×

قرار التسلح اصبح وراءنا والسلاح بات في أيدينا

التصنيف: سياسة

2012-11-18  09:41 ص  949

 

 صيدا- احمد منتش

بدا أن إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير، من دون أدنى شك، استطاع في مؤتمره الصحافي الذي عقده ظهر امس عند مدخل المسجد في عبرا، بعد أيام من حبس الانفاس انتظاراً لما كان سيعلنه، ولا سيما منه تشكيل مجلس عسكري وكتائب مسلحة،  إثر حادث تعمير عين الحلوة، أن يرضي في آن واحد  بعض المرجعيات على الساحة المحلية  وبعض القوى الاسلامية والسلفية التي نبهته، وتمنت عليه عدم التسرع في اعلان ذلك.
واعتبر ذلك القرار معلقا "نتيجة ما يجري من حرب اسرائيلية على غزة"، مشيراً الى أن الباب مفتوح لمزيد من التشاور مع الجميع باستثناء "حزب الله"،  من اجل تشكيل كتائب مسلحة ليس على الساحة الصيداوية فحسب، وانما في كل المناطق اللبنانية بهدف مواجهة اي عدوان اسرائيلي محتمل على لبنان، ومواجهة هيمنة سلاح المقاومة اذا تلكأت الدولة عن القيام بواجباتها.
 في الجانب الأول، كانت المرجعيات الامنية والعسكرية  تتابع عبر مندوبين لها وعبر الشاشات  كلمة الاسير. وقبالة منصة المؤتمر راقب كلامه  المسؤول السياسي لـ"الجماعة الاسلامية" في صيدا والجنوب بسام حمود ومعه عدد من ممثلي "عصبة الانصار الاسلامية"، وممثل القوى الاسلامية في عين الحلوة الشيخ جمال خطاب واتباعه، وبدوا راضين عنه الى حد ما. اما جمهوره واتباعه الذين احتشدوا حوله من شباب ونساء منقبات، فبدوا هائجين عند حديثه عن تشكيل كتائب مسلحة، وحناجرهم لم تكف عن التكبير. 
وبعد انتهاء المؤتمر، سألنا أحد كوادره لماذا لم يعلن الاسير صراحة، ما كان يتوقعه الجميع منه، فأجاب ضاحكاً: "قرار التسلح اصبح وراءنا والسلاح بات في أيدينا والمسألة في حاجة الى مرونة. وأما التوقيت فلم يعد امرا مهما وسيعلن  في الوقت المناسب ان شاء الله".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا