اجل حريتها وكرامتها واستقرارها، لن نسمح بأي تعكير على هذا الحراك. واتفقنا مع الأخوة في الجماعة الاسلامية ان اجتماعاتنا ستبقى مكملة لمتابعة الخطوات التي تستطيع ان تحمي ثوابتنا.

واضافت: الاستقرار في لبنان هو أساس بالنسبة لنا والاستقرار في صيدا هو اساس بالنسبة لنا، وفي نفس الوقت نثمن الزيارة التي قام بها قداسة البابا الى لبنان والكلام الذي اكد على العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين والذي هو في صلب دستورنا والذي نعتبر انه خطوة الى الأمام تحتاج الى تعميم وتعكس نفسها في لبنان بالدرجة الأولى وفي المنطقة بنبذ كل انواع العنف بالمطلق والعنف الكلامي واللفظي والذي لا يؤدي الا الى مزيد من الاحتقان.

وقالت: بالنسبة الى صيدا، تناولنا جملة من القضايا التي تعاني منها المدينة، المياه والكهرباء والمشاريع الموجودة كلها توافقنا على متابعتها كل من جهته لنستطيع ان نركز على وظيفة مدينتنا في المرحلة القادمة بانفتاحها ودورها واستقرارها وبكرامة اهلها بالدرجة الأولى وان شاء الله تمر الأمور كما نحلم بها وكما ناسنا يتوقون اليها.

د. بسام حمود
من جهته قال الدكتور بسام حمود اثر اللقاء: ثلاثة قضايا تم التركيز عليها خلال اللقاء:

- القضية الأولى والأهم هي قضية الإساءة الى نبي الرحمة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام واكدنا فيها ان التعاطي مع هذه القضية يجب ان يرتكز على ثلاث نقاط: الأولى ان من حق الأمة الاسلامية جمعاء ان تغضب لهذه الاساءة التي لن تنال من مكانة النبي عليه الصلاة والسلام ولكنها تنال من كرامة امته فمن حق الشعوب ان تغضب ولكن النقطة الثانية ان تغضب بما يرضي الرسول عليه الصلاة والسلام وبالطرق التي تعطي الصورة الحقيقية عن سماحة الاسلام وعن العقلانية في الاسلام. والنقطة الثالثة ضرورة الضغط باتجاه قوننة تجريم الإساءة الى كل الرسل والى كل الرسالات السماوية والى كل المقدسات الدينية عند كل الطوائف.

- القضية الثانية: هي موضوع الاستقرار في لبنان وتحديدا في صيدا وشددنا على ضرورة التعاون والتلاقي على موضوع تثبيت الاستقرار، وخاصة  اننا لاحظنا خلال زيارة البابا الى لبنان كيف ان الاستقرار كان موجودا وهذا يعني انه عندما توجد الارادات لتحقيق استقرار معين في البلد يمكن الوصول اليه.

- القضية الثالثة هي موضوع اللاجئين السوريين، نحن كنا حريصين جدا وبالتعاون مع اتحاد المؤسسات الاغاثية في صيدا على ان نتعاطى مع قضية اهلنا السوريين القادمين الى صيدا بما يحفظ لهم كرامتهم وما يمكننا من تأمين كافة مستلزمات العيش الكريم لهم الى ان يعودوا الى بلادهم ان شاء الله في القريب العاجل بعد انتهاء ما يحصل من ظلم وقتل وتدمير وتهجير.. نحن معنيون بالتعاطي مع هذا الملف الانساني بكل ما أوتينا من امكانيات ونسأل الله سبحانه وتعالى ان نتمكن من خلال هذا التعاون المثمر من تحقيق الرسالة التي نصبو اليها ان شاء الله.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا