×

الجماعة الاسلامية والتنظيم الناصري حب مفقود رغم المحاولات العديدة

التصنيف: سياسة

2012-11-21  10:05 م  2055

 

  

زيارة قيادة الجماعة الاسلامية لمكتب الدكتور أسامة سعد ولقاء قيادة التنظيم الناصري، نطرح تساؤلات عن سبب هذه الزيارة خاصة أن الجماعة الاسلامية تعتبر حليف لتيار المستقبل وشريكة معه في كافة شؤون المدينة وخاصة في شراكة الانتخابات البلدية والنيابية حيث جيروا أصواتهم لكتلة المستقبل في صيدا. وهنا يتساءل المواطن الصيداوي المعني بالسياسة ماهو مردود هذه الزيارات التي دائماً تحصل من طرف واحد أي من طرف الجماعة للتنظيم دون رد هذه الزيارات من قبل التنظيم للجماعة، رغم خروج الجماعة الاسلامية من لقاء الأحزاب في صيدا الذي يحضنه التنظيم الناصري. وماذا عن كلام الدكتور بسام حمود أن الجماعة الإسلامية والتنظيم الشعبي الناصري تاريخهم يدل عليهم وأننا سنحرص نحن والإخوة في التنظيم الشعبي الناصري على أمن المدينة أم أن هذا اللقاء لدعوة امين عام حزب الله ليكون هذان التنظيمان على طاولة الحوار مقابل فريق 14 آذار. ويتساءل المواطن هل هذه بداية ابتعادهم عن تيار المستقبل في صيدا أم أن أزمة الشيخ الأسير وما حصل في التعمير قد جمعهم؟ أم الغزو الاسرائيلي لغزة؟ أم الأزمة السورية الحاصلة بين المعارضة والنظام خاصة وأن الجماعة الاسلامية تؤيد المعارضة والتنظيم يؤيد النظام. لقد احتار المواطن تجاه هذه السياسة الغير مقنعة.

فقد شدد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد على ضرورة بذل الجهود من أجل تطويق المحاولات الأميركية الإسرائيلية الخبيثة التي ينخرط فيها البعض لتفجير الأوضاع وإثارة الفتن والنزاعات والصراعات الأهلية في بلدنا. كما أكد حرصه على أمن مدينة صيدا واستقرارها ومصالح أهلها.

كلام سعد جاء خلال استقباله وفداً من الجماعة الإسلامية برئاسة بسام حمود، ضم كلاً من: أحمد الجردلي، حسن أبو زيد، وحسن الشماس. وبحضور معروف مصطفى سعد، ومحمد ظاهر، وناصيف عيسى، ومصطفى حسن ، وبلال نعمة من قيادة التنظيم.

سعد وفي تصريح له شدد على أهمية التواصل في ما يتصل بالقضايا المطروحة والحاضرة في الواقع اللبناني، وقال:" لقد اتفقنا على التواصل الدائم واللقاءات الدورية والاتصال المباشر إزاء أي قضية مطروحة وحاضرة تبرز في الواقع اللبناني والعربي. ومن ضمن القضايا التي بحثت موضوع التطورات في فلسطين والعدوان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وخصوصاً في غزة، وإجراءاته التعسفية في القدس والمسجد الأقصى والضفة الغربية واستمرار ارتكابه للجرائم والمجازر والعدوان".

وشدد سعد على ضرورة توحيد المواقف واتخاذ خطوات لتحصين الوضع اللبناني في مواجهة هذه التطورات. كما اعتبر أن ما يجري في فلسطين له انعكاسات على الوضع في لبنان، بخاصة أن الشعبين اللبناني والفلسطيني شريكان في مواجهة هذا العدو في محطات عديدة ومنها هذه المحطة التي نشهدها اليوم.

كما جرى البحث في أوضاع مدينة صيدا، وقال سعد:" نؤكد على حرصنا على أمن المدينة واستقرارها ورعاية مصالح أهلها الاقتصادية. إن التطورات التي جرت في الأيام الماضية كان لها انعكاسات سيئة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ، ولا بد من بذل الجهود والمساعي الجدية من أجل تطويق هذه الآثار السلبية على أوضاع المدينة".

وأكد سعد أن هذا الحرص لا يمكن له أن يتم إلا من خلال جهد سياسي وتعزيز التواصل بين أبناء المدينة أنفسهم بمختلف اتجاهاتهم، خصوصاً وأن صيدا فيها تنوع سياسي وديني وتضم أكبر المخيمات الفلسطينية، وهي على تواصل مع محيطها المتعدد سياسياً ودينياً.

وطالب سعد بالمزيد من الجهد لتطويق المحاولات الأميركية الاسرائيلية الخبيثة التي ينخرط فيها البعض لتفجير الأوضاع وإثارة الفتن والصراعات الأهلية في بلدنا. وقال:" نحن لا نريد أن تكون صيدا أو غير صيدا منطلقاً لهذه الفتن. وتمكنا في الأيام الماضية بجهود مشتركة من تطويق أحداث كانت تشكل خطراً كبيراً على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، ليس فقط في صيدا بل في كل لبنان".

بدوره المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود أكد أن اللقاء الذي جمع وفد الجماعة مع الإخوة في التنظيم الشعبي الناصري يأتي في إطار حرص الجماعة على التواصل الدائم لأن صيدا فيها الكثير من القضايا التي تحتاج إلى هذا التواصل، فضلاً عن الأوضاع على الساحة اللبنانية والسياسية والأمنية، وقال:" إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات صهيونية في قطاع غزة يتطلب اللقاءات من أجل التشاور وبحث كل القضايا التي يمكن أن نقدمها للقضية المركزية. وأيضاً من أجل الوضع الداخلي اللبناني، وتحديداً في ما يتعلق بصيدا حيث نؤكد على أنها يجب أن تبقى بمنأى عن أي توتر أمني. ونحرص على أمنها واستقرارها وعلاقتها بجنوبها وشرقها ومخيماتها. فصيدا بتاريخها الإسلامي والوطني قاومت المحتل، وكانت نموذجاً لتلاقي الجميع والعيش المشترك والسلم الأهلي. كما سنحرص نحن والإخوة في التنظيم الشعبي الناصري، وباقي القوى والفاعليات الصيداوية، على تأكيد المعاني والنماذج التي تحققت من أجل تحقيق الأمن والاستقرار انطلاقاً إلى مراحل متقدمة نستطيع من خلالها أن نؤسس لعلاقات جيدة تخدم صيدا وتخدم لبنان بشكل عام".

ورداً على سؤال حول دعوة السيد حسن نصرالله الجماعة الإسلامية والتنظيم الشعبي الناصري لطاولة الحوار، قال حمود: الجماعة الإسلامية والتنظيم الشعبي الناصري تاريخهم يدل عليهم. ويؤكد على ما قدموه أثناء الاحتلال الصهيوني للبنان، وتحديداً صيدا. فقوافل الشهداء الذين قاوموا المحتل وقوافل المعتقلين والجرحى كانوا عنوان تلك المرحلة، وحققوا الانتصارات والإنجازات النوعية، وهذه الإنجازات هي حقيقة هوية الجماعة والتنظيم. وطبعاً السيد حسن نصرالله وذكره للجماعة الإسلامية بعد ست سنوات على انعقاد طاولة الحوار أمر جيد، ولكننا نعتبر أن التوقيت جاء متاخراً جداً. وتاريخنا هو ما يعطينا المصداقية ويعطينا الهوية".

من جهة أخرى استقبل أمين عام التنظيم الشعبي الناصري وفداً ضم: النائب هكوب باكرادونيان، والأستاذ كرنيغ مغيرديشنيان، والأستاذ سامو كيزيريان، والأستاذ سيروب كيزيريان، بحضور عضو اللجنة المركزية في التنظيم محمد ظاهر. وكانت زيارة ودية جرى خلالها التداول في الأوضاع العامة في لبنان.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا