×

مصادر الحياة: الدولة قادرة على إعادة الحياة الى صيدا شرط ألا تستقيل

التصنيف: سياسة

2012-11-16  05:00 م  476

 

 علمت صحيفة "الحياة" أن مجلس الدفاع الأعلى توقف أمام الاشتباك الذي شهدته صيدا عصر الأحد الماضي واستعرض بعض الأسماء المشتبه بأنهم من مطلقي النار، ورأى ضرورة لتحرك القضاء اللبناني باعتبار أن توقيفهم واستجوابهم يدفعان في اتجاه تثبيت التهدئة وتوفير الفرصة أمام صيدا للخروج من حال الحذر التي تسيطر عليها، وتحاول النائب بهية الحريري من خلال المبادرة التي أطلقتها أن تعيد الوضع فيها الى طبيعته، خصوصاً أن تحركها يحظى بتأييد هيئات المجتمع المدني التي تجاوبت مع دعوتها الى ارتداء اللباس الأسود حداداً على أرواح الضحايا الذين سقطوا جراء الاشتباك وتعبيراً عن رفضهم لبعض المواقف التي صدرت اعتقاداً من أصحابها بأن المشكلة صيداوية بامتياز.
وأكدت مصادر صيداوية أن الحريري لم تنحز في دعوتها الى أي من طرفي الاشتباك وإنما قررت الانحياز كلياً الى جانب حماية السلم الأهلي والحفاظ على الاستقرار العام لأن لبنان يكفيه من المشكلات التي يرزح تحت وطأتها، وليس في حاجة الى مشكلة جديدة، وكيف إذا كانت هذه المشكلة تهدد التعايش بين أبناء صيدا من مختلف الطوائف والانتماءات السياسية.
ولفتت المصادر الى أن الحريري التي ما زالت تتواصل مع أبرز المكونات السياسية والروحية في المدينة، نجحت في تحييد مخيم عين الحلوة وفي عدم جر الفلسطينيين المقيمين فيه لتكون لديهم مواقف مختلفة من الطرفين المتنازعين.
ورأت أن لقرار الفصائل الفلسطينية ومسؤوليها في عين الحلوة دوراً في وأد الفتنة ومنعها من أن تتمدد، وهي تلاقت مع الحريري في موقفها الرافض محاولات خطف صيدا وأخذها الى المكان الذي لا تريده.
وأوضحت المصادر أن الحريري قالت كلمتها ولن تنجر الى سجال مع هذا الطرف الصيداوي أو ذاك، أو تدخل في مهاترات لا تخدم التوجه الرامي الى حماية السلم الأهلي.
وأشارت أيضاً الى أن الاختلاف السياسي القائم يجب ألا يكون عائقاً أمام التوافق على توفير الحماية للمدينة وجوارها، وقالت إن الحريري أبدت منذ اللحظة الأولى لوقوع الاشتباك انفتاحاً على بعض من هم على اختلاف معها، لكن هؤلاء لم يمارسوا الدور الضاغط على "حزب الله" والشيخ الأسير لوضع حد للتوتر الذي فرض على المدينة، وإنما انحازوا الى جانب هذا الطرف أو ذاك، ما يصعب عليهم القيام بدور فاعل لوأد الفتنة.
وشددت المصادر على أن الدولة قادرة على إعادة الحياة الى صيدا، شرط أن تحزم أمرها وألا تستقيل من واجباتها حيال أبناء صيدا. وأبدت ارتياحها الى موقف رئيس الجمهورية ودوره الريادي في محاصرة الفتنة ومنع تمددها الى أحياء أخرى.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا