×

فضيلة الشيخ ماهر حمود يرد على بيان الجماعة الاسلامية

التصنيف: سياسة

2012-11-16  04:45 م  711

 

 (لطيف الكلام الوارد في بيان الجماعة الاسلامية عن قرارها الذاتي والمستقل الذي تحكمه الشريعة الإسلامية)، وهذا واضح تصدقه الوقائع خاصة وجود نائب الجماعة في اجتماعات الرابع عشر من آذار، وفي أسوأ اجتماع من اجتماعاتهم، حيث تم تحويل قضية استشهاد اللواء وسام الحسن إلى محاولة لاقتناص الفرص والعودة إلى نعيم السلطة المفقودة ... الخ. وقبل ذلك وبعده وجوده دائما مع وقرب العميل المتقاعد الدائم سمير جعجع و "زملائه الكرام".، وقبل ذلك عندما اعتبرت الجماعة الإسلامية من خلال شعارها التاريخي (ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الكافرون)... إن ما يسمى بالمحكمة الدولية هي ضرورة للعدالة واكتشاف المجرمين.

وعندما فاوضت أكثر من مرة على المبادئ فدخلت في تحالفات انتخابية مدانة بكل المقاييس، وعندما تخلت عن المقاومة والمقاومين، وعندما وعندما وعندما ... الخ .
قبل أن يزعم من كتب بيان الجماعة أنه أم الولد، (وانا أتمنى الا يكون المسؤول عنه قد اطلع على هذا البيان السخيف، لعلنا نجد لهم عذرا فيقال هذا كلام واحد منا وليس كلامنا)، وأنه ينصح وأنه حريص على البلد، فلا بد أن يتراجع عن الموبقات السياسية التي ارتكبها منذ نزوله إلى الساحة السياسية باسم الإسلام، واعتبار الجماعة نفسها انها الجهة السياسية الوحيدة التي ينبغي أن تعمل في السياسة وأن ينضم الإسلاميون جميعا تحت جناحها، وللأسف اننا صدقنا ذلك فترة من الزمن ومشينا تحت هذا الشعار حتى رأينا ما رأينا .
ان آخر من يحق له الحديث عن الموازين الشرعية في العمل السياسي والجهادي هي الجماعة الإسلامية، ولا أجد ضرورة للرد التفصيلي وانا استعرض أخطاءها وانحرافاتها وتذبذبها خلال العشرين السنة الأخيرة، ولا اتحدث عما قلبها، ولا انفي في نفس الوقت أن تربيتها لشبابها في الناحية الدينية هي من أفضل أنواع التربية التي يتلقاها إسلاميون في أي حركة إسلامية، ولكن ذلك لا ينعكس على الموقف السياسي ولا على الخصام مع الآخرين ولا مع المشاعر الحزبية، الجماعة الإسلامية اليوم هي مجموعة مذهبية بالمعايير اللبنانية المعروفة فقط، وهي لا تمثل الإسلام في شيء على الاطلاق (على المستوى السياسي طبعا)، وهذا واضح في البيان الذي يصر على شهادة الزور زاعما اننا نساوي بين القاتل والمقتول، وكأن المحرض و "قائد" معركة الفتنة هو شخص افتراضي غير موجود، وبالغ في الزور عندما قال لعل مسؤول حزب الله قد اصيب بنيران صديقة، ومعلوم انه قد اصيب برصاصة مسدس من العيار الذي كان يحمله المعتدون.
لم اندم يوما لانني تعلمت اكثر ما أعلمه اليوم في صفوف الجماعة الإسلامية، واتممت إن شاء الله في أماكن أخرى في (الجامعة) وفي الحياة وفي التجارب التي ان شاء لم نحد فيها ابدا عن الحق وعن العقيدة السليمة والاجتهاد السياسي المرتكز على الأسس الإسلامية والمصلحة الإسلامية المحققة، ولكن الفارق بيني وبينهم، ولا أزكي نفسي ولا ازكي على الله احدا، والله أعلم اعمل جاهدا لأطبق ما تعلمته، وهم ذاهبون في اتجاه مزيد من تأكيد البون الشاسع بين العلم الشرعي والشعارات وبين الممارسة والتطبيق.
أما عمر بكري فستق فلا يستحق كلامه أي تعليق، أعماله واقواله وتقلباته تدل على شخصيته و ... الخ.

المكتب الاعلامي
لفضيلة الشيخ ماهر حمود

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا