×

الجماعة الإسلامية في صيدا توضّح بعض مغالطات الشيخ ماهر حمود

التصنيف: سياسة

2012-11-15  07:45 م  901

 
كما في كل مرة يخرج علينا الشيخ ماهر حمود بعد كل حدث بمؤتمر صحفي يكيل فيه الاتهامات يمنة ويسرة بحق العديد من القوى والشخصيات وبشكل يفتقد لكثير من الأصول الشرعية والأخلاقية في مقاربتها. وتبياناً لموقف الجماعة الذي حاول الشيخ ماهر تشويهه نؤكد على  التالي:
 
يعلم القاصي والداني أن الجماعة الاسلامية تخشى الخالق ولا تخشى المخلوق وخشيتها هذه تجعل قلبها على البلد، ولطالما قيل عنها أم الولد بسبب حرصها على مدينة صيدا وأهلها ومصلحة كل الوطن وهذا ما جعلها بعيدة كل البعد عن الارتهان في بيع مواقفها والمتاجرة بها مقابل عَرَض من الدنيا زائل، وجعل قرارها ذاتياً ومستقلاً تحكمه الشريعة الإسلامية التي حفظت مصالح العباد بإحقاق الحق وإبطال الباطل وإقامة شهادة العدل ولو على الأنفس أو الوالدين والأقربين.
 
وإزاء ما حدث في مدينة صيدا كانت الجماعة مُبادِرَة بالتصدّي في موقفها لأي سبب للفتنة، سواء كان بقول أو فعل، بعلم أو جهل، وبعمد أو خطأ ومن أي طرف كان.
 
أما شهادة الزور التي تحدث عنها الشيخ ماهر حمود فهي أن تكون مساهماً في الفتنة أو أن تروي جزءاً مشوّهاً من الحقيقة وتُغفل كل الحقيقة وتبرّر للقتلة وتدين المقتول ونحن نرى أن القتلى والجرحى كانوا من طرفٍ واحد وشاب مقيم لا ناقة له ولا جمل، إضافة لمسؤول حزب الله في صيدا الذي تدخّل ليحوُل دون تطوّر المشكلة فأغلب الظن بأنه أصيب برصاص أسلحة صديقة وهذا الأمر كله يجب إرجاؤه قبل الحكم عليه إلى تحقيق عادل وأمين.
 
ولقد سارعت الجماعة من حين علمها بوقوع المشكلة إلى التواصل مع كل الأطراف وحملّت السلطة مسؤوليتها بالحفاظ على أمن واستقرار المدينة.
 
ولذلك يجب الوقوف على الحقيقة أولاً وعدم التجنّي لغاية مقصودة أو هوىً مُتبع. ونسأل المولى سبحانه أن يجنبنا الفِتن ما ظهرَ منها وما بطن وأن يجعل مدينة صيدا المجاهدة حصناً لأهل الحق والعدل الحريصين على أمن المدينة واستقرارها وتوجيه السلاح في مواجهة العدو الصهيوني وبخاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة وفلسطين الذي يتعرض قطاع غزة فيها لعدوان غاشم.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا