×

نقاش حاد بين القوى الإسلامية في صيدا والأسير: لا مبرر لإشكال يوم الأحد

التصنيف: سياسة

2012-11-14  11:44 ص  620

 
موقع المنار/ أعربت قوى صيداوية عديدة، ومن بينها قوى إسلامية، عن خشيتها مما سيؤول إليه الوضع في مدينة صيدا بعد الخيار التصعيدي الذي أخذه الشيخ أحمد الأسير والذي وصل إلى ذروته خلال إشكال يوم الأحد الماضي.
 
وقد أفادت أوساط إسلامية أن هذه القوى رفضت الخطاب والأسلوب الذي يعتمده الأسير في التعاطي مع قضية لافتات حزب الله في المدينة.
 
وأفادت هذه المصادر أن اجتماعا جرى بين أبرز القوى الإسلامية خرج عنه اجماع بتخطيء الأسير واستنكار حدة خطابه المذهبي قبل وبعد إشكال يوم الأحد. واعتبر المجتمعون، الذين كان من بينهم ممثلون عن قوى سلفية من داخل صيدا القديمة ومن مخيم عين الحلوة، أن إمام مسجد بلال بن رباح يعتمد أسلوب افتعال المشاكل خاصة وأن حزب الله قام بنزع كل اللافتات السود والتي كانت رفعت سابقا في المدينة لمناسبة عاشوراء.
 
وقد زار وفد من المجتمعين الأسير تحت عنوان تعزيته بمقتل اثنين من أنصاره، حسبما أفادت المصادر التي أضافت أن بعض القوى السلفية رفضت حتى فكرة الحوار مع الأسير. وضم الوفد الشيخ خالد العارفي ممثلا الجماعة الإسلامية بالإضافة إلى الشيخ نديم حجازي والشيخ محمد عمورة الذين لهما توجهات سلفية.
 
وكشفت المصادر أن الزيارة تخللها نقاش وصف بالحاد بين الأسير وزواره الذين عاتبوه، مؤكدين أن لا مبرر لما قام به بعد إزالة حزب الله للافتات.
 
يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تعبر فيها هذه القوى عن رفضها لمواقف إمام مسجد بلال بن رباح، فقد أصدر 44 عالما من المشايخ والعلماء وطلبة العلم الشرعي رأيا فقهيا خلال اعتصام الأسير قبل أشهر قليلة بعدم جواز قطع الطرقات، وعدم جواز المطالبة بتسليم سلاح المقاومين.  علماء الدين هؤلاء يتوزعون بين منتمين للجماعة الإسلامية وسلفيين ومستقلين.  
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا