لعيلاني: الأقصى يستصرخ العرب والمسلمين فهل من مجيب؟
التصنيف: سياسة
2012-10-06 10:26 م 593
استنكرإمام "مسجد الغفران" في صيدا الشيخ حسام العيلاني، في تصريح مساء اليوم، "إقتحام الجنود الصهاينة لساحات المسجد الأقصى"، واستغرب "الصمت العربي والإسلامي على ما يحصل في القدس وفلسطين من إنتهاكات صهيوينة تستهدف مقدساتنا"، سائلا: "هل إقتحام ساحات المسجد الأقصى وتدنيس مقدساتنا من قبل الصهاينة، أصبح اليوم بالنسبة للبعض أمرا عاديا، وخصوصا لدى من بات يرى بعين واحدة، وقضية فلسطين أصبحت بالنسبة إليه ليست هي القضية المركزية".
ووجه العيلاني التحية "للمقاومين الأبطال الذين وقفوا بالأمس يدافعون عن المسجد الأقصى، وللمرأة الفلسطينية التي صرخت في وجه الجنود الصهاينة، وللشيخ الفلسطيني الذي صمد وبقي في ساحات المسجد الأقصى، إلى جانب الشاب الفلسطيني الذي يتحمل اليوم مسؤولية الدفاع عن مقدساتنا في الوقت الذي تخاذل فيه الكثير من العرب والمسلمين".
وختم بالقول: "الأقصى يستصرخكم فهل من مجيب؟ فالمقاومة التي حررت الأرض وطردت المحتل قادرة بإذن الله على تحرير مقدساتنا من رجس العدو الصهيوني".
أخبار ذات صلة
ترامب في توعد جديد لإيران: هدوء ما قبل العاصفة
2026-05-17 04:45 ص 51
العميد "السافنا": قوات الدعم السريع اتبعت أسلوب التصفيات
2026-05-17 04:43 ص 56
أبو مرعي: حملات التخوين لن تثنينا عن دعم الرئيس عون... ومع عفو شامل وعادل
2026-05-16 03:44 م 85
عند مدخل صيدا… صور الرئيس جوزاف عون تتحول إلى رسالة دعم وطنية
2026-05-16 12:53 م 93
سلام "كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح اجنبية
2026-05-15 10:59 م 82
مسؤول أميركي: اليوم الأول من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية إيجابي
2026-05-15 04:42 ص 92
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

