×

اطلاق نار بعين الحلوة والمية ومية ابتهاجا برفع عضوية فلسطين

التصنيف: سياسة

2012-11-30  12:35 ص  555

 

 مخيمي عين الحلوة والمية ومية شهدا اطلاق نار ابتهاجا بالتصويت لرفع عضوية فلسطين الى صفة دولة مراقب في الجمعية العامة للامم المتحدة.

اقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة رفع تمثيل فلسطين فيها الى صفة دولة مراقب غير عضو بأكثرية 138 صوتاً، فيما امتنعت 41 دولة عن التصويت مقابل 9 دول رفضت رفع التمثيل

عباس بالأمم المتحدة: الاسرة الدولية امام فرصة اخيرة لانقاذ حل الدولتين
أشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى ان "الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة، أكدت، مرة أخرى، الضرورة الاستثنائية والعاجلة لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي ونيل الشعب الفلسطيني إستقلاله، وأكدت أيضاً تمسك الحكومة الاسرائيلية بنهج الاحتلال والقوة، ما يفرض على الاسرة الدولية الاضطلاع بدورها، ولهذا نحن هنا اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة"، قائلاً: "لم يكن هناك أحد في العالم بحاجة إلى ان يفقد عشرات الاطفال الفلسطينيين حياتهم لتتأكد الحقائق التي أشرنا إليها، ولم يكن هناك من حاجة للغارات ليتأكد العالم ان هناك شعباً يجب ان يتحرر"، لافتاً إلى ان "الشعب الفلسطيني إجترح معجزة النهوض من النكبة عام 1948 والتي اُريد منها تهجيره وصولاً إلى محو حضوره المتجذر في باطن الارض، وفي تلك الايام السوداء عندما إنتُزع آلاف الفلسطينيين من بيوتهم وشردوا داخل وطنهم وخارجه في واحدة من أبشع حملات التطهير العرقي في التاريخ الحديث، في تلك الايام أخذ شعبنا يتطلع إلى الامم المتحدة كمنارة للرجاء والامل برفع الظلم، وما زلنا شعبنا يؤمن بذلك".
وفي كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أشار إلى ان "الشعب الفلسطيني حرص، في مسيرة نضاله الوطني الطويلة، على تحقيق التماثل بين القانون الدولي وطرائق مقاومته، وحرص على ألا يفقد إنسانيته وسمو اخلاقياته وقيمه الراسخة وقدراته الخراقة على البقاء والابداع والامل بالرغم من هول ما لحقه من توابع النكبة، وبالرغم من جسامة المهمة وثقلها، فقد عملت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وقائدة ثورته، على تحقيق هذا التوافق وعندما أقر المجلس الوطني عام 1988 مبادرة السلام الفلسطينية وإعلان الاستقلال، فقد كان بذلك بقيادة ياسر عرفات يصادق على قرار تاريخي صعب وشجاع يحدد متطلبات مصالحة تاريخية تطوي صفحة الحروب والاعتداءات، لم يكن ذلك بالامر الهين لكننا إمتلكنا الشجاعة والإحساس بالمسؤولية لإتخاذ القرار الصحيح لمصالح شعبنا العليا".
وأضاف اننا "لقد إستمعنا خلال الشهور الماضية إلى سيل لا يتوقف من حملات التهديد والوعيد الاسرائيلية رداً على مسعانا السلمي والدبلوماسي لتنال فلسطين مكانة دولة غير عضو بالامم المتحدة، ولقد شاهدتهم كيف تم تنفيذ جانب من هذه التهديدات في غزة ولم نسمع من أي مسؤول إسرائيلي كلمة واحدة تبدي حرصاً على إنقاذ عملية السلام، بل شهد شعبنا تصيعداً غير مسبوق في الاعتداءات والحصار والتطهير العرقي وبخاصة في القدس الشرقية وإعتداءات المستوطنين"،معتبراً ان "ما يجعل إسرائيل تتمادى، ينبع من قناعة لديها انها فوق القانون الدولي وانها تمتلك حصانة تمنعها من المحاسبة، وهو شعور تغذيه مواقف وسطية تساوي بين الضحية والجلاد"، مضيفاً: "حان الوقت ليقول العالم كفى للاستيطان وللاحتلال، ولهذا نحن هنا اليوم، فإننا لم نأتِ إلى هنا لنزع الشرعية عن دول قائمة بالفعل هي إسرائيل، بل لتأكيد شرعية دولة يجب ان تقام سريعاً هي فلسطين"، متابعاً: "ولم نأتِ لنضيف تعقيدات لعملية السلام التي قذفت بها الاجراءات الاسرائيلية إلى العناية المركزة، بل لإطلاق فرصة لتحقيق السلام".
بالإضافة إلى ذلك، شدد عباس على اننا "لن نمل ولن نكل عن مواصلة السعي لتحقيق السلام العادل"، مؤكداً ان "شعبنا لن يتنازل عن حقوقه الثابتة وهو متمسك بحقه في الدفاع عن نفسه أمام الاعتداءات والاحتلال، كما انه سيواصل المقاومة السلمية الشعبية، ولن نقبل إلا بإستقلال دولة فلسطين على أساس أراضي 1967 وحل مسألة اللاجئين الفلسطينيين"، مضيفاً: "انه وقت العمل ولحظة التقدم إلى الامام، ولهذا نحن هنا اليوم".
وقال: "ان كل صوت منكم يؤيد مسعانا اليوم هو صوت شجاع ونوعي، وتأييدكم لمساعنا رسالة لكل الفلسطينيين في الوطن بأن العدالة ممكنة وان الامل مبرر وان شعوب العالم لا تقبل بإستمرار الاحتلال ولهذا نحن هنا اليوم، تأييدكم لمساعنا سيكون سبباً للأمل لدى شعب محاصر بإحتلال عنصري وبتقاعس يصل إلى حد التواطؤ عن لجم العدوانية الاسرائيلية، فتأييدكم سيؤكد لشعبنا انه ليس وحيداً وان رهانه على التمسك بالشرعية الدولية لم ولن يكون رهاناً خاسراً"، مجدداً التأكيد ان "فلسطين ستتمسك على الدوام بإحترام ميثاق وقرارات الامم المتحدة وضمان الحريات العامة وسيادة القانون وتعزيز الديمقراطية وتدعيم حقوق المرأة"، مضيفاً: "كما وعدنا أصدقاءنا، سنستمر في التشاور معهم ان صادقت هيئتكم على رفع عضوية فلسطين، وسنعمل على تعزيز التعاون مع دول وشعوب العالم من أجل السلام العادل"، لافتاً إلى ان "الجمعية العامة للأمم المتحدة مطالبة بإصدار شهادة ميلاد دولة فلسطين، ولهذا بشكل خاص نحن هنا اليوم".
وأضاف الرئيس الفلسطيني ان "فلسطين تجيء اليوم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة وهي ما تزال تواصل دفن شهدائها ضحايا الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة، وتبحث عن بقايا حياة وسط أنقاض البيوت التي دمرتها إسرائيل في غزة فأبادت عائلات بأكملها"، مضيفاً انها "تجيء إلى الجمعية أيضاً لأنها تؤمن بالسلام ولأن شعبها، وكما أثبتت الأيام الماضية، أحوج ما يكون إليه، وتجيء فلسطين اليوم إلى هذا المحفل الدولي ممثل الشرعية الدولية، مؤكدةً قناعتها بأن الأسرة الدولية تقف الآن أمام الفرصة الأخيرة لإنقاذ حل الدولتين، وتجيء في لحظة فارقة إقليمياص ودولياً كي تكرس حضورها وتحمي إمكانات وأسس السلام العادل المأمول في المنطقة".
رايس أسفت لقرار رفع عضوية فلسطين بالأمم المتحدة:يضع عراقيل امام السلام
أسفت المندوبة الاميركية في الأمم المتحدة سوزان رايس لاقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رفع تمثيل فلسطين الى دولة مراقب غير عضو، معتبرة ان "هذا القرار يضع المزيد من العراقيل امام تحقيق السلام لذلك صوتت الولايات المتحدة ضده".
رايس، وفي كلمة لها بالجمعية العامة، طالبت كافة الاطراف بمعاودة مفاوضات السلام دون شروط مسبقة، متعهدة بدعم بلادها للاطراف بهذه الجهود، مشيرة الى انه يمكن للفلسطينيين والاسرائيليين تحقيق السلام وفق مفاوضات بينهما.
واعتبرت ان "تصويت اليوم يجب ان لا يُفسر بطريقة خاطئة بأنه يعطي الاهلية بالامم المتحدة لفلسطين، فهذا القرار لا يؤسس لتكون فلسطين دولة ولا يجب ان يُقرأ على انه يشكل مرجعية لفلسطين وهو يحتاج للنظر فيه".نتانياهو: خطاب عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عدائي وسامشار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو إلى أن "خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عدائي وسام".
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا