×

الاسير يعلن عن تشكيل كتائب المقاومة مع وقف التنفيذ نص المؤتمر

التصنيف: سياسة

2012-11-17  01:31 م  2528

 

 عقد مؤتمر صحفي للشيخ احمد الاسير في باحة مسجد بلال بن رباح بحضور مناصريه و عدد من المشايخ, و مشاركة الفنان الاستاذ فضل شاكر الذي اتخذ مكان بعيد عن المنصة, حيث اعلن المقررات و اهمها تشكيل كتائب المقاومة اللبنانية لمحاربة العدو مع وقف التنفيذ. كما قال انه منفتح على الحوار مع جميع ابناء صيدا الا حزب الله, و قال ان دم شهدائنا انخرط مع دم شهدائنا في فلسطين المحتلة  وكما روى تفاصيل الحادث الذي جرى معه في منطقة التعمير و استغرب موقف القوى الامنية اثناء الحادث بسد الطريق عليه اثناء اطلاق النار, و عرض صور عن اليافطات التابعة لحزب الله في منطقة التعمير الذي تسبب بالاشكال.

  أعلن امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير "ضرورة تأليف كتائب مقاومة صيداوية، في ظل التحديات والتهديدات التي لم تتوقف من العدو الصهيوني على لبنان والمنطقة وخوفا من تكرار السيناريو الذي شهدته مدينة صيدا العام 1982"، معلنا "تعليق قرار تأليفها، افساحا في المجال لمزيد من المشاورات والنصائح من كل شريف وغيور حتى لو كنت على خصومة معه، الاّ من حزب ايران لأن بيني وبينه دم". وناشد بعض قيادات "14 آذار" "تقبّل الآخر، لأن التديّن سيكثر ويزداد في المنطقة وبالتالي لا بد من التعايش معه وعدم دفعه الى الظلمة".

واعلن الاعتصام المفتوح في المسجد استنكارا لما يجري في غزة وسوريا.

عقد الشيخ الأسير مؤتمرا صحافيا ظهرا في مكتبه قرب مسجد بلال بن رباح في منطقة عبرا شرق صيدا، جاء فيه:

"بدايةً أمام الاجرام الصهيوني الذي عوّدنا على اجرامه منذ سنين عدة، خصوصا على اهلنا في غزة، لا يسعنا إلا أن نوجّه تحية اجلال واكبار لأهلنا في فلسطين، لا سيما في غزة، الصامدين المجاهدين وبنصر الله لهم النصر والتمكين في العاجل القريب بإذن الله. ونقول لهم جمعتنا الدماء من لبنان وسوريا وغزة الجريحة، دماؤكم دماؤنا وجراحكم جراحنا. إن فلسطين تجري في دمائنا ولن يستطيع أحد بإذن الله ومهما طال ليل الظالمين، ان يمحوَ من قلوبنا ومن الأحرار والأشراف والمسلمين والمؤمنين القدس الشريف، القدس الأقصى، القدس كنيسة القيامة وكنيسة المهد. لكن لا بدّ من وقفة ولو بشكلٍ سريع، في الأمس القريب شُمِّعت مكاتب حماس في سوريا وقيل عنها أنها تصهيّنت، فإما فعلاً أنها تصهيّنت لأنها تركت مشروع المقاومة والممانعة أي مكاذبة المشروع الايراني السوري ووقفت مع الشعب السوري المظلوم، وإما أنها اصبحت أميركية وحوادث غزة الآن تكذب ذلك بشكلٍ جليٍّ وهم لا يحتاجون إلى تزكية من أحد، وإما أن اخواننا في حماس اكتشفوا فعلاً بأن المشروع الايراني السوري يستغل قضية فلسطين من أجل مشروعه، لذلك نأت بنفسها عن الظلم والظالمين".

وتوجه الى الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله"، بالآتي "إلى حسن نصرالله ومن معه في حلفه، لا بدّ ان اعترف لك وهذا من إنصافنا بأنك استطعت فعلاً ان تطوّع الدولة لخدمةً مشروعك أي مشروع ايران، استطعت أن تقتل وتبطش في لبنان وسوريا لمصلحة مشروعك كما ترى ولا أحد يحاسبك، استطعت أن تفسد العبادة والبلاد من الأدوية وحماية الفاسدين... ولا أحد يحاسبك، لكنني أقول لك كلاماً تفهمه جيّداً "لا تحسبن الله غافلا عما يعمله الظالمون" و"إن الله لا يمهل الظالم" حتى إذا أخذه لن يفلت".

ثم توجه إلى بعض قيادات "14 آذار"، لافتا الى أنّه "طالب شراكة وقال: ناشدت شركاءنا المسيحيين بصدقٍ الا يغادروا هذه البلاد وان يتشبثوا بأرضهم مهما حصل، كذلك طالبت بان يكون السلاح بيد الدولة وليكن هناك استراتيجية دفاعية يشارك فيها كل اللبنانيين الأحرار الأشراف، وأكدت مراراً، ان ليس لدينا مشكلة مع الطائفة الشيعية مشكلتنا تكمن فقط مع حزب ايران وفساد المشروع الايراني في لبنان وفي المنطقة، وما زلت على هذه المسائل. لكنكم، أي بعض قيادات "14 آذار"، تناقضتم مع مبادئكم بالتعددية وقبول الآخر وحرية الرأي وحرية المعتقد، وسلمتم مع حلف حسن نصرالله بمحاربتي انا واخواني وتشويه صورتي الى أبعد حدود، فأنصحكم نصيحتين فقط: إذا كانت مشكلتكم مع التديّن فعليكم تقبّل الآخر، لأن التديّن لأحمد الأسير ولغيره سيكثر ويزداد في المنطقة شاء من شاء وأبى من أبى وأتصور أنكم عندما تنظرون الى هذا الواقع تيقنوا هذا الكلام تعايشوا مع التديّن لا تدفعوه الى الظلمة ليكن في وضح النهار ناقشوه وحاوروه. أنا لا أقول ان التديّن لا سيما في الساحة السنية معصوم، لكن التعتيم والتشويه ومحاربته ومحاصرته لا تخدم ما تعتقدونه، بالتعددية وحرية الرأي والاعتقاد وما شابه، تأملوا بهذا الكلام جيداً."، أضاف "والنصيحة الثانية لبعض قيادات "14 آذار"، وكي لا أعمم فهناك منهم أشراف وأحرار، أصدقوا مع أنفسكم في ما تطرحونه مع جمهوركم الطيّب البطل الذي نزل في 14 آذار الى الساحات معرّضاً نفسه للخطر وتمكّن من طرد الجيش السوري المجرم من لبنان، حسابات الانتخابات تنتهي ولو بعد حين، فالشعب اللبناني أصبح واعياً والدليل على ذلك جنازة وسام الحسن، كذلك خيم الاعتصام والانتفاضة التي ستكسر وتفعل وما بقي منها إلا عدد قليل، فجمهوركم لم يعد يثق بكم، وهنا بالطبع لا أريد ان أعمّم، وهنا راجعوا حساباتكم مع جمهوركم الطيّب اللبناني من كلّ الطوائف والمذاهب. وفي المناسبة، أقول لكم أصلاً لا نراهن على من ذهب الى الدوحة ولا على من ساوم على دم رفيق الحريري ولا على من جلس مع المجرم بشار الأسد، بل نراهن على الاشراف الاحرار الذين لا يركعون إلا لله".

من جهة أخرى، وصف "بعض وسائل الاعلام بالمأجورة والموّجهة"، ونصحها بأن سياسة التعتيم والتشويه وقلب الحقائق ظناً منكم انكم تستطيعون ان تغيّروا الحقائق محاولة فاشلة وبائسة، وأكبر دليل على ذلك ثورة سوريا "ثورة الكرامة والحرية" حاولت بعض هذه الوسائل ان تبرز الثورة على انها مؤامرة كما يريد حسن نصرالله وبشار الأسد ونجاد وخامنئي، لكن هل هذه هي الحقيقة أنتم الآن بدأتم تعترفون بأن هناك معارضة شريفة وهناك شعب طيّب ابي يأبى ان يركع إلا لله. فباستطاعتكم تحويل المجزرة التي حدثت في التعمير الى ابني الذي يقود السيارة من دون اوراق ثبوتية، لكن هذه هي الحقيقة كما تستطيعون ان تقنعوا الغير بأن الشهداء الذين سقطوا وسبعة جرحى منهم في حال خطر كانوا في رصاصنا، بالطبع انتم تعلمون ان هذا الامر حدث من أجل المال وخوفاً من السلطان، لكن لا السلطان ولا المال يدوم، فالصدق واحترام الذات هو الذي يستمر".

تابع "لكل من يحاربنا، من قيادات "14 آذار والسيد حسن نصرالله ومشروعه وبعض وسائل الإعلام وكل من يشتهي ذلك، أقول له: هل تظنون أن بحملتكم المسعورة علينا ستنتهي قضيتنا؟ كل ما قام به احمد الأسير انّه رفع صوت الم اغلب اللبنانيين، لذلك تعاطف معه أغلب المتألمين. انتم تستطيعون ان تسكتوا هذا الصوت عبر قتلي، كما كان يحاول أمس السيد حسن نصرالله، لكن هل تستطيعون أن تلغوا الألم من صدور المتألمين في عكار والعريضة والبقاع والطفيل وبيروت والجنوب وشبعا وكفرشوبا وصيدا والإقليم وسعدنايل ... لن تستطيعوا الى ذلك سبيلا. لن يستطيع احد، لو أقام حلفا عالميا، ان يكسر ارادتنا لاننا لسنا اصحاب حسابات ضيقة، حساباتنا اولا مع أنفسنا ومع الله ومع كل الصادقين، فلن تنكسر ارادتنا باذن الله. واطمئنكم جيدا، لن نتراجع عن ثورة الكرامة في لبنان مهما قتلتم منا.

بالنسبة الى الدماء الزكية التي سقطت أمس في صيدا، التي ليس دمي اغلى من تلك الدماء، طلبنا يلخص في كلمتين: نريد العدل والعدالة، لتثبت لنا الدولة انها تستطيع ان تحقق العدل والعدالة. واستنكارا للجرائم التي تحصل في غزة الآن، مع العلم أن القضية الفلسطينية هي قضيتنا المركزية حتى لو اتهمونا بشتى التهم، وبالنسبة الى الجرائم التي تحصل في سوريا على يد المشروع الايراني السوري وبالنسبة الى الدماء الزكية التي سقطت في صيدا، ادعوكم الى اعتصام سلمي مفتوح في مسجد بلال بن رباح حتى اشعار آخر".

وبالنسبة الى المجلس العسكري الذي اثير ذكره، قال "نظرا الى المؤشر الخطير المتمثل بحوادث غزة، عودتنا اسرائيل ان تفتح جبهة في مكان تحضيرا لجبهة في مكان آخر كما حصل في تموز 2006 في لبنان ثم فتحتها في غزة، ونظرا للتحديات والتهديدات التي لم تنتهِ ولم تتوقف من العدو الصهيوني على لبنان تحديدا والمنطقة عموما، ونظرا لأننا في صيدا عاصمة الجنوب التي احتلت في العام 1982 من جيش الاحتلال الاسرائيلي المجرم ولأن كل الأفرقاء في صيدا وليس الاسلاميين فقط من دون قرار من احد، قاتلوا هذا المجرم واخرجوه مخذولا من صيدا ونظرا الى احتمال تكرار هذا السيناريو على صيدا من المجرم الصهيوني ونظرا لاننا طالبنا باقامة استراتيجية دفاعية للدفاع عن لبنان في وجه العدو الصهيوني ويشارك بهذه الاستراتيجية كل الاحرار من كل الطوائف والمذاهب، وبما ان هذه الاستراتيجية لم تتحقق وربما لن تتحقق وبما ان كل الشرائع تبيح لنا الدفاع عن النفس ومن ذلك البيان الوزاري، الثالوث الذي نرفضه لكنه قائم: الشعب والجيش والمقاومة، وبما اننا كنا من اول من قاوم وان كنا اطفالا آنذاك، اصبح من الضروري جدا تأليف كتائب مقاومة صيداوية. الاّ ان اصرار الكثيرين من داخل صيدا وخارجها، من الاخوة والقوى الاسلامية وغيرها، لان هذا الملف الضروري والحساس يجب ان يعطى مجالا اكبر وافساحا في المجال لمزيد من المشاورات والنصائح، فنحن نعلق هذا القرار حتى نفتح المجال والباب واسعا لكل حر وشريف من كل الطوائف ومن كل المذاهب وصدرنا يتسع لكل الآراء والنصائح، الاعتصام قائم نحن موجودون هنا نتقبل كل نصيحة من كل شريف ومن كل حرّ، خصوصا ان الذين طلبوا منا باصرار والحاح ان نفسح المجال اكثر للمشاورات، طلبوا منا على ألا تكون المقاومة محصورة فقط في صيدا بل في كل لبنان، فنحن نفتحها حتى اشعار آخر".

حوار: بعدها أجاب الشيخ الأسير على اسئلة الصحافيين على الشكل الآتي:

*سئل اليوم فتحت المجال لكل من يريد ان يسلح الشباب ان يتقدم بعرض؟ هل برأيك من يسلّح يسلّح مجانا؟ أليس لديه من املاءات قد يمليها عليكم؟

-اجاب "كلامي كان دقيقا ولم افتح المجال للتسلّح، قلنا ان هذا الامر اصبح ضروريا ولكن التوقيت لم يعلن عنه حتى نتشاور مع الحكماء. زارني نواب وطلبوا أن نتشاور وهم ليسوا ضد هذه الفكرة ، هناك علماء مشايخ وقوى اسلامية وغيرها، بالتالي لا اريد اتخاذ اي قرار وافتح المجال للمشاورات طالما ان هناك قناعة عامة وعارمة في كل لبنان، اما آلية اعداد هذه الكتائب للمقاومة تبحث مع اهل الاختصاص. ولن نقبل، بالنسبة لي اقل تقدير، ان نكون مرتهنين ولن نكون كذلك لاي جهة تأخذنا الى حيث شاءت، صراعنا الاساسي والمبدئي مع العدو الصهيوني وسيبقى وفكرة المقاومة هي فكرة مقاومة صادقة لا على غرار من قال مقاومة ثم حول السلاح الى الداخل. سلاحنا سيكون للدفاع عن انفسنا لأن الدولة غابت في الاجتياح ولم تستطع ان تؤمن استراتيجية دفاعية وبالطبع لن نفتح صدورنا عارية للعدو الصهيوني في حال قرر الدخول في مغامرة جديدة".

*سئل تقولون انكم لستم ضد الطائفة الشيعية وبدأ الاشكال في صيدا على خلفية مطالبتكم بإزالة الشعارات العاشورائية التي اعتادت عليها هذه المدينة كيف تفسر هذا الموضوع؟

-اجاب "بعض القنوات لا تقتنع لا بالصوت ولا بالصورة"، ثم رفع صورة تظهر فيها صورة مرفوعة للسيد نصرالله في احد شوارع المدينة وضعت في التعمير بعد ازالة الدوار العربي وسأل هل هذه صورة للافتة عاشورائية ام صورة عملاقة للسيد حسن نصرالله؟ وهل الرايات الظاهرة هي رايات عاشورائية أم رايات حزبية استفزازية؟ اما السبب الاصلي ان هذه الرايات التي اطلقوا عليها اسم الرايات العاشورائية هي لحرق صورتي اولا في الطائفة الشيعية وليزكوا الفتنة السنية الشيعية، لكنهم خابوا".

كما أظهر أعلاما لحزب الله ولافتة كتب عليها "الشهادة عز أبدي" وذلك ردا على رفضنا هذا القول عن أبو العباس الذي دخل ليقتل أهلنا في سوريا.

وردا على سؤال، قال "كلامي دقيق عندما نأخذ القرار النهائي لتشكيل هذه الكتائب سيكون السلاح موجها ضد العدو الصهيوني فقط".

* سئل هل قرار التعليق جاء لمزيد من التشاور مع القوى الاسلامية والنواب الذين زاروك ام هو نتيجة ضغوطات وتهديدات جاءت من شخصيات داخل صيدا؟ والى متى سيستمر قرار التعليق؟

- اجاب "لا مدة زمنية محددة لكني سأحاول التسريع في اتخاذ القرار. نحن لسنا ممن يخضع لأحد الاّ لله ولمصلحة البلد".

*سئل تنتقدون كلام الآخر التحريضي وتنتقدون وجود السلاح. اليوم في كلامك هناك كلام عن تسلح وانشاء جبهة مقاومة صيداوية ألا تعتبر هذا الكلام وكلام الآخر كلاما تحريضيا يثير النعرات ويسبب المشاكل في الشارع؟

-اجاب "كلامنا لا يثير النعرات، عندما نتحدث عن قضية سلاح لا نتحدث عن طوائف أو مذاهب. مشكلتنا مع العدو الصهيوني قديمة جديدة والآن نرى مؤشر غزة. اذا فاجأني العدو كما فعل في العام 1982 ماذا تفعل الدولة حينها؟ والمقاومة الموجودة اليوم تقتلنا بدل الدفاع عنا".

*سئل لماذا اعتبرتم ان ما جرى معكم في تعمير عين الحلوة محاولة اغتيال؟

-اجاب "لم أشأ الدخول في التفاصيل، لأن أغلب وسائل الاعلام للأسف حولت الجلاد الى ضحية. تلقيت خبر من اكبر المسؤولين في الدولة بان الأجهزة الأمنية ستزيل اللافتات وسنعتصم سلميا مع اطفالنا ونسائنا. عندما ترجلت من سيارتي طلبت من الشباب الانسحاب والعودة الى السيارات لكن صوتي لم يبلغ للجميع ونزل علينا قناص وسقط لنا شهيدان في ثوان ...".

*سئل ألا يعتبر هذا الكلام تحريضيا ضد الجيش؟

-اجاب "وصفت واقع، هناك تحقيق وليظهر التحقيق ان كنت كاذبا".

وردا على سؤال، اتهم "حزب الله باستدراجه لقتله، انا لا أقول ان مرافقيني لم يطلقوا النار لكنهم اطلقوا النار عندما قررنا الانسحاب ورأوا زخ الرصاص فوق رؤوسنا فقاموا بذلك على المبنى لتأمين انسحابي".

* سئل اذا تم تسليم مطلقي النار على الشهيدين ومعاقبتهم ماذا تكون ردة فعلك وهل تفك الاعتصام؟

- اجاب "ليعلم الجميع أن الاعتصام المفتوح ليس متوقفا على مطلب، اعتصامنا استنكار اولا للجرائم التي تحدث في غزة، سقط لنا شهداء لكن المسلموي تتكافأ دماؤهم وغزة قبلتنا وفلسطين قبلتنا وستبقى، وجراحنا في فلسطين تعلو على كل الجراح، كذلك استنكارا لما يفعله المجرم في سوريا".

* سئل تتحدث عن هيمنة احزاب على اجهزة الدولة وتطالب بالعدالة والعدل. كيف يمكن ان يتحقق ذلك بين النقيضين وما هي مطالبكم بالتحديد لتحقيق العدل والعدالة؟

-اجاب "أولا نحن نتعامل مع دولة موجودة وليست ملغية ولو كان مهيمنا على أغلبها الا ان هناك قضاة اشراف وأحرار، ومحققين اشراف واحرار أمثال وسام الحسن، على رأس الدولة شخص محترم هو رئيس الجمهورية صادق في دعوته الى استراتيجية دفاعية، بالتالي نحن نراهن على هؤلاء".

*سئل هل يمكننا القول أن سقف حركتك ما زال الدولة اللبنانية أم انك كفرت بالدولة؟

-اجاب "طالبنا بالدولة وهي دولة شراكة، ولا يمكن لاي طائفة ان تسيطر على باقي الطوائف. لتكن دولة الشراكة وما زلت على هذا القول".

وردا على سؤال، قال "لمناسبة فتح باب المشاورات والنصائح، أتقبل من كل شريف وغيور وحر النصيحة حتى لو كنت على خصومة معه، اللهم حزب ايران لأن بيني وبينه دم ولا بد من تسوية قضية الدم أولا".

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا