×

حبلي ينفي تسليم مقر ألفة و المستقبل تردّ

التصنيف: سياسة

2012-11-27  06:51 م  557

 

 عليقاً على ما ورد في التقرير الذي نشرته "جريدة المستقبل" تحت عنوان: "حزب الله يعرض تعويضات مالية لمتضررين من اعتداءات حلفائه في المدينة .. استياء صيداوي من المذكرات بحق مناصري الأسير واستثناء مطلقي النار عليهم"، وتحديداً ما ورد في الفقرة الأخيرة من التقرير، من أن "حزب الله"، طلب من رئيس جمعية "ألفة" المدعومة منه الشيخ صهيب حبلي، تسليم مقر الجمعية الممولة من الحزب، بعد ظهور عدد كبير من المسلحين من مرافقين وعناصر تابعة للشيخ حبلي بعد حادثة التعمير وترويعهم لقاطني المبنى الذي تقع فيه الجمعية، بعدما تسلم الحزب عريضة موقعة من سكان المبنى المذكور تطالب باخلائه من المسلحين، وأن الحزب أمهل الشيخ حبلي حتى نهاية الشهر الجاري لاقفال مقر الجمعية".

تلقت "المستقبل" اتصالا هاتفيا من رئيس جمعية "ألفة" الشيخ صهيب حبلي، نفى فيه ما ورد في هذه الفقرة جملة وتفصيلا، واعقب اتصاله برد مكتوب هذا نصه: "نتمنى من هذه الجريدة أن لا يجعلها تحيّزها تفقد المصداقيّة المُتبقيّة لديها بالإضافة إلى مهنيّة الصحافة والدقة والموضوعيّة فإن الخبر الذي أوردته عار عن الصحة تماماً، وماهو موقفكم عندما تمر الأشهر ونبقى في مركزنا؟ ألا تفقدون مصداقيتكم؟ فنحن نتوجّه إليكم لصالحكم أن تكونوا حريصين على تحرّي الأخبار قبل نشرها، وبالإضافة لعدم صحة الخبر فإنه وقع في خطأ مكان الجمعيّة إذ قال أنها على الأتوستراد الشرقي. وهي في ساحة القدس. إنّ جمعية أُلفة جمعيّة ثقافيّة إجتماعيّة لا علاقة لها بالتوجّه السياسي لرئيس الجمعية، وأمّا الحديث عن الظهور المسلّح، فهو أيضاً عار من الصحّة ولكن بعد إعلان البعض عن تشكيل ميليشيا مسلحة واعتدائهم على بعض السيارات وبيوت الناس وسيارات الإسعاف، فكان من الطبيعي إتخاذ بعض الإجراءات الإحترازيّة من باب الدفاع عن النفس، في حال تعرضت إلينا هذه الميليشيا كما تعرضت بالإعتداء على غيرنا، وإن حملة التشويه التي نتعرّض لها بسبب نشاطنا، لن تزيدنا إلاّ همّة ونقول لهؤلاء المشوهين إن كان مسلماً فليتق الله ولا يقف ما ليس به علم وإن كان غير ذلك فليتحلّ بالصدق، ونحن مستمرون بنشاطاتنا وخدماتنا في مركزنا ولن تضرنا بإذن الله هذه الشائعات وقرارنا بيد الهيئة الإدارية بخصوص إنتقال مركزنا وليس بيد أحد آخر".
رد من "المستقبل"
من جانبها، ردت جريدة "المستقبل" على ما صرح به الشيخ حبلي، ولفتت إلى "أنها اذ تحفظ له حقه في الرد، يهمها في الوقت نفسه ان توضح ما يلي: "ان "المستقبل" اوردت في تقريرها استنادا الى مصادرها، ان "حزب الله" طلب من رئيس جمعية "ألفة" المدعوم منه الشيخ صهيب حبلي تسليم مقر الجمعية الممولة من الحزب وأمهله حتى نهاية الشهر الجاري لاقفال مقر الجمعية"، وبالتالي لم تورد الجريدة في تقريرها ما يفهم منه ان مقر الجمعية قد اقفل فعلا او نهائيا بل بقي الأمر في حدود الاشارة، الى طلب الحزب من الشيخ حبلي وامهاله له. اما ماذا سيحدث لاحقا، فهذا امر مرهون بما ستؤول اليه الأمور بهذا الخصوص، والتي يبدو ان الشيخ حبلي اتخذ مما نشرته "المستقبل" وسيلة لمحاولة إقناع الحزب بتمديد اقامته في مقر الجمعية، رغم اعتراضات السكان وحتى بعض حلفاء الحزب المستائين مما جرى، على بقاء مقر الجمعية في مكانه.
اما حديثه عن ان "المستقبل" وقعت في خطأ مكان الجمعيّة، إذ قالت إنها على الأتوستراد الشرقي وهي في ساحة القدس، فهذا من جهة لا ينفي وقوع الحادثة ومن جهة ثانية ليس اساسا يبنى عليه، لأنه ليس للجمعية منذ تأسست مقر ثابت، فيكفي العودة الى العلم والخبر الذي تأسست بناء عليه جمعية "ألفة" ـ علم وخبر رقم 195/أد ـ شباط 2009، ليتبين لنا ان مركزها وفقا لهذا الترخيص هو: القريّة ـ الشارع العام ـ ملك صهيب عثمان حبلي ـ قضاء صيدا (وهو عنوان منزله)، وليس ساحة القدس كما ذكر الشيخ حبلي في رده. ويكفي تذكيره ايضا بأن الجمعية قبل انتقالها الى ساحة القدس كان مقرها على الأوتوستراد الشرقي. علما انه لا يفصل بين هذين المكانين سوى شارع واحد".
وتابعت: "في ما يتعلق بما اورده الشيخ حبلي عن أنّ جمعية "أُلفة" جمعيّة ثقافيّة إجتماعيّة لا علاقة لها بالتوجّه السياسي لرئيس الجمعية، فهذا امر نضعه برسم ما صدر ويصدر عن الجمعية ورئيسها من بيانات سياسية حينا تعبر عن مواقف "حزب الله" وتدعمها، واخبارية حينا آخر عن انشطة مشتركة مع الحزب ومع سرايا المقاومة اللبنانية لتقديم مساعدات عينية في اكثر من منطقة في صيدا لتوظيفها في خدمة هذا الفريق السياسي. وأمّا نفي الشيخ حبلي الظهور المسلّح لشبابه، فجاء ليؤكد هذه المعلومة بدلا من ان ينفيها حين قال في رده". ولكن بعد إعلان البعض عن تشكيل ميليشيا مسلحة واعتدائهم على بعض السيارات وبيوت الناس وسيارات الإسعاف كان من الطبيعي إتخاذ بعض الإجراءات الإحترازيّة من باب الدفاع عن النفس في حال تعرضت إلينا هذه الميليشيا كما تعرضت بالإعتداء على غيرنا". فكيف يمكن لجمعية ثقافية اجتماعية لا علاقة لها بالتوجه السياسي ان تأوي عناصر مسلحة تدافع بها عن نفسها بدلا من ان تلجأ في ذلك الى القوى الأمنية الشرعية ؟".
وختمت: "وهنا نسأل الشيخ حبلي عن وجهة استخدام السلاح الذي وزعه على عدد من الشبان في صيدا قبل حادثة التعمير وبعدها، ونسأله ايضا من اين اتى بهذا السلاح الذي يتخذ من جمعية ثقافية اجتماعية غطاء له؟".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا