×

مهرجان لحماس في صيدا احتفالا بانتصار غزة

التصنيف: سياسة

2012-12-02  11:39 م  1433

 

 حتفلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بانتصار المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، بمهرجان جماهيري حمل عنوان "... وانتصرت حجارة السجيل"، أقامته اليوم على ملاعب "ستريت بول" في مدينة صيدا.

بدأ المهرجان بآيات من القرآن الكريم، بعدها قدم فريق "الوعد" للفن الاسلامي وصلة انشادية، ثم ألقى رئيس "رابطة علماء فلسطين" الشيخ بسام كايد، كلمة حيا فيها المقاومة الفلسطينية، وبارك لها "هذا الانتصار الكبير" الذي رأى أن العامل الأساسي له "كان تمسك المقاومين بكتاب الله وسنة نبيه، فكانوا في المواجهة يتسابقون إلى أمرين إما النصر أو الشهادة وفي كلا الحالتين هم فائزون".

وقال إن العامل الأخر للانتصار "كان صمود الشعب ودعمه للمقاومة، فترى البيوت تدمر على رؤوس أهلها من أطفال ونساء وشيوخ، وكلما اشتدت الاعتداءات الإسرائيلية الهمجية اشتد صمود أهل غزة وتمسكه بخياره الداعم للمقاومة. فهذا الشعب اختار العيش بعزة وكرامة فأيقن ان النصر ما هو الا صبر ساعة فأكرمهم الله بنصر تتحدث عنه دول العالم أجمع".

ثم ألقى كلمة "حماس" مسؤول العلاقات الدولية في الحركة أسامة حمدان، الذي حيا "جماهير المقاومة الاسلامية"، وبارك ل"قادة ومقاومي وأسرى وأبناء الشعب الفلسطيني، بهذا الإنتصار التاريخي الذي سطرته سواعد المقاومين في قطاع غزة، التي صنعت فجرا جديدا في تاريخ فلسطين والأمتين العربية والإسلامية في صراعها مع العدو الإسرائيلي الغاشم".

وقال "إن انتصار المقاومة الفلسطينية على الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه الأخير على قطاع غزة، شكل دافعا قويا لدى فصائل المقاومة لخوضها معركة التحرير الكبرى لفلسطين. فالمقاومة اليوم بعد استهدافها لتل أبيب والعديد من المستوطنات، قلبت ميزان القوى في المواجهة مع العدو، حيث وضعت 5 ملايين إسرائيلي في الملاجئ، ودفعت قادة الاحتلال إلى استجداء الوسيط المصري لإبرام التهدئة مع الفصائل الفلسطينية".

وأعلن "ان حركة حماس وجميع فصائل المقاومة في قطاع غزة، تجهزت منذ اللحظة الأولى لإعلان التهدئة المتبادلة بعد العدوان الأخير، للمعركة القادمة مع الاحتلال الإسرائيلي"، مشددا على "أن خيار استرداد الوطن وتحرير المسجد الأقصى، هو خيار المقاومة"، وعلى "ان التطور النوعي لأسلحة المقاومة شكل مرحلة انتقالية لشعبنا ولأمتنا".

وقال "إن معركة حجارة السجيل نقلت الأمة من موقع الهزائم إلى موقع الانتصارات"، لافتا إلى انكشاف أكاذيب الاحتلال عن ضربه قدرات المقاومة وصواريخها. كما أشار إلى "هزيمة الجيش الإسرائيلي وفشل قبته الحديدية في التصدي لصواريخ المقاومة"، معتبرا أن "اعتزال ايهود باراك للسياسة، ما هو الا دليل قاطع على انتصار المقاومة".

وفي ما يخص الشأن الفلسطيني الداخلي، شدد حمدان على "ضرورة الوحدة الوطنية لمواجهة العدو الاسرائيلي ولتحصين البيت الفلسطيني الداخلي، لأن المصالحة باتت اليوم خيارا استرتيجيا، فهذا الموضوع يستحوذ اليوم على الاهتمام بشكل كبير على المستوى الفلسطيني سواء بما يتعلق منه بتشكيل حكومة وحدة فلسطينية أو بما يتعلق باعادة بناء منظمة التحرير أو اجراء الانتخابات، فمواجهة التحديات القادمة تحتاج الى موقف فلسطيني موحد".

وفي ما يتعلق بالوضع الفلسطيني في لبنان، طالب الدولة اللبنانية ب"اقرار الحقوق المدنية والسياسية للشعب الفلسطيني في لبنان|.

ثم تحدث عن ترحيب حركة "حماس" بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بمنح فلسطين صفة "دولة مراقب غير عضو"، معتبرا ذلك مكسبا للقضية وللشعب الفلسطيني "رغم أن فلسطين تستحق أكثر من ذلك"، موضحا ان تأييد الحركة لهذه الخطوة "يقوم على قاعدة عدم الاعتراف بالمحتل أو التفريط بالثوابت الإستراتيجية والحقوق الثابتة وفي مقدمتها حق العودة". وشدد على "ضرورة وضع هذه الخطوة في سياقها الطبيعي كجزء من رؤية وإستراتيجية وطنية ترتكز على المقاومة وعلى التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية، وعدم التفريط بذرة تراب من أرضنا الفلسطينية من البحر إلى النهر".

وختم حمدان بالقول "إن السبيل الوحيد لتحرير كل فلسطين، واستعادة كامل الحقوق المسلوبة، هو طريق المقاومة الذي يثبت صوابيته بالدليل القاطع بعد الانتصارات العظيمة التي حققتها المقاومة الفلسطينية على أرض قطاع غزة، من اندحار الاحتلال عن قطاع غزة عام 2005، إلى انتصار حرب الفرقان بداية عام 2009، إلى صفقة وفاء الأحرار عام 2011، واليوم انتصار معركة حجارة السجيل عام 2012".

وبعد عرض فيلم وثائقي من وحي المناسبة، ختم عريف الحفل متمنيا "أن يكون احتفالنا القادم على أرض فلسطين وفي ساحات المسجد الأقصى المبارك". 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا