×

القوى الإسلامية في عين الحلوة عند الأسير: الفتنة ستدمر كل شيء

التصنيف: سياسة

2012-11-15  10:45 ص  556

 

 

تمثل الحدث الابرز امس في صيدا، في الوساطة التي قام بها وفد من «القوى الإسلامية الفلسطينية» في مخيم عين الحلوة، الذي تشكل من امير «الحركة الإسلامية المجاهدة» الشيخ جمال خطاب وأمير «عصبة الانصار» الشيخ ابو طارق السعدي، في اتجاه إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير في مكتبه في عبرا، مطالباً إياه «بالتهدئة والسعي لعدم الانجرار الى الفتنة التي ستدمر كل شيء»، على ان يترك القضاء يأخذ مجراه في قضية مقتل كل من علي سمهون ولبنان العزي وعلي الشربيني.
واجتمع الوفد الفلسطيني مع المسؤول السياسي لـ«الجماعة الاسلامية» في الجنوب بسام حمود في مقر «الجماعة» في صيدا حيث تركز البحث على ضرورة تجنب الفتنة.
وقال مصدر فلسطيني إن الوفد عاد من اللقاء مع الاسير «بأجواء ايجابية للغاية».
يذكر ان «القوى الاسلامية الفلسطينية» كانت قد ساهمت في ايجاد الحل الملائم لاعتصام الاسير في رمضان الماضي عبر المبادرة التي تقدمت بها، بالتنسيق مع وزير الداخلية مروان شربل، والتي ادت في حينه الى فك الاعتصام الذي استمر شهراً. 
في هذه الاثناء، زار الوزير شربل، مدينة صيدا، ظهر امس وقدم التعازي لذوي لبنان العزي وعلي سمهون، كلٌ في منزله في المدينة كما زار مكان الاشتباك في تعمير عين الحلوة. ونقلت عنه «المركزية» قوله «ممنوع على أحد أن يتحرك في صيدا وعلى الأمن أن يكون مضبوطاً، متمنياً أن تكون المنطقة أكثر من منطقة عسكرية، وقال ان الدورية التي كانت على كورنيش صيدا البحري والتي تم تحرير ابن أحمد الأسير منها عوقبت لأنه كان يجب أن تدافع عن نفسها حتى الاستشهاد.
وانعكست الشائعات التي توترات، أمس، في المدينة، اجواء حذرة وقلقاً مصحوباً بالترقب لدى المواطنين لا سيما أهالي طلاب الجامعات والمدارس.. ومن بين الشائعات التي اطلقت المباشرة بنقل جثماني سمهون والعزي من مكان دفنهما في دوار مكسر العبد الى مقبرة صيدا في سيروب، وإن اهالي العزي بصدد نقل جثمان ابنهم الى النبطية مسقط رأسه، ليتبين لاحقاً بأن لا شيء من هذا القبيل. كما صدرت شائعات عن موافقة البلدية وإعطائها الاوامر بنقل الجثمانين من الساحة.. الا ان البلدية سارعت لإصدار بيان نفت فيه ذلك. 
وكان سمع منتصف ليل امس الاول دوي انفجار في تعمير عين الحلوة في صيدا وتبين انه ناجم عن إلقاء مجهولين قنبلة يدوية في الساحة المؤدية الى منزل شخص محسوب على «التنظيم الشعبي الناصري»، واقتصرت الأضرار على عدد من السيارات، كما أدى الى تحطم زجاج عدد من المنازل. وأفيد بأن الانفجار يقع على بعد امتار من مكان الاشتباك الذي وقع الاحد الماضي في التعمير. 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا