×

تظاهرة الأسير تستنفر الأمن خشية تفلتها من مسارها

التصنيف: سياسة

2012-11-30  08:03 م  980

 

 المركزية - شدد الجيش اللبناني والقوى الامنية من الاجراءات الامنية والتدابير الاحترازية العالية بعدما قرّر إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير تنظيم تظاهرة واعتصام سلمي تحت شعار" كفى استخفافاً بكرامتنا"، في الثانية عشرة ظهرَ الاحد المقبل، وتنطلق التظاهرة من مسجد بلال بن رباح في عبرا إلى دوار مرجان في صيدا.

وقالت مصادر مقرّبة من الأسيرلـ"المركزية" "إن الاسير تقدم بطلب ترخيص للتظاهرة والاعتصام، لكنه لم يعط التصريح اللازم حتى الآن مع امكانية السماح له بالتظاهر من دون ظهور مواكب مسلحة على الا يكون الاعتصام ثابتا ودائما، انما ليوم واحد ولفترة لا تتجاوز الساعتين".

ورأت "أن الاسير فرض نفسه رقماً صعباً على الساحة اللبنانية و الصيداوية، والاحد ستكون مسيرته الكبرى رسالة لمن يعنيهم الامر في الدولة من فريقي14 و 8 اذار، ليقول لهم انا موجود، فإما ان تحكم الدولة بعدل وإما أن نؤسس كتائب المقاومة اللبنانية الصيداوية. وحسب المعلومات المتوافرة عن انطلاق المسيرة، فقد تم تعديل خطتها حيث تكون الانطلاقة من مسجد بلال بن رباح وصولاً الى مفرق قياعة، مرورا بدوار مرجان، وتم استثناء ساحة النجمة التي كان مقررا ان يقام الاعتصام فيها استجابة لعدد من المعنيين والامنيين بسبب وجود خطوط حمراء يجب عدم تجاوزها في ساحة النجمة، وهي ممر من الجنوب واليه نحو بيروت وممنوع قطعها او حتى شل الحركة فيها مهما كان الثمن وهناك اجماع على ابقائها مفتوحة". 

وأعلنت مصادر صيداوية متابعة لـ"المركزية" "ان دعوة الأسير إلى مسيرة يوم الأحد المقبل اعادت الى الاذهان أجواء القلق والتوتر إلى مدينة صيدا التي شهدتها منذ 16 يوما بعد الاشكال الذي وقع وأدى الى مقتل 3 وجرح 6 آخرين"، معربة "عن خشيتها من تفلت الأوضاع الأمنية، خصوصاً أن الجرح السابق لم يلتئم بعد وان الامور مفتوحة على كل الاحتمالات"، مؤكّدةً "ان لدى الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي قرارا واضحا بعدم قطع أي طريق من قبل أي كان، خصوصاً طريق الجنوب"، مشيرةً الى "ان الجيش والقوى الأمنية سيتعاملان مع المسيرة وفق ما تفرضه الظروف المناسبة في حينها، وإذا ظهر السلاح بين المتظاهرين فان القوى الامنية لن تقف مكتوفة الايدي وهي لن تسمح بزعزعة الاستقرار وعودة التوتر إلى صيدا".

وفي السياق ذاته، أصدر المدعي العام الاستئنافي في الجنوب سميح الحاج مذكرات بحث وتحر بحق 13 شخصاً على خلفية الاشكال الذي وقع بين حزب الله وانصار احمد الأسير في منطقة التعمير في عين الحلوة، والذي ادى الى مقتل اثنين من مرافقي الاسير وثالث مصري الجنسية.

ومن بين هؤلاء 9 من أنصار الأسير، وهم: عبد الرحمن شمندر وابنه محمد عبد الرحمن شمندر، أمجد الأسير (شقيق الشيخ أحمد الأسير)، هيثم مالك حنقير، محمد درويش الملاح، محمد بهاء البرناوي، فادي أحمد رازيان مجاهد، أحمد وليد القبلاوي ووليد أحمد البلباسي.

وتشمل المذكرات أيضاً أربعة من سكان التعمير وهم المتهمون باطلاق النار على مرافقي الاسير وهم: محمد ديراني، حيدر ديراني، فادي عواد ووليد الملاح.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا