شكّل على مدى سنوات طويلة ذراعه الأمنية في المخيمات
التصنيف: سياسة
2012-12-05 09:54 ص 1251
رأفت نعيم
في تطور لافت ومفاجئ، أعلنت حركة "أنصار الله" بقيادة جمال سليمان، المدعومة من "حزب الله" وايران فك ارتباطها العسكري والأمني والسياسي مع الحزب في لبنان وقطع العلاقات القائمة بأشكالها كافة. وأكدت رفضها المطلق لـ"كل الاملاءات وانحيازاً الى خطنا الجهادي الريادي بين أبناء الشعب الفلسطيني ووقوفاً عند مصلحة شعبنا وأمتنا". وأكدت الحركة المضي في طريق الجهاد والمقاومة، وأن سلاح "أنصار الله" سيبقى موجهاً نحو فلسطين حتى تحرير الأرض والمقدسات.
وأوضح بيان صادر عن حركة "أنصار الله" ـ المقاومة الاسلامية في لبنان, وزع في مخيم عين الحلوة امس، "اننا حملنا أمانة العمل الجهادي المقاوم منذ سنوات طويلة وقدمنا الغالي والنفيس من اجل فلسطين وذوداً عن شعبنا وقضيتنا ونصرة للحق أينما كان وقدمنا على هذا الدرب الشهداء والجرحى والمعتقلين، وقد اعترف بذلك العدو قبل الصديق. واستمرت هذه الحركة على خطها المقاوم بقيادة الأخ الحاج جمال سليمان محافظة على أهدافها في مواجهة اليهود ومن والاهم، وما زلنا على هذا النهج وسنبقى مهما غلت التضحيات مؤكدين مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل التراب االفلسطيني المحتل، وسنبقى أنصاراً لله وأنصاراً لجماهير أمتنا العربية والإسلامية وهذا عهدنا لكل الأحرار والشرفاء ولكل الحريصين على مصلحة الأمة ورفعتها".
أضاف البيان: "من هذه الثوابت التي انطلقنا منها وقدمنا التضحيات الجسام ورفضاً لكل الاملاءات وانحيازاً الى خطنا الجهادي الريادي بين أبناء شعبنا ووقوفاً عند مصلحة شعبنا وأمتنا، نعلن نحن في حركة أنصار الله ـ المقاومة الاسلامية ـ لبنان بقيادة الأخ الأمين العام للحركة الحاج جمال سليمان فك الارتباط العسكري والأمني والسياسي مع الأخوة في حزب الله في لبنان وقطع العلاقات القائمة بأشكالها كافة، مؤكدين المضي في طريق الجهاد والمقاومة لأننا حركة إسلامية فلسطينية مستقلة همنا الوحيد الثبات على الحق مهما بلغت التضحيات، وستبقى أسلحتنا مشرعة نحو فلسطين حتى تحرير الأرض والمقدسات من دنس اليهود المحتلين، وسنبقى صخرة الدفاع عن شعبنا في كل أماكن تواجده لتحقيق أهدافه في الحرية والعودة والاستقلال وما ذلك على الله بعزيز".
وأثار انشقاق "أنصار الله" عن "حزب الله" ضجة في الأوساط الفلسطينية في المخيم نظراً الى ما كان يربط هذا التنظيم من علاقة جوهرية سياسياً وأمنياً ولوجستياً بـ"حزب الله" ومن خلفه إيران، وكونه كان الذراع العسكرية المعلنة للحزب في مخيمات صيدا لسنوات طويلة.
وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة لـ"المستقبل" أن إعلان حركة "أنصار الله" انشقاقها عن "حزب الله" جاء "نتيجة خلاف مع الحزب بسبب تراجع دعم الأخير لهذا التنظيم، وأن الأمر قد يكون مرتبطاً بالتطورات الحاصلة في المنطقة ولا سيما الملف السوري وبتبديل "حزب الله" إستراتيجيته في التعاطي مع بعض التنظيمات الفلسطينية الاسلامية في لبنان وخارجه على خلفية موقف هذه التنظيمات مما يجري في سوريا".
وأشارت المصادر الى أن "حزب الله" اعتاد على تحويل حوالة مالية شهرية لمصلحة حركة "أنصار الله" بشخص أمينها العام، وان هذه الحوالة المالية حولت فعلاً لحساب التنظيم يوم السبت في 1 كانون الأول الجاري، لكن الحزب عاد وسحبها بعد وقت قصير، ولما حاولت قيادة "أنصار الله" الاستفسار عن السبب، أُبلغت من مسؤول في الحزب أن "هناك تغييرات وتدابير جديدة وينبغي أن نجلس معاً ونتحدث بها قبل أن تعود الحوالة اليكم..."، وفهمت قيادة "أنصار الله" من هذا الكلام أن هناك شروطاً جديدة يريد الحزب فرضها على هذه الحركة مقابل الاستمرار في دعمها مالياً، من دون ان تعرف ما هي طبيعة هذه الشروط".
الا أن أوساطاً متابعة لمسار العلاقة بين "حزب الله" و"أنصار الله" لاحظت ان "هذه العلاقة اتسمت مؤخراً بنوع من الفتور والبرود، وأن الحزب بدأ أخيراً بالانفتاح على بعض القوى الاسلامية الفلسطينية في مخيم عين الحلوة كـ "عصبة الأنصار" و"الحركة الاسلامية المجاهدة"، وعقد مع هذه القوى لقاءات عدة وأمدها ببعض المساعدات المادية والعينية، الأمر الذي أثار استياء أوساط حركة "أنصار الله"، التي وجدت في هذا التقارب بين الحزب وتنظيمات إسلامية فلسطينية كان يعتبرها في الماضي القريب مناهضة له، تهديداً لدور "أنصار الله" وكيانها القائم أساساً على الولاء لـ"حزب الله" وسوريا وايران وتنفيذ رغباتهم في لبنان والمخيمات".
وأكدت الأوساط نفسها، أن "حزب الله" خفف في الأشهر الأخيرة من اعتماده على تنظيم "أنصار الله" في مخيمات صيدا، وأصبح يتعاطى مع هذه المخيمات بشكل مباشر بعد تحسن علاقته بـ"عصبة الأنصار" و"الحركة المجاهدة".
تنظيم "أنصار الله"
وروى قيادي فلسطيني قصة هذا التنظيم فقال: "إبان حرب أمل ـ حزب الله في العام 1990 في اقليم التفاح وتدخل بعض القوى الفلسطينية لمساندة الطرفين، كان جمال سليمان آنذاك ضابطاً في فتح برتبة رائد وعلى رأس كتيبة تساند حركة أمل في وجه تمدد حزب الله. وكانت كتيبة سليمان تتمركز في جبل الحليب شرق مخيم عين الحلوة حيث فوجئت قيادة فتح حينها بسليمان يفتح نيران مدافعه من المخيم باتجاه مواقع أمل والفلسطينيين ليعلن انشقاقه عن فتح والقتال الى جانب حزب الله. بعدها خرج سليمان من المخيم ليبدأ تموضعه الجديد في مناطق قريبة لحزب الله، ومن ثم عاد الى المخيم مطلع التسعينات وأعلن إنشاء تنظيم عسكري سماه "حركة أنصار الله" وحدد أهدافه بقتال اسرائيل ورفض المفاوضات. واستطاع سليمان بمساعدة عشيرته وعشيرة والدته من آل عويد أن يتغلغل داخل المخيمات الفلسطينية في بيروت والشمال والجنوب متخذاً من مخيم عين الحلوة مركزاً رئيسياً له الى جانب مخيم المية ومية حيث عشيرة سليمان. وافتتح تنظيم أنصار الله مستشفى صغيراً في مخيم عين الحلوة أطلق عليه اسم مستشفى القدس لتقديم خدمات صحية الى الفلسطينيين. ووجهت الى تنظيم أنصار الله في منتصف التسعينات تهمة التورط في تفجير احد المعابد اليهودية في بيونس ايرس في الأرجنتين".
أضاف القيادي الفلسطيني: "سليمان الذي لا يحب الظهور الاعلامي، وكان يعتمد على ابن شقيقته ماهر عويد للظهور على الناس. وقد استطاع عويد تنظيم صفوف أنصار الله بسرعة، وكان ينظم المسيرات والاستعراضات العسكرية التي يغلب عليها طابع حزب الله وصورته في يوم القدس العالمي من كل عام. واعتمد حزب الله على تنظيم أنصار الله في العديد من المهمات الأمنية والعسكرية بقي معظمها سراً، وبقي يمده بالمال والسلاح ويخضع مئات المقاتلين منه لدورات عسكرية تدريبية، لكن العد العكسي للعلاقة بين سليمان وحزب الله بدأ فعلياً بعد الاحتلال الأميركي للعراق حين قتل أحد أبنائه هناك اثناء قتاله الى جانب تنظيمات أصولية، وكاد أن يحرج مع الحزب مرة ثانية عندما فر ابنه الثاني خالد في تشرين الأول الماضي من مخيم عين الحلوة الى سوريا للقتال مع الثوار، لكن سليمان استطاع التواصل معه واقناعه بالعودة بعد عشرة ايام".
وأوضح بيان صادر عن حركة "أنصار الله" ـ المقاومة الاسلامية في لبنان, وزع في مخيم عين الحلوة امس، "اننا حملنا أمانة العمل الجهادي المقاوم منذ سنوات طويلة وقدمنا الغالي والنفيس من اجل فلسطين وذوداً عن شعبنا وقضيتنا ونصرة للحق أينما كان وقدمنا على هذا الدرب الشهداء والجرحى والمعتقلين، وقد اعترف بذلك العدو قبل الصديق. واستمرت هذه الحركة على خطها المقاوم بقيادة الأخ الحاج جمال سليمان محافظة على أهدافها في مواجهة اليهود ومن والاهم، وما زلنا على هذا النهج وسنبقى مهما غلت التضحيات مؤكدين مواصلة مسيرة الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل التراب االفلسطيني المحتل، وسنبقى أنصاراً لله وأنصاراً لجماهير أمتنا العربية والإسلامية وهذا عهدنا لكل الأحرار والشرفاء ولكل الحريصين على مصلحة الأمة ورفعتها".
أضاف البيان: "من هذه الثوابت التي انطلقنا منها وقدمنا التضحيات الجسام ورفضاً لكل الاملاءات وانحيازاً الى خطنا الجهادي الريادي بين أبناء شعبنا ووقوفاً عند مصلحة شعبنا وأمتنا، نعلن نحن في حركة أنصار الله ـ المقاومة الاسلامية ـ لبنان بقيادة الأخ الأمين العام للحركة الحاج جمال سليمان فك الارتباط العسكري والأمني والسياسي مع الأخوة في حزب الله في لبنان وقطع العلاقات القائمة بأشكالها كافة، مؤكدين المضي في طريق الجهاد والمقاومة لأننا حركة إسلامية فلسطينية مستقلة همنا الوحيد الثبات على الحق مهما بلغت التضحيات، وستبقى أسلحتنا مشرعة نحو فلسطين حتى تحرير الأرض والمقدسات من دنس اليهود المحتلين، وسنبقى صخرة الدفاع عن شعبنا في كل أماكن تواجده لتحقيق أهدافه في الحرية والعودة والاستقلال وما ذلك على الله بعزيز".
وأثار انشقاق "أنصار الله" عن "حزب الله" ضجة في الأوساط الفلسطينية في المخيم نظراً الى ما كان يربط هذا التنظيم من علاقة جوهرية سياسياً وأمنياً ولوجستياً بـ"حزب الله" ومن خلفه إيران، وكونه كان الذراع العسكرية المعلنة للحزب في مخيمات صيدا لسنوات طويلة.
وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة لـ"المستقبل" أن إعلان حركة "أنصار الله" انشقاقها عن "حزب الله" جاء "نتيجة خلاف مع الحزب بسبب تراجع دعم الأخير لهذا التنظيم، وأن الأمر قد يكون مرتبطاً بالتطورات الحاصلة في المنطقة ولا سيما الملف السوري وبتبديل "حزب الله" إستراتيجيته في التعاطي مع بعض التنظيمات الفلسطينية الاسلامية في لبنان وخارجه على خلفية موقف هذه التنظيمات مما يجري في سوريا".
وأشارت المصادر الى أن "حزب الله" اعتاد على تحويل حوالة مالية شهرية لمصلحة حركة "أنصار الله" بشخص أمينها العام، وان هذه الحوالة المالية حولت فعلاً لحساب التنظيم يوم السبت في 1 كانون الأول الجاري، لكن الحزب عاد وسحبها بعد وقت قصير، ولما حاولت قيادة "أنصار الله" الاستفسار عن السبب، أُبلغت من مسؤول في الحزب أن "هناك تغييرات وتدابير جديدة وينبغي أن نجلس معاً ونتحدث بها قبل أن تعود الحوالة اليكم..."، وفهمت قيادة "أنصار الله" من هذا الكلام أن هناك شروطاً جديدة يريد الحزب فرضها على هذه الحركة مقابل الاستمرار في دعمها مالياً، من دون ان تعرف ما هي طبيعة هذه الشروط".
الا أن أوساطاً متابعة لمسار العلاقة بين "حزب الله" و"أنصار الله" لاحظت ان "هذه العلاقة اتسمت مؤخراً بنوع من الفتور والبرود، وأن الحزب بدأ أخيراً بالانفتاح على بعض القوى الاسلامية الفلسطينية في مخيم عين الحلوة كـ "عصبة الأنصار" و"الحركة الاسلامية المجاهدة"، وعقد مع هذه القوى لقاءات عدة وأمدها ببعض المساعدات المادية والعينية، الأمر الذي أثار استياء أوساط حركة "أنصار الله"، التي وجدت في هذا التقارب بين الحزب وتنظيمات إسلامية فلسطينية كان يعتبرها في الماضي القريب مناهضة له، تهديداً لدور "أنصار الله" وكيانها القائم أساساً على الولاء لـ"حزب الله" وسوريا وايران وتنفيذ رغباتهم في لبنان والمخيمات".
وأكدت الأوساط نفسها، أن "حزب الله" خفف في الأشهر الأخيرة من اعتماده على تنظيم "أنصار الله" في مخيمات صيدا، وأصبح يتعاطى مع هذه المخيمات بشكل مباشر بعد تحسن علاقته بـ"عصبة الأنصار" و"الحركة المجاهدة".
تنظيم "أنصار الله"
وروى قيادي فلسطيني قصة هذا التنظيم فقال: "إبان حرب أمل ـ حزب الله في العام 1990 في اقليم التفاح وتدخل بعض القوى الفلسطينية لمساندة الطرفين، كان جمال سليمان آنذاك ضابطاً في فتح برتبة رائد وعلى رأس كتيبة تساند حركة أمل في وجه تمدد حزب الله. وكانت كتيبة سليمان تتمركز في جبل الحليب شرق مخيم عين الحلوة حيث فوجئت قيادة فتح حينها بسليمان يفتح نيران مدافعه من المخيم باتجاه مواقع أمل والفلسطينيين ليعلن انشقاقه عن فتح والقتال الى جانب حزب الله. بعدها خرج سليمان من المخيم ليبدأ تموضعه الجديد في مناطق قريبة لحزب الله، ومن ثم عاد الى المخيم مطلع التسعينات وأعلن إنشاء تنظيم عسكري سماه "حركة أنصار الله" وحدد أهدافه بقتال اسرائيل ورفض المفاوضات. واستطاع سليمان بمساعدة عشيرته وعشيرة والدته من آل عويد أن يتغلغل داخل المخيمات الفلسطينية في بيروت والشمال والجنوب متخذاً من مخيم عين الحلوة مركزاً رئيسياً له الى جانب مخيم المية ومية حيث عشيرة سليمان. وافتتح تنظيم أنصار الله مستشفى صغيراً في مخيم عين الحلوة أطلق عليه اسم مستشفى القدس لتقديم خدمات صحية الى الفلسطينيين. ووجهت الى تنظيم أنصار الله في منتصف التسعينات تهمة التورط في تفجير احد المعابد اليهودية في بيونس ايرس في الأرجنتين".
أضاف القيادي الفلسطيني: "سليمان الذي لا يحب الظهور الاعلامي، وكان يعتمد على ابن شقيقته ماهر عويد للظهور على الناس. وقد استطاع عويد تنظيم صفوف أنصار الله بسرعة، وكان ينظم المسيرات والاستعراضات العسكرية التي يغلب عليها طابع حزب الله وصورته في يوم القدس العالمي من كل عام. واعتمد حزب الله على تنظيم أنصار الله في العديد من المهمات الأمنية والعسكرية بقي معظمها سراً، وبقي يمده بالمال والسلاح ويخضع مئات المقاتلين منه لدورات عسكرية تدريبية، لكن العد العكسي للعلاقة بين سليمان وحزب الله بدأ فعلياً بعد الاحتلال الأميركي للعراق حين قتل أحد أبنائه هناك اثناء قتاله الى جانب تنظيمات أصولية، وكاد أن يحرج مع الحزب مرة ثانية عندما فر ابنه الثاني خالد في تشرين الأول الماضي من مخيم عين الحلوة الى سوريا للقتال مع الثوار، لكن سليمان استطاع التواصل معه واقناعه بالعودة بعد عشرة ايام".
أخبار ذات صلة
النائب الدكتور أسامة سعد يستقبل مسؤول منطقة صيدا في أمن الدولة
2026-06-10 07:50 م 71
ترامب: إيران تأخرت في التوصل إلى اتفاق وستدفع الثمن
2026-06-10 02:37 م 81
اكتمال الرد الأميركي.. خريطة الضربات على إيران
2026-06-10 04:26 ص 71
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

