×

الأسير ينتقد وزارة الدفاع والقضاء ونصر الله وبري

التصنيف: سياسة

2012-12-02  03:50 م  4448

 

 مصدر الصور جريدة صيدا نت 

الآلاف يشاركون إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير في مسيرته واعتصامه في صيدا ظهر اليوم وسط إجراءات أمنية اتخذها الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي استدعت حضور وزير الداخلية مروان شربل في صيدا لمتابعة الاعتصام. انطلق الأسير بمسيرة حاشدة من مسجد بلال بن رباح حسب خطة السير التي اتفق عليها مع القوى الامنية وهي الانطلاق من عبرا وصولاً إلى كوع الخروبي نزولاً من القياعة مروراً بالبولفار الشرقي وصولاً إلى دوار مرجان. شارك في المسيرة وفود من الشمال وسعد نايل والفنان فضل شاكر وممثل الجماعة الاسلامية الشيخ خالد عارفي  بالإضافة إلى حشد كبير من أبناء مدينة صيدا. بدأ الاحتفال بكلمة لأحد مشايخ المسجد ثم كلمة لوالد الشهيد علي سمهون تلتها كلمة الشيخ أحمد الاسير حيث ركز في كلمته على النقاط التالية: القضية الفلسطينية والقضية السورية والشأن اللبناني حيث توجه إلى الطائفة الشيعية قائلاً نحن نريد أن نعيش بسلام نحن واياكم، وعدد الطوائف اللبنانية مخاطباً اياهم أننا نريد السلام في العيش المشترك ولا نريد الاعتداء على احد ولا أن يعتدي أحد علينا. ثم قال لشيعة لبنان لا تخافوا منا كما يصورنا لكم السيد حسن نصر الله لأن عدونا يعيش بينكم وهو نصر الله ونبيه بري. واتهم حزب الله باغتيال الرئيس رفيق الحريري وبالتآمر على سعد الحريري وإن كنا نختلف معه كما قال. كما اتهم نصر الله بكافة الاغتيالات التي تعرض لها فريق 14 آذار من المسيحيين والمسلمين.  وروى حادثة ان أحد المشايخ في الشمال قد شارك معنا في احد الاعتصامات وقد تم استدعاءه إلى وزارة الدفاع وتم التحقيق معه وسؤاله عن الشيخ الأسير وبعد ما رفض هذا الشيخ التجاوب مع المحقق قال المحقق قريباً الشيخ الاسير سيكون عندنا. رد عليه الاسير انت وأمثالك لن تستطيعوا النيل مني حياً كما اتهم القضاء اللبناني الذي أصدر مذكرات التوقيف وركز على شقيق الفنان شاكر قائلاً كيف يصدر القضاء مذكرة بأشخاص لم يكونوا في المسيرة. كما انتقد المدعي العام في صيدا الذي أرضى صديق مولاه بأن ميشال عون قد تعرض لمحاولة اغتيال وهذا كذب وافتراء. كما قال كيف يمكن لقاتل لبنان العزي وعلي سمهون أن يجول ويستقبل مسؤول حزب الله زيد ضاهر في صيدا وعرض صورة لهما قائلاً اين القضاء في ذلك وهذا الشخص ارتكب اخطاء في اطلاق نار وخراب في محلات لأبناء المدينة يخصوننا في صيدا  كما قال أنه سيخبرنا عن معلومة هامة بعد حادثة التعمير بعدة ساعات أتاني مسؤول أمني كبير في المنطقة وقال انه يريد انهاء هذه الحادثة بأي ثمن وحزب الله موافق وقال أن الحاج وفيق صفا هو من طلب منه نقل هذه المعلومة للشيخ الأسير وأن حزب الله سيصدر بياناً بالإدانة لما حصل وسيسلم الجناة للدولة. وبعد 5 أيام يبدو حسب قول الاسير أن حزب الله قد غير رايه وعندما راجعنا الموضوع مع مسؤول أمني تفاجأ بموقف الحزب فهؤلاء لا يلتزموا باي عهد يتخذوه. .
 جريدة المستقبل 
اجتازت عاصمة الجنوب صيدا امس قطوع تظاهرة إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير التي مرت بسلام من دون أن تسجل اية حوادث او اشكالات تذكر. ووسط تدابير أمنية مشددة نفذتها وحدات معززة من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي انتشرت في مختلف انحاء المدينة، انطلقت عند الثانية عشرة والنصف، التظاهرة التي دعا اليها الأسير تحت شعار "كفى استخفافاً بكرامتنا"، بعدما تجمع المشاركون الذين قدروا بأكثر من ألفي شخص في الباحة الخارجية لمسجد بلال بن رباح في عبرا، وانتظروا اشارة الأسير للإنطلاق يتقدمهم موكب ضم 8 سيارات جيب من نوع X5، ورفع المشاركون الرايات الاسلامية وأعلام الجيش السوري الحر. وأطلقت خلال التظاهرة هتافات وشعارات مناهضة لـ"حزب الله" وأمينه العام السيد حسن نصر الله والرئيس السوري بشار الأسد.
وفيما كان لافتاً مشاركة "الجماعة الاسلامية" بحشد كبير من مناصريها وعدد من علمائها يتقدمهم الشيخ خالد العارفي، لوحظ أن عدداً كبيراً من المشاركين في التظاهرة حضروا من خارج صيدا بواسطة حافلات أقلتهم من مناطق اقليم الخروب والناعمة ومجدل عنجر وطرابلس، كما شارك عدد من النسوة .
وسلكت التظاهرة المسار المحدد لها بدءاً من عبرا مروراً بالشارع الرئيسي للهلالية، ثم انعطفت باتجاه محلة القياعة فالبولفار الشرقي للمدينة الذي أقفلته القوى الأمنية لبعض الوقت لتأمين مرور التظاهرة، ثم أعادت فتحه بعدما اجتازه المتظاهرون وصولاً الى المحطة الأخيرة عند مستديرة مرجان، حيث نفذ المشاركون اعتصاماً في الشارع المتفرع من المستديرة والذي تم اغلاقه وتحويل السير عنه.
بداية، ألقى والد الشهيد علي سمهون، أحد مرافقي الأسير الذي قتل في حادثة التعمير، كلمة طالب فيها القضاء اللبناني بالعدالة لابنه ورفيقه لبنان العزي وبالإقتصاص من القتلة. 
ثم تحدث ممثل "هيئة العلماء المسلمين" الشيخ زكريا المصري، فوجه انتقاداً الى "حزب الله" من دون ان يسميه، قائلاً: "اتفاق الطائف ساوى بين ابناء الطوائف المختلفة في لبنان، لكن طائفة من هذه الطوائف التي احتفظت بسلاحها تحت غطاء المقاومة ضد اسرائيل في الجنوب تسلحت حتى اصبحت أقوى بسلاحها من الدولة، ثم صارت تمد يدها على حقوق الآخرين من الطوائف الأخرى، مستغلة ارتباطها بهذه الدولة ومتخذة من هذه الدولة وحكوماتها المختلفة غطاء لتصرفاتها العدوانية على الطوائف الأخرى".
الأسير
ومن على منصة في المكان، أطل الأسير مخاطباً مناصريه، واستهل كلمته بتوجيه التحية الى المجاهدين في غزة وفلسطين، مباركاً لهم بالنصر. كما حيا "أهل الشام وحلب المجاهدين" ، معزياً اهالي طرابلس الفيحاء بشهدائها الذين سقطوا في سوريا. وقال: "ان كنا قلنا سابقاً اننا لا نرى مصلحة لا لأخواننا في سوريا ولا لنا في لبنان في اي مشاركة ميدانية، هذه وجهة نظرنا وما زلنا عليها، فالآن نسمع من وسائل اعلام مأجورة واحزاب مرهونة للشياطين تسلط الضوء على استشهادهم من اجل ان ننسى ما فعل حسن نصر الله وشبيحته في سوريا. نقول ان الحق على من فتح الباب اولاً ومن تباهى من أول لحظة بأنه الى جانب الظالم المجرم بشار الأسد. نعم نقول ليس هناك مصلحة ولكن، شتان ما بين من يقف مع الظالم المجرم بشار وأخيه ومع من يقف مع حمزة الخطيب وطل الملوحي".
اضاف: "أتوجه بعجالة الى كل اللبنانيين من دون استثناء، كل المسيحيين شركائنا، وكل الشيعة شركائنا وكل الدروز شركائنا، من 14 و8 آذار بكلام صادق: نحن فعلاً نريد ان نعيش معكم جميعاً بسلام وامان، هذه قناعتنا، مهما حاولتم ان تشوهوا يا مجرمين، طبعاً ليس اللبنانيين، بل المجرمون المتخصصون بقلب الحقائق كأمثال جماعة حسن نصر الله. لن نغير قناعتنا، نحن نريد بصدق ان نعيش مع كل اللبنانيين بسلام وامان وانا استغرب لماذا يرى البعض ان هذا المقصد الشريف مستحيل، لماذا لا مجال في لبنان الصغير بحجمه الكبير بدوره ان نعيش معاً طوائف ومذاهب بسلام وامان؟".
وشن هجوماً عنيفاً على "حزب الله"، قائلاً: "من اجل مشروعه الخبيث اراد ان يهيمن على العباد والبلاد بسلاحه، ولكن الاحرار في لبنان من كل الطوائف والمذاهب يقولون له هيهات لن تنال من ارادتنا والله لو وصل رأسك الى السماء ".
أضاف: "نتوجه بعجالة الى الطائفة الشيعية التي نعتبرها شريكة لنا في هذا البلد، حاولوا ولا زالوا يحاولون ان يصوروا لكم احمد الاسير واخوانه وانصاره ومن يحمل توجهه، انه عدو الطائفة الشيعية وان لديه رغبة في قتل الشيعة وانه يريد ان يفجر في مسيرة عاشوراء ويريد ان يقتل وينتقم. بالله عليكم أخاطب ضميركم، اسمعوا لناصح أمين لا يتكلم معكم من باب الضعف ولا الجبن انما من باب قناعة صادقة والله على ما أقول شهيد رددتها وأرددها وسأبقى أرددها، نريد العيش معاً بسلام وامان شيعة وسنة مسلمين ومسيحيين".
واتهم نصر الله ورئيس مجلس النواب نبيه بري بأنهما "يتاجران بالشيعة"، سائلاً "هؤلاء الذين يشيطنون صورتي ويجعلون صورتي وصورة أمثالي فزاعة، تعرفون لماذا؟ ليتاجروا بكم ولتكونوا عندهم تبعا وامّعة، ولكن ارجعوا الى انصافكم والى عقولكم، فلماذا كانوا يريدون قتل بطرس حرب ولماذا قتلوا بيار الجميل وجبران تويني؟. هل هؤلاء أيضا هم من جماعة الأسير؟. انتبهوا يريدون ان يفعلوا بكم كما فعلوا بآل المقداد، خطابات عنترية وحماية بباطل من اجل مصالحهم، حيناً مشروع ولاية الفقيه الخميني، وحيناً من اجل ان يبقى احد مترئسا عليكم بحق او بباطل من اجل مصلحة خاصة".
أضاف: "سألوني عن هذا العنوان "كفى استخفافاً بكرامتنا"، وقالوا: هل مست كرامتكم؟، نعم والذي لم يشعر ويلمس بعد انه مست كرامتنا، نقول له نعم مست عندما صودرت المقاومة ومنعنا منها، وعندما احتلت مساجدنا وما زالت محتلة بعضها. مست كرامتنا عندما قتل رفيق الحريري الذي قال عنه حسن نصر الله صديقاً. مست كرامتنا عندما استهزئ بدمه وبآلاف مؤلفة نزلت من عرسال البقاع وعكار ووادي خالد وطرابلس لتقول مست كرامتنا بمقتل رفيق الحريري. مست كرامتنا عندما خوّنوا من يطالب بحقيقة جريمة مقتل رفيق الحريري. مست عندما فتحنا صدورنا وبيوتنا لأهلنا وشركائنا من الجنوب في حرب تموز وهذا واجبنا، ومست كرامتنا عندما خوّنوا رموز السنة السياسيين وضربوا عرض الحائط بقول المفتي وقالوا عنه شيخ الفتنة آنذاك".
وحمل بشدة على مخابرات الجيش وبعض القضاء اللبناني، كاشفاً عن تلقيه رسالة عبر احد المشايخ من مسؤول أمني مفادها "سلملي على أحمد الأسير وقريباً جداً بدنا نجيبو على وزارة الدفاع". وقال تعقيباً على ذلك: "لن تراني حياً في وزارة الدفاع لكن سنرسل لك بإذن الله من أحرار لبنان الشرفاء ومثلهم كثير في الجيش كي يطمئن عليك كيف ستلحق بسيدك بشار. اريد ان اطمئن عليك وعلى مستقبلك اما تكون معهم في مزبلة التاريخ واما في بيتك مذلولا مقهورا واما في السجن باذن الله". 
وتابع: "مست كرامتنا عندما رفضتم مبادرة سعد الحريري وأهنتموه وقلتم عنه طالب كرسي وأسقطتم حكومته بطريقة مذلة مع انه تعالى على الجراح. نعم مست كرامتنا بذلك".
وعن مذكرات البحث والتحري التي صدرت بحق مناصريه، قال: "صدرت مذكرات بحث وتحر بحق من حملوا السلاح في الجنازة من عند صقر صقر، ضج الاعلام كله، وحتى الذين هم خصوم لنا في السياسة استغربوا. هناك قتل ودم وحزن، ووصلت الى حد اقتراح بعض المسؤولين صيدا منطقة عسكرية، وتصدر مذكرات بحث وتحر لأن عدداً من الاشخاص حمل سلاحاً في مسيرة بعد مقتل الأخوة والشاب المصري المغدور. "طلعت الصرخة"، استدرك صقر صقر و"طلع منها"، وحوّلوها الى المدعي العام في صيدا الذي أحب ان يعطي حسن نصر الله شهادة باسم الحاضرين انكم عرفتم من تختارون وتضعون عندنا مدعياً عاماً في صيدا ليس في موضوع الأسير فحسب، بل لديه "ثلاجة" يجمد فيها كل الملفات الخاصة بطائفتنا، اما غير ذلك فيكون رأس حربة وانا أعطيه علامة مائة على مائة بأنه مخلص وصادق لمشروعك يا حسن نصر الله ونبيه بري. عندما علموا ان هناك اعتصاماً أسرع المدعي العام وأصدر مذكرات بحث وتحري، وانظروا الاستخفاف بكرامتنا، جزء من الذين صدرت اسماؤهم شقيق فضل شاكر وابن شقيقه، وآخرون لم يكونوا موجودين معنا في حادثة التعمير. وصدرت مذكرة بشقيقي، نعم كان معي، لكن انظروا الى اين الاستخفاف بعقول الناس، ماذا تريدون، هل تريدوننا ان نستجيب للقضاء؟". 
وسأل "لماذا اختارت 14 آذار ان تحول ملف اغتيال رفيق الحريري وبعض رجال السياسة الى المحكمة الدولية ولم تكتف بمحاكم لبنان؟ لأن لديها ثقة بالقضاء اللبناني!!. ماذا فعلتم بملف مقتل (الشيخ احمد) عبد الواحد ورفيقه؟ 300 الف ليرة دية دفعها الضابط الذي قتله عمداً". 
وقال: "والله أثلجتم قلوبنا عندما سمعنا في قضائكم بالعميل الاسرائيلي العوني فايز كرم كيف خففتم عليه وأخليتم سبيله وأعطيتموه حقوقه المدنية. هذا هو القضاء، شادي المولوي سارعوا الى توقيف ارهابي فيه خطر على أمن نبيه بري ولبنان وتدخلت السي آي اي من اجله. محاولة اغتيال (النائب بطرس) حرب عرف من قام بها وعندما أراد تخليص صاحبه ليهرب الى الضاحية عند من يحمي "الشرفاء" في الضاحية قال لهم انا من مخابرات الجيش. لو كنت مكان قائد الجيش لأقمت الدنيا ولم أقعدها. كيف يدعي مجرم يريد قتل بطرس حرب أنه من مخابرات الجيش؟. محاولة اغتيال (النائب ميشال) عون في صيدا برصاصة والعالم كله وصاحب السيارة ورفاقه قالوا ان هذه الرصاصة من أشهر وفي الشمال الا المدعي العام قال "تكرم عينك فأنت حليف سيدي مولاي حسن نصر الله، هناك هناك محاولة اغتيال لك في صيدا".
وختم: "عندما استشهد الأخوان العزي وسمهون قلت نريد العدل والعدالة، ونحن نراهن على بعض القضاة، ولكن تبين لي يا حسن نصر الله ونبيه بري أنكما أحكمتما الاطباق على أغلب مرافق الدولة والقضاء، فهنيئاً لكما، لذلك ليس عندي ثقة بقضائكما ولذلك اقول لكما ولكل من نصحني ان ارفع دعوى في حادثة اطلاق النار علي في التعمير، كيف أرفع دعوى عند خصمي وعند من قرر قتلي ان يكون هو الخصم والحكم؟ ليس عندنا ثقة بقضائكم".
إجراءات أمنية
وكانت صيدا شهدت منذ الصباح انتشاراً امنياً كثيفاً لوحدات الجيش وقوى الأمن الداخلي على مداخل المدينة ومختلف الطرق والمستديرات الرئيسية ولا سيما المناطق الحساسة مثل مستديرة القناية المؤدية الى حارة صيدا ومحيط مجمع الزهراء ومنطقة تعمير عين الحلوة. وأقام الجيش وقوى الأمن حواجز ثابتة ومتنقلة في عدد من التقاطعات الرئيسية، وسيّروا دوريات راجلة ومؤللة في شوارعها .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا