×

الشيخ ماهر حمود أحمد الاسير يتحمل مسؤولية الدماء، هو الذي افتعل الفتنة

التصنيف: سياسة

2012-11-14  02:32 م  1876

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

صيدا : 29 ذو الحجة 1433هـ
الموافق له 14 تشرين الثاني 2012م
مؤتمر صحافي لفضيلة الشيخ ماهر حمود
 
العناوين:
1- التعزية الحارة لذوي الشهداء.

2- استنكار الاعتداء على الممتلكات تحت اية ذريعة.

3- من لا يحمل الاسير مسؤولية الدماء يزور الحقائق.

4- حزب الله وايران لا يحاربان بل يجب التكامل معهما ونصحهما.

5- موقف حزب الله من سوريا لا يتناسب مع تاريخه الجهادي: يجب تقديم مظلمة الشعب السوري على أي أمر آخر.

6- ندعو ايران إلى خطوات حقيقية على صعيد العلاقة مع السنة.

7- ندعو السنة للخروج من أوهام الحاضر وندعو الشيعة للخروج من أوهام الماضي.

8- ندعو الرئيس الاسد إلى مبادرة سلام جدية بعد دخول شخصيات محترمة إلى المعارضة.

9- ندعو المعارضة السورية بصيغتها الجديدة إلى التخلي عن شرط رفض الحوار والتمسك باسقاط النظام.

 
 
 
 
 
 
 

اولا: الذي دفعنا أولا إلى عقد هذا المؤتمر الصحافي هو كلام السيدة بهية الحريري أمس والذي أغفل الحقيقة الرئيسية، وهي ادانة أفكار الأسير وأعماله التي أدت إلى الفتنة قبل البكاء على الشهداء الذي نقدره ونحترمه ونشارك فيه.. أما تحميل الرئيس ميقاتي مسؤولية الدماء هو بدوره تزوير للحقيقة وانحراف سياسي ملخصه: تحويل قضية وطنية إلى مصلحة حزبية انتخابية صغيرة. نبكي معك على الشهداء ونلبس الحداد، ولكن هذا لا يكفي.

كل من يقول أنه لا يريد فتنة ثم لا يسمي الأسماء باسمائها فانه يشارك في الفتنة، بل يشهد شهادة زور يجب ان يكون واضحا هذا الامر في كلام السيدة بهية الحريري، واللقاء العلمائي، واللقاء الاسلامي: كلهم أغفلوا الفكرة الرئيسية التي ينبغي أن تقال دون مواربة: أحمد الاسير يتحمل مسؤولية الدماء، هو الذي افتعل الفتنة وسعى اليها برجليه وسلاحه ورؤيته القاصرة...

{... أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ } التوبة13.

ثانيا: الذي يفعله أحمد الاسير هو نوع من الجنون، على الاطباء الاختصاصيين أن يحددوا نوعه بالتحديد، انما بالنسبة لنا هو مزيج من الغرور والاستعلاء والاستخفاف بالآخرين والتعصب والنزق، هو نوع من جنون العظمة، نحذر من مفاعليه على الارض، وعلينا أن نتحلى بالحكمة والروية اضافة إلى الوضوح والموضوعية. أما عن أي عمل يمكن أن يؤسسه أو أن يخطط له فمصيره الفشل، لأنه أسس على غير تقوى الله، ولأنه أيضا مبني على رؤية ناقصة وقصور في الفهم والعلم... ونقول له افعل ما شئت سنقول لك كما قالت زينب بنت الحسين ليزيد (ونحن في ايام عاشوراء): كد كيدك واسع سعيك فما ايامك الا عدد وما جمعك الا بدد وما رأيك الا فند. نحذر الشباب المغرر بهم إلى الانسياق وراء هذا الجنون، وأرجو ألا يضطرونا يوما لان نقول لهم يوما ما ونحن نقف امام مشهد مؤلم كما قال سيدنا صالح لقومه : {...وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ } الأعراف79.

لن يكون مصير اي عمل يقوم به افضل من مصير (ماهر المقداد) او مصير (الشيخ عبد اللطيف) الذي اسس دويلة موهومة على حدود رفح وهو تحت حكم اسلامي تمثله حماس بكل انجازاتها، أو أي عمل طائش ارعن لا يرتكز على تقوى او ايمان او رؤية واضحة {أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} التوبة109 .

ثالثا: أما حزب الله فليس بعيدا عن النصائح، لقد امر سماحة السيد بالغاء كل مجلس عزاء يسبب ازعاجا لجيرانه (قبل هذه الفتنة)، ولقد تبنى رسالة ارسلتها اليه فيها بعض نصائح لخطباء عاشوراء جميعا، وهكذا يمكن أن يتطور ويمكن أن تجتمع مجموعة من العلماء العاقلين العاملين فيتم الاتفاق على ما يقال في عاشوراء وما لا يقال حتى نساهم جميعا في اعطاء هذه الذكرى الاسلامية الشاملة معناها الحقيقي وبعدها الحقيقي.

رابعا: اتوجه للاخوة في حزب الله بأحلى كلام قاله السيد حسن نصر الله يوما ما، وكان ذلك في اسبوع شهداء حبل الرفيع وفيهم هادي نصر الله رحمهم الله جميعا: تواضعوا، أو بالأحرى ازدادوا تواضعا ولا تترددوا في تسليم اي مطلوب للعدالة فلن يستطيع مصطاد في الماء العكر أن يشوه عظمة المقاومة وانجازاتها، سواء كان شقيق وزير أو صديق عالم دين أو مسؤول مالي أي شيء آخر، وخذوا مما فعله (الشيخ زيد ضاهر) في التعمير وقبل ذلك في عين الحلوة وفي عدة أماكن، خذوه عبرة: لقد قدم جزءا من دمه وكاد يصبح شهيدا لاطفاء الفتنة وهو يقول للاسير (مولانا لا نريد فتنة، سنزيل الشعارات)، والاسير يقول لمن معه من المسلحين اهجموا، وقد ظهر ذلك واضحا في بعض الافلام المصورة.

خامسا: أقول للذين يدعون الحرص على مذهب أهل السنة والجماعة: لا تبالغوا سيبقى ابو بكر الصديق خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسيبقى عمر بن الخطاب أفضل حاكم في التاريخ، وسيبقى عثمان ذو النورين زوج ابنتي رسول الله، وسيبقى علي بن ابي طالب كرم الله وجهه خلف كل خير ومكرمة وحكمة وصلاح، وسيبقى حب أهل البيت ميزان الإيمان ومختبر اليقين،  وسيبقى الأذان بصيغته التي نعرفها افضل دعوة للصلاة، وسيبقى اداء الصلاة في اوقاتها الخمسة خير صيغة للصلاة، وسيبقى الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة، وسيبقى يزيد عدوا للمؤمنين، وسيبقى الاسلام ناصعا لن يتركه الله للمجانين ولا للمتعصبين ولا للمتخلفين، هذا دين رب العزة ولن يتركه الله لهؤلاء ولا لهؤلاء.

سادسا: نقول للسنة اخرجوا من اوهام الحاضر: ليس هنالك من هلال شيعي ولا احتلال ايراني ولا خطر فارسي كلها اوهام يبثها العدو الاميركي والاسرائيلي والعملاء من حكام العرب، ونقول للشيعة اخرجوا من اوهام الماضي فلا ابي بكر اغتصب الخلافة ولا عمر آذى فاطمة ولا علي تخاصم مع عمر ولا الحسين خاصا بالشيعة ، بل ان ابي حنيفة تعلم من الامام جعفر ، وان الامام الشافعي كان المثال في حب اهل البيت: اخرجوا من جميع الاوهام السنية منها والشيعية. ان حب آل البيت لا يلغي تقديرنا للصحابة الكرام ، وان تقديرنا للصحابة لا يلغي حبنا لآل البيت، بل ان هذا وذاك يتكاملان ليشكلا الاسلام كما اراده الله.

واستناد لهذا نقول: ان المشروع الايراني لا يحارب لأنه المشروع الإسلامي الوحيد على سطح الارض، انه المشروع الذي اعتمد الرؤية الإسلامية الجهادية والسياسية الصحيحة، سواء لجهة حتمية زوال اسرائيل، وسواء مواجهة الطغيان الاميركي والغربي، ولكننا نحتاج إلى أن نكمله: إننا نطالب هذا العبد الطاهر والعالم الفاضل السيد علي الخامنئي حفظه المولى أن يخطو الخطوات الدنيئة اللازمة لاستكمال حقائق الايمان التي ذكرنا، نريد خطوات جدية على صعيد الافق الفقهي العلمي للمسلمين، وكما افتى الامام الخميني يوما بوجوب الصلاة خلف امام الحرم في الحج، لقد آن الوقت لفتوى شاملة تؤكد على جواز الصلاة في مساجد السنة في العالم الاسلامي كله، ونقول: لو استطاع الايرانيون بجدهم ومثابرتهم الوصول إلى القدس وتحرير المسجد الاقصى وفلسطين، ولو استطاعوا الن يكونوا القوة العظمى في العالم البديلة عن اميركا والصين وروسيا، فستبقى حقائق الايمان كما هي، وسيبقى الفقه الإسلامي السني هو الأشمل والأكمل .. فهلموا إلى خطوات حقيقية عملية جريئة .

نحن مدعوون جميعا للاعتراف بهذا المشروع الإسلامي المتقدم على الجميع الذي يمتلك الرؤية السياسية الاسلم الذي يمارس الممارسة الجهادية الاقوم، وان نكمله بنصائحنا وفقهنا وعقيدتنا الاشمل.

وما يفعله حزب الله على طريق الجهاد والمقاومة وفلسطين ووحدة الأمة ومواجهة الطاغوت الاميركي، وهو الواجب الشرعي الأول لا يصنف في اي خانة اجتهادية هو موضع اجماع اسلامي ولا يخفف منه خلاف في المذهب ولا في أي تفصيل آخر.

سابعا: أتوجه إلى الرئيس الاسد بكل محبة واخلاص وأقول له : ليس كل الناس قادرين ان يروا حسناتك، ليس كل الناس قادرين ان يعترفوا بالممانعة وبتأييد المقاومة وبافشالك للسياسات الاميركية في المنطقة، لقد حجبت الأشلاء والضحايا والدمار والطائرات والممارسات السيئة باسم النظام عندهم الرؤية من (عاطف نجيب إلى الشبيحة إلى الطائرات إلى التدمير)، لقد كنا ولا نزال نخاف على سوريا من أمثال برهان غليون وعبد الباسط سيدا وعدنان العرعور ورياض الاسعد، اما وقد اصبح في واجهة المعارضة أحمد معاذ الخطيب ورياض سيف وجورج صبرا وناصر محمد خير الحريري شيخ عشائر حوران وأمثالهم فان الأمر أصبح مختلفا، هؤلاء موضوع ثقة الناس على الأقل كما قرأنا ولا يكفي أن نقول أن مجلس هؤلاء قد اشرف عليه الاميركي .. كما قال سماحة السيد صادقا، وها هو (نوري المالكي)  قد أتى به الاميركي دون شك، ولكن موقفه الآن أفضل من موقف الجميع، لقد كانت الضرورة كما يقولون ملجئة لاولئك بالاستعانة بالاميركي وقبل بعضنا عذرهم، فلماذا لا نقبل عذر بعض السوريين المخلصين الذين (اضطروا) كما يقولون للاستعانة بالاميركي.. ادعوك إلى مبادرة جدية للتواصل مع هؤلاء مع بعض التنازلات، عسى ان نخرج من هذا النفق المظلم وليس بذلك على الله بعزيز.

وادعوا المعارضة بصبغتها الجديدة إلى التخلي عن شرط اسقاط النظام، ليس حرصا على النظام بل حرصا على سوريا التي ستدخل دون شك في الفوضى العارمة والفتن المستمرة، لو أن اسقاط النظام تم على طريقتكم.

نسأل الله القبول وان يجعلنا ممن يطفئون الفتن ، وهدانا الله والجميع الى سواء السبيل .. والحمد لله رب العالمين .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا