×

عبد الله الترياقي عزيمة الشباب وقدرته الدائمة على إعادة تصويب البوصلة

التصنيف: سياسة

2012-11-24  07:40 م  1351

 

  

 ومعركة غزة أعادت تصويب البوصلة

 حّيا رئيس تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي عزيمة الشباب وقدرته الدائمة على إعادة تصويب البوصلة باتجاه القضية المركزية للأمة فلسطين.وأضاف هذا الشباب هو الذي قاوم في غزة وهو الذي أطلق الصواريخ على تل أبيب وبئر السبع وأسدود والقدس وهو الذي يخوض معارك الشرف لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر.

 كلام الترياقي جاء خلال استقباله وفداً من الوفد الشبابي لدعم غزة  يرافقه أمين عام إتحاد الشباب القومي أسعد حمود حيث أطلعه الوفد على الاستعدادات التي تجري لإرسال وفد شبابي وطلابي الى غزة للإطلاع على الأوضاع عن كثب ودراسة الاحتياجات الطبية والإنسانية .

 وأكد الترياقي للوفد أن القضية الفلسطينية تحتاج منا الكثير دعماً ومساندة  والمعركة التي جرت على أرض غزة أعادت تصويب البوصلة باتجاه العدو الحقيقي للأمة الاحتلال الإسرائيلي .

 وأضاف الترياقي موجهاً حديثه إلى الشباب المتوجهين إلى غزة : أنتم رسل المقاومة والمحبة اللبنانية الفلسطينية التي تعمدت بالدّم المقاوم. وأنتم باجتماعكم من كل المناطق شباب لبنانيون وفلسطينيون وعرب تحملون راية الحلم الفلسطيني والعربي الى عرين الأبطال والمقاومين غزة الإباء.ونحن نفخر بكم وبأمثالكم ونرتاح للمستقبل الذي تشكلونه بنضالاتكم وإيمانكم.

نص ورقة العمل التي قدمها تيار الفجر الى اللقاء التضامني مع غزة الذي أقيم بدعوة من تجمع اللجان والروابط الشعبية في بيروت :

 

تنشب اليوم في غزة معركة من معارك المصير  العربي والاسلامي، حيث تحتشد القدرات الاسرائيلية والأميركية والغربية في صعيد واحد في مقابل أهل غزة ومجاهديها الأبطال بما تيسر لهم من قدرات قتالية وعسكرية وتقنية متواضعة. ما ينتج مشهدا صارخا يتفوق فيه الجانب الصهيوني بالمعايير العسكرية والتقنية المتوافرة ويتفوق فيه الجانب الفلسطيني بمعايير الارادة والايمان والتصميم على نصرة الحق وإزهاق الباطل.
وتختصر حرب غزة اليوم الصراع العربي- الصهيوني، لا بل انها تختزل الصراع العربي الاسلامي في مواجهة المشروع الغربي الاستعماري الاستكباري المتغطرس الذي تمكن في بداية القرن العشرين من تقطيع أوصال العالم العربي وفق خطة سايكس بيكو.
وها هو المشروع الغربي الاستعماري وفي بداية القرن الحادي والعشرين يسعى جاهدا إلى تعميم التناحر والتقاتل بين هذه الأوصال المقطّعة استنادا إلى معايير فرز طائفي ومذهبي وقومي مختلفة. وذلك إفساحا في المجال أمام الكيان الصهيوني كي يتفلت من تبعات المقاومة التي تظهرها هذه الأمة ، وتؤلمه في كثير من المواطن. فضلا عن تسهيل مهمة السيطرة على ثروات هذه الأمة ومصادرة قرارها السياسي والهيمنة على مواقعها الاستراتيجية وممراتها المائية العالمية الهامة.
إن قوى المقاومة الفلسطينية في غزة الأبية تستكمل اليوم إنجاز ما تحقق من انتصارات في 2005 وما تحقق من صمود في حرب 2008 و2009 وكانت بمثابة انتصار ثان لفلسطين الجهاد والمقاومة، بالأضافة الى انتصار المقاومة اللبنانية الباهر في صيف عام 2006. ما أدى إلى تراكم الانتكاسات اللاحقة بالكيان الصهيوني على كافة المستويات العسكرية والأمنية والسياسية.... والتي ترجمت بمقولة (فقدان أو تراجع المناعة الأمنية ) للكيان الغاصب الذي ازداد حجم القلق فيه على المصير والوجود. وانعدمت لدى قيادته أطماع وطموحات التوسع الاقتصادي والتجاري التي وعد بها الصهاينة أنفسهم في نهاية القرن الماضي أثر انتهاء الحرب الباردة وتفرد الولايات المتحدة الأميركية بقيادة العالم.
إن ما هو متوجب على أمتنا العربية والاسلامية هو التأكيد على ابتداع كافة أنواع التأييد والدعم والمساندة من قبل الجماهير والكيانات السياسية والنخب الثقافية لغزة المحاصرة السجينة. والاستمرار في توثيق العلاقة بين المقاومتين اللبنانية والفلسطينية اللتين تمثلان نقطة الضوء الكبرى في هذا الليل العربي الدامس.
إننا نتطلع في هذه المرحلة الهامة من تاريخ أمتنا الى تعميم حالة الجهاد والمقاومة ضد الكيان الصهيوني الغاصب وضد كل قوى الاستعمار والاستكبار والهيمنة الأجنبية في عالمنا العربي والاسلامي.
ونأمل أن تتحرك طروحاتنا الثقافية باتجاه وحدة الأمة العربية والاسلامية ، من أجل أن ننتصر في المعركة ضد الرغبة بتقسيم هذه الأمة وتشتيتها والاستمرار في إخضاعها وإذلالها وكسر إرادتها.
إن مجاهدينا ومقاومينا في فلسطين ولبنان يضربون لنا موعد دائم مع الحرية والانطلاق والعزة والكرامة والعدالة فهلموا نعلي رايتهم وننصرهم ونقف إلى جانبهم ونذود عنهم ونحميهم من كل الطاعنين في الظهر، علنا من خلال هذا الموقف نؤدي جزءا من واجبنا الجهادي الذي فرضه الله علينا في هذه الأيام وفي غيرها من الأيام القادمة.

بسم الله الرحمن الرحيم


واللذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين


صدق الله العظيم 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا