إبراهيم لـ المستقبل: الأخبار والـ أو تي ي عطلتا إطلاق سراحهم
التصنيف: سياسة
2012-12-08 11:21 ص 650
القنبلة التي فجّرها عضو كتلة "المستقبل" النائب عقاب صقر، وفضح فيها تزوير وأضاليل فريق الممانعة وفبركاته، فجّرت أمس غضب أهالي اللبنانيين المخطوفين في سوريا الذين انتفضوا مجدداً واعتصموا أمام وزارة الداخلية، مناشدين النائب صقر استكمال جهوده لإطلاق سراح أبنائهم وآبائهم، وتوجهوا الى من يعنيهم الأمر لـ"عدم الاصطياد بالمياه العكرة، والكف عن زج قضيتهم الإنسانية في الزواريب السياسية".
لقد قالها المخطوف المحرر عوض ابراهيم بالفم الملآن: إن حملة التخريب التي شنّتها جريدة "الأخبار" وتلفزيون "أو.تي.في" هي التي عطّلت إطلاق سراح المخطوفين".
لم تمنع غزارة الأمطار التي تساقطت أمس أهالي المخطوفين في أعزاز سوريا، من استكمال اعتصامهم السلمي أمام مبنى وزارة الداخلية لأن حتى الشتاء لن يبرد قلوبهم ويطفئ حرقة اللوعة والحزن والاشتياق على أنسبائهم، فتجمعوا نساء ورجالاً وأطفالاً، وأكدوا مراراً وتكراراً أنهم لن يستكينوا ولن يوقفوا تحركاتهم حتى الإفراج عن المخطوفين لأنه كما يقولون "الجمرة لا تحرق إلا مكانها"، وإنهم سئموا وعود حكومة تقف عاجزة أمام هذه القضية المستمرة منذ 7 أشهر، وبدا العتب واضحاً على نواب حزب الله وحركة أمل الذين لم يزوروا أهالي المخطوفين ولو لمرة واحدة للوقوف عند خاطرهم والمساهمة في حل هذه القضية الإنسانية كما أكدت بعض النسوة لـ"المستقبل".
حرقة، لوعة، اشتياق، كلمات ترددت على ألسن المعتصمين الذين سألوا "هل نعيش في دولة أم دويلة؟ فالبلد فوضى بفوضى"، لافتين الى أنه "إذا كانت الحكومة، السلطة التنفيذية في البلد، عاجزة عن القيام بدورها والتعاطي مع الحكومات الأخرى المعنية، فليخبرونا لأن الأمور لم تعد تحتمل". ولعل دموع الطفلة هدى صالح ابنة شقيق جميل صالح المختطف في سوريا تعبّر عن معاناة الأهالي وعن تعبهم وقرفهم من حالة "راوح مكانك".
وألمح الأهالي الى أنهم على وشك فقدان الثقة بالمسؤولين في البلد، حتى أن بعضهم عاد ليناشد عضو كتلة "المستقبل" النائب عقاب صقر لـ"التدخل لأن كلمته مسموعة"، مطالبين بإبعاد هذه القضية عن زواريب السياسة المريضة، والتعاطي معها تارة من تحت الطاولة وتارة من فوقها، إذ يعمل البعض على الاصطياد بالماء العكر.
فقد طالب المخطوف اللبناني المحرر من سوريا عوض ابراهيم بـ"إخراج قضية المخطوفين التسعة في أعزاز شمال سوريا من البازار السياسي واللعب الإعلامي بها خصوصاً بعد نشر صحيفة "الأخبار" وتلفزيون "أو.تي.في" لمقتطفات مجتزأة من اتصالات للنائب عقاب صقر ومعها شائعات أدت الى تخريب إطلاق سراح أربعة من اللبنانيين التسعة المخطوفين في سوريا.
وفي اتصال مع "المستقبل" قال ابراهم "كنا ننتظر إطلاق سراحهم عبر معلومات مؤكدة ولكن قيام صحيفة الأخبار وتلفزيون "أو.تي.في" بحملة التخريب أدى الى توقف عملية إطلاقهم، ما أعادنا الى نقطة الصفر"، داعياً الى عدم الاستثمار السياسي والإعلامي في القضية. واستغرب التخلي الذي يعيشونه بالرغم من مواصلتهم اللقاء مع كل الفاعليات لفتح الباب لإخراج المخطوفين التسعة.
وعن وضع المخطوفين أكد أن حالهم صعب جداً، وخصوصاً أن اثنين منهم يعانون من حال صحية صعبة. ابراهيم طالب الرئيس سعد الحريري والنائب عقاب صقر استمرارهم بعملية التفاوض مع الخاطفين وخصوصاً بعدما تأكد للجميع من خلال التسجيلات التي نشرت أنهم أول من تابع هذا الملف وحاول حلّه.
من جهتها تروي رندة أرزوني زوجة المخطوف اللبناني في أعزاز حسن أرزوني كيف اتصل بها زوجها منذ أسبوعين وأخبرها عن الحال السيئة التي يعيشونها في معتقلهم، تحاول أن تلملم صوتها ودموعها ولكنهما يتسابقان الى الانهيار سريعاً، فعينيها لا تستطيعان وقف البكاء وكذلك صوته يتحول الى أنين كلما حكت عن "أبو علي" في سجنه مع رفاقه في شمال سوريا.
تنقل "أم علي" عن زوجها أنه في ظل عدم الاهتمام بقضيتهم لا يبقى لديهم إلا البرد والصقيع يحاولون إخراجه من حياتهم فالطقس بارد جداً في تلك المنطقة، وهم يعيشون في غرفة مغلقة لا يخرجون منها أبداً حياتهم صعبة لأنهم يعيشون بلا أمل، والزنزانة لا يوجد فيها بطانيات للغطاء ولا جهاز للتدفئة، وزوجها صائم منذ أربعة أشهر.
تقول إنه منذ شهر وحتى اليوم غذاؤهم معلّبات، طون وحمص، وهم ممنوعون من الخروج الى ضوء الشمس، حتى شباك الغرفة مغلق بشكل نهائي.
الأسبوع الماضي كانت المعلومات تردهم أن فرحتهم كعائلات للمخطوفين قريبة جداً، والتسريبات تحدثت عن خروج أربعة من تسعة خلال يومي الأربعاء والخميس، "ولكن ما حصل هو العكس فقد قصد من نشر الرسائل عبر إعلام 8 آذار تخريب عملية إطلاق سراحهم، وذلك عبر إعادة خلط الأوراق ونشر شائعات تأكد كذبها مع المؤتمر الصحافي للنائب عقاب صقر".
تتابع أرزوني "قال لي أبو علي اعملوا ما شئتم من تحركات على الأرض لإخراجنا من هنا، فوضعنا سيئ جداً ولا أحد ممن يرفض التنازل يعيش مكاننا"، تحكي عن أولادها الذين صارت حياتهم جحيماً بسبب غياب الأب وكذلك عدم وجود موعد حقيقي لعودته إليهم.
بعد وقت قصير على بداية الاعتصام، قطع الأهالي الطريق أمام الوزارة، مطالبين بلقاء وزير الداخلية، وأعلنوا أنهم لن يرفعوا الاعتصام إلا بلقاء شربل وكان لهم مرادهم، ففتحوا الطريق والتقى وفداً منهم شربل.
وبعد الاجتماع، عقد شربل مؤتمراً صحافياً قال فيه: "اتصل بي أهالي المخطوفين مساء أول من أمس لأطلعهم على أجواء الاتصالات الجارية من أجل حل قضيتهم الإنسانية، لكن وصولهم أثناء اجتماعي في السرايا الحكومية أدى الى انقطاع الطريق لبعض الوقت قبل دخولهم الى اللقاء في الوزارة، حيث أطلعتهم بالتفصيل على ما آلت اليه الاتصالات التي أقوم بها مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، المكلف من اللجنة الوزارية التي يرأسها وزير العمل سليم جريصاتي".
وأشار الى أنه "تم تأليف لجنة مصغرة من أهالي المخطوفين لمتابعة القضية، ونأمل خيراً، لكن من دون شك هناك صعوبات يجري حلها تباعاً. نحن نعمل كمن يحفر الصخر بأظافره، وأؤكد أن هناك أملاً كبيراً في الافراج عنهم".
وتابع: "لا نتحدث مع الجهات الخاطفة، وأنا لا أعرفها، لكن آخر مكالمة في هذا الشأن جرت في الساعة الأولى من بعد ظهر أمس، حيث يتم تحليل جميع هذه الاتصالات لجلاء الحقيقة. هناك أمور سياسية تظهر من وقت الى آخر وتعرقل الحلول، لكن أتوقع عودتهم سالمين في أقرب فرصة".
وقالت شقيقة المخطوف جميل صالح فاطمة صالح لـ"المستقبل": "منذ 7 أشهر ولا زلنا ننتظر، الدولة اللبنانية تطلب منا ألا نفتعل المشاغبات، وبعد كل التحركات التي قمنا بها لم نجد أي نتيجة مع العلم أن الحكومة والفاعليات يعدوننا دائماً بأن قضية أهلنا ستحل وحتى الآن لا حياة لمن تنادي".
وأضافت: "كل أسبوع يخبروننا أنه سيتم الإفراج عن أهلنا في الأسبوع المقبل. أتيت الى هنا لأقول للمعنيين: إذا كنتم تعملون في القضية أبلوغنا بما يجري وإذا كنتم عاجزين فاعلمونا أيضاً لكن لا تجعلوننا نعيش على الوعود، وهذا ما قلناه لوزير الداخلية والبلديات مروان شربل الذي قال لنا إنه يعمل في القضية ويفاوض لكن الأمور تسير بسرية تامة لأن الجهة الخاطفة تطلب ذلك".
وأعربت عن تخوّفها من "الانتظار لسنوات، قبل أن يتم الإفراج عن المخطوفين"، لافتة الى أن "أخي مريض ويحتاج الى أدوية وهو أب لـ12 ولداً"، والآن لا نعرف عنهم أي شيء لكن تحدثنا معهم آخر مرة منذ شهر، ويقول أخي إنه بصحة جيدة ويتناول أدويته".
وسألت عن "أي فوضى يتحدثون معنا، فالبلد كله فوضى بفوضى"، موجهة نداء الى الحكومة "بأن تعمل طالما هي الموجودة في السلطة وفي موقع القرار، فلماذا لا يتحدثون مع الدول المعنية من دولة لدولة، فإذا كانت الدولة اللبنانية عاجزة الى هذا الحد، فلتعلمنا. ماذا تعني لي الحكومة في حال تعرّض أخي لأي طارئ صحي أو لشيء أسوأ. أنا يهمني أخي دون سواه، وما يطمئنني أن المخطوفين على قيد الحياة".
وأشارت الى أن "المسؤولين اللبنانيين يقولون لنا إن الجهة الخاطفة لم تصدق بوعودها".
وطالبت "العالم أجمع أن ينظر الى هذه القضية من ناحية إنسانية. وإذا كانوا يعتبروننا ننتمي الى حزب ما فيكونون مخطئين"، مؤكدة أنهم "لم يلجأوا الى حزب الله لحل قضية أهاليهم لأنهم لم يسألونا يوماً ماذا تريدون كما أننا نعرف أن هذين الطرفين ضد بعضهما".
ولفتت الى "أننا لجأنا للرئيس سعد الحريري والنائب عقاب صقر، ولا تهمنا السياسة المريضة في هذا البلد بل نريد أن يعود أهلنا إلينا".
وأشارت الى "إنني من الجنوب من منطقة بنت جبيل، وأنتخب 3 نواب، 2 من حركة أمل وواحد من حزب الله، لم يأتوا إلينا يوماً ليقفوا الى جانبنا ويهتموا بقضيتنا، فهل يجوز أن نذهب إليهم ونطالبهم بالتدخّل".
وشددت على أنها "تثق بالرئيس سعد الحريري الذي حاول العمل لحل القضية بكل مصداقية، لكن تدخّلت الدول ولم نصل الى أي نتيجة حتى الآن". وأكدت أن "تحركاتنا مستمرة، وكان هناك حديث بين الأهالي لزيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في اليومين المقبلين لكن لا شيء مؤكد حتى الآن".
لقد قالها المخطوف المحرر عوض ابراهيم بالفم الملآن: إن حملة التخريب التي شنّتها جريدة "الأخبار" وتلفزيون "أو.تي.في" هي التي عطّلت إطلاق سراح المخطوفين".
لم تمنع غزارة الأمطار التي تساقطت أمس أهالي المخطوفين في أعزاز سوريا، من استكمال اعتصامهم السلمي أمام مبنى وزارة الداخلية لأن حتى الشتاء لن يبرد قلوبهم ويطفئ حرقة اللوعة والحزن والاشتياق على أنسبائهم، فتجمعوا نساء ورجالاً وأطفالاً، وأكدوا مراراً وتكراراً أنهم لن يستكينوا ولن يوقفوا تحركاتهم حتى الإفراج عن المخطوفين لأنه كما يقولون "الجمرة لا تحرق إلا مكانها"، وإنهم سئموا وعود حكومة تقف عاجزة أمام هذه القضية المستمرة منذ 7 أشهر، وبدا العتب واضحاً على نواب حزب الله وحركة أمل الذين لم يزوروا أهالي المخطوفين ولو لمرة واحدة للوقوف عند خاطرهم والمساهمة في حل هذه القضية الإنسانية كما أكدت بعض النسوة لـ"المستقبل".
حرقة، لوعة، اشتياق، كلمات ترددت على ألسن المعتصمين الذين سألوا "هل نعيش في دولة أم دويلة؟ فالبلد فوضى بفوضى"، لافتين الى أنه "إذا كانت الحكومة، السلطة التنفيذية في البلد، عاجزة عن القيام بدورها والتعاطي مع الحكومات الأخرى المعنية، فليخبرونا لأن الأمور لم تعد تحتمل". ولعل دموع الطفلة هدى صالح ابنة شقيق جميل صالح المختطف في سوريا تعبّر عن معاناة الأهالي وعن تعبهم وقرفهم من حالة "راوح مكانك".
وألمح الأهالي الى أنهم على وشك فقدان الثقة بالمسؤولين في البلد، حتى أن بعضهم عاد ليناشد عضو كتلة "المستقبل" النائب عقاب صقر لـ"التدخل لأن كلمته مسموعة"، مطالبين بإبعاد هذه القضية عن زواريب السياسة المريضة، والتعاطي معها تارة من تحت الطاولة وتارة من فوقها، إذ يعمل البعض على الاصطياد بالماء العكر.
فقد طالب المخطوف اللبناني المحرر من سوريا عوض ابراهيم بـ"إخراج قضية المخطوفين التسعة في أعزاز شمال سوريا من البازار السياسي واللعب الإعلامي بها خصوصاً بعد نشر صحيفة "الأخبار" وتلفزيون "أو.تي.في" لمقتطفات مجتزأة من اتصالات للنائب عقاب صقر ومعها شائعات أدت الى تخريب إطلاق سراح أربعة من اللبنانيين التسعة المخطوفين في سوريا.
وفي اتصال مع "المستقبل" قال ابراهم "كنا ننتظر إطلاق سراحهم عبر معلومات مؤكدة ولكن قيام صحيفة الأخبار وتلفزيون "أو.تي.في" بحملة التخريب أدى الى توقف عملية إطلاقهم، ما أعادنا الى نقطة الصفر"، داعياً الى عدم الاستثمار السياسي والإعلامي في القضية. واستغرب التخلي الذي يعيشونه بالرغم من مواصلتهم اللقاء مع كل الفاعليات لفتح الباب لإخراج المخطوفين التسعة.
وعن وضع المخطوفين أكد أن حالهم صعب جداً، وخصوصاً أن اثنين منهم يعانون من حال صحية صعبة. ابراهيم طالب الرئيس سعد الحريري والنائب عقاب صقر استمرارهم بعملية التفاوض مع الخاطفين وخصوصاً بعدما تأكد للجميع من خلال التسجيلات التي نشرت أنهم أول من تابع هذا الملف وحاول حلّه.
من جهتها تروي رندة أرزوني زوجة المخطوف اللبناني في أعزاز حسن أرزوني كيف اتصل بها زوجها منذ أسبوعين وأخبرها عن الحال السيئة التي يعيشونها في معتقلهم، تحاول أن تلملم صوتها ودموعها ولكنهما يتسابقان الى الانهيار سريعاً، فعينيها لا تستطيعان وقف البكاء وكذلك صوته يتحول الى أنين كلما حكت عن "أبو علي" في سجنه مع رفاقه في شمال سوريا.
تنقل "أم علي" عن زوجها أنه في ظل عدم الاهتمام بقضيتهم لا يبقى لديهم إلا البرد والصقيع يحاولون إخراجه من حياتهم فالطقس بارد جداً في تلك المنطقة، وهم يعيشون في غرفة مغلقة لا يخرجون منها أبداً حياتهم صعبة لأنهم يعيشون بلا أمل، والزنزانة لا يوجد فيها بطانيات للغطاء ولا جهاز للتدفئة، وزوجها صائم منذ أربعة أشهر.
تقول إنه منذ شهر وحتى اليوم غذاؤهم معلّبات، طون وحمص، وهم ممنوعون من الخروج الى ضوء الشمس، حتى شباك الغرفة مغلق بشكل نهائي.
الأسبوع الماضي كانت المعلومات تردهم أن فرحتهم كعائلات للمخطوفين قريبة جداً، والتسريبات تحدثت عن خروج أربعة من تسعة خلال يومي الأربعاء والخميس، "ولكن ما حصل هو العكس فقد قصد من نشر الرسائل عبر إعلام 8 آذار تخريب عملية إطلاق سراحهم، وذلك عبر إعادة خلط الأوراق ونشر شائعات تأكد كذبها مع المؤتمر الصحافي للنائب عقاب صقر".
تتابع أرزوني "قال لي أبو علي اعملوا ما شئتم من تحركات على الأرض لإخراجنا من هنا، فوضعنا سيئ جداً ولا أحد ممن يرفض التنازل يعيش مكاننا"، تحكي عن أولادها الذين صارت حياتهم جحيماً بسبب غياب الأب وكذلك عدم وجود موعد حقيقي لعودته إليهم.
بعد وقت قصير على بداية الاعتصام، قطع الأهالي الطريق أمام الوزارة، مطالبين بلقاء وزير الداخلية، وأعلنوا أنهم لن يرفعوا الاعتصام إلا بلقاء شربل وكان لهم مرادهم، ففتحوا الطريق والتقى وفداً منهم شربل.
وبعد الاجتماع، عقد شربل مؤتمراً صحافياً قال فيه: "اتصل بي أهالي المخطوفين مساء أول من أمس لأطلعهم على أجواء الاتصالات الجارية من أجل حل قضيتهم الإنسانية، لكن وصولهم أثناء اجتماعي في السرايا الحكومية أدى الى انقطاع الطريق لبعض الوقت قبل دخولهم الى اللقاء في الوزارة، حيث أطلعتهم بالتفصيل على ما آلت اليه الاتصالات التي أقوم بها مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، المكلف من اللجنة الوزارية التي يرأسها وزير العمل سليم جريصاتي".
وأشار الى أنه "تم تأليف لجنة مصغرة من أهالي المخطوفين لمتابعة القضية، ونأمل خيراً، لكن من دون شك هناك صعوبات يجري حلها تباعاً. نحن نعمل كمن يحفر الصخر بأظافره، وأؤكد أن هناك أملاً كبيراً في الافراج عنهم".
وتابع: "لا نتحدث مع الجهات الخاطفة، وأنا لا أعرفها، لكن آخر مكالمة في هذا الشأن جرت في الساعة الأولى من بعد ظهر أمس، حيث يتم تحليل جميع هذه الاتصالات لجلاء الحقيقة. هناك أمور سياسية تظهر من وقت الى آخر وتعرقل الحلول، لكن أتوقع عودتهم سالمين في أقرب فرصة".
وقالت شقيقة المخطوف جميل صالح فاطمة صالح لـ"المستقبل": "منذ 7 أشهر ولا زلنا ننتظر، الدولة اللبنانية تطلب منا ألا نفتعل المشاغبات، وبعد كل التحركات التي قمنا بها لم نجد أي نتيجة مع العلم أن الحكومة والفاعليات يعدوننا دائماً بأن قضية أهلنا ستحل وحتى الآن لا حياة لمن تنادي".
وأضافت: "كل أسبوع يخبروننا أنه سيتم الإفراج عن أهلنا في الأسبوع المقبل. أتيت الى هنا لأقول للمعنيين: إذا كنتم تعملون في القضية أبلوغنا بما يجري وإذا كنتم عاجزين فاعلمونا أيضاً لكن لا تجعلوننا نعيش على الوعود، وهذا ما قلناه لوزير الداخلية والبلديات مروان شربل الذي قال لنا إنه يعمل في القضية ويفاوض لكن الأمور تسير بسرية تامة لأن الجهة الخاطفة تطلب ذلك".
وأعربت عن تخوّفها من "الانتظار لسنوات، قبل أن يتم الإفراج عن المخطوفين"، لافتة الى أن "أخي مريض ويحتاج الى أدوية وهو أب لـ12 ولداً"، والآن لا نعرف عنهم أي شيء لكن تحدثنا معهم آخر مرة منذ شهر، ويقول أخي إنه بصحة جيدة ويتناول أدويته".
وسألت عن "أي فوضى يتحدثون معنا، فالبلد كله فوضى بفوضى"، موجهة نداء الى الحكومة "بأن تعمل طالما هي الموجودة في السلطة وفي موقع القرار، فلماذا لا يتحدثون مع الدول المعنية من دولة لدولة، فإذا كانت الدولة اللبنانية عاجزة الى هذا الحد، فلتعلمنا. ماذا تعني لي الحكومة في حال تعرّض أخي لأي طارئ صحي أو لشيء أسوأ. أنا يهمني أخي دون سواه، وما يطمئنني أن المخطوفين على قيد الحياة".
وأشارت الى أن "المسؤولين اللبنانيين يقولون لنا إن الجهة الخاطفة لم تصدق بوعودها".
وطالبت "العالم أجمع أن ينظر الى هذه القضية من ناحية إنسانية. وإذا كانوا يعتبروننا ننتمي الى حزب ما فيكونون مخطئين"، مؤكدة أنهم "لم يلجأوا الى حزب الله لحل قضية أهاليهم لأنهم لم يسألونا يوماً ماذا تريدون كما أننا نعرف أن هذين الطرفين ضد بعضهما".
ولفتت الى "أننا لجأنا للرئيس سعد الحريري والنائب عقاب صقر، ولا تهمنا السياسة المريضة في هذا البلد بل نريد أن يعود أهلنا إلينا".
وأشارت الى "إنني من الجنوب من منطقة بنت جبيل، وأنتخب 3 نواب، 2 من حركة أمل وواحد من حزب الله، لم يأتوا إلينا يوماً ليقفوا الى جانبنا ويهتموا بقضيتنا، فهل يجوز أن نذهب إليهم ونطالبهم بالتدخّل".
وشددت على أنها "تثق بالرئيس سعد الحريري الذي حاول العمل لحل القضية بكل مصداقية، لكن تدخّلت الدول ولم نصل الى أي نتيجة حتى الآن". وأكدت أن "تحركاتنا مستمرة، وكان هناك حديث بين الأهالي لزيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في اليومين المقبلين لكن لا شيء مؤكد حتى الآن".
أخبار ذات صلة
نواف سلام: أنشطة حزب الله خارجة عن القانون
2026-06-10 10:52 م 42
أردوغان: أمننا يبدأ من دمشق وبيروت.. وتحركات إسرائيل باتت تهدد أمن تركيا
2026-06-10 10:48 م 59
إيران ترفض مقترحاً قطرياً لعقد اجتماع ثلاثي مع أميركا
2026-06-10 10:46 م 43
الوقت ينفد".. تفاصيل مواقف إيران التي "أحبطت ترامب"
2026-06-10 10:44 م 55
النائب الدكتور أسامة سعد يستقبل مسؤول منطقة صيدا في أمن الدولة
2026-06-10 07:50 م 80
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

