×

حركة القوميين العرب في مركز معروف سعد الثقافي

التصنيف: سياسة

2012-12-08  10:52 م  1257

 

 لمناسبة انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الخامسة والأربعين، وقع الدكتور عبد رجا سرحان كتابه حركة القوميين العرب، نشأتها، تطورها، وموقفها من القضية الفلسطينية في مركز معروف سعد الثقافي.

حضر التوقيع عدد من الأحزاب اللبنانية، وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وعدد من المؤسسات الاجتماعية داخل المخيم وخارجه.

بدأ الحفل بتقديم التحية للحضور من الأستاذة سلوى الفار، وبالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، وبالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني.

هذا وقد كان لمروان عبد العال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ومسؤولها في لبنان كلمة، ابتدأها بالترحيب بالحضور الكريم وبصاحب الكتاب ومحتواه، والرفاق في الجبهة الشعبية وبمنظمة المعلمين، وبالتنظيم الشعبي الناصري، وبمعروف سعد رمز المقاومة وبصيدا والجنوب، حيث أشار إلى اهمية العمل الذي قام به صاحب الكتاب، وكما قدم التحية للرجال الذين غرسوا الفكرة، لتبقى وساماً على صدر الوطن، وتبقى نقية واضحة طاهرة كالقلب، للحكيم، ولكل الأوائل الذين رسموا وشماً فلسطينياً بملامح عربية، ولقبضة الدم التي يخجل منها الموت، للشهيد أبي علي مصطفى، ولأبي هاني، وغسان كنفاني، وللقائد أبي ماهر اليماني حين لا تنحني الهامات على قوافي التعب، ولعاشق الحرية حين يلين الفولاذ للرفيق أبي غسان أحمد سعدات، للشهداء جميعاً.

وقد أشار في كلمته على مبدأ الثورات العربية، أو الربيع العربي الذي لم يزهر بعد، بل إن ما يحصل الآن صار واضحاً من خلاله أن أميركا والإمبريالية هي حركة القوميين العرب في مركز معروف سعد الثقافي

التي لا تريده أن يكون ربيعاً عربياً، وواجبنا أن نستفيد من الربيع العربي عندما يكتب بكل الفصول.

فصل للتغيير والتقدم، والتحولات الاجتماعية، وفصل للديمقراطية الشاملة بوسائلها وآلياتها، وأدواتها الديمقراطية، وأساليبها، وفصل يؤكد على أن الثورة صناعة وطنية، وبعيدة عن التبعية وصنع الغرب، وفصل رابع يؤكد على أن فلسطين هي تلخيص لقضية الحرية التي يراد لها أن تحل على كل مساحات العرب أيضاً، كما أكد على الدعوة إلى التمسك بالوحدة الوطنية وحفظها حتى لا تكون ضد أنفسنا، أو لتستجلب امتداداً لهويات جديدة. ونحن جزء من حركة التحرر والتقدم العربية والعالمية ننظر لأي نظام بأنه لا يكون ضد قضيتنا أو قضيتنا، ولا ننوب عن حركة الشعوب في اختيار مصيرها.

هذا وقد أشار إلى أهمية النصر الذي حققته غزة، وعدم الاستخفاف به، وعدم استثماره من أية جهة سياسية معينة، وبما أنه لا بد من الدخول إلى غزة أو غيرها إلا بتصريح، فهذا يعني أن فلسطين غير محررة وهي واقعة تحت الاحتلال، وأشار في معرض حديثه عم الإنجاز الدبلوماسي الذي تحقق لفلسطين ليس تحريراً، وهذا يعني بأنه يحق لنا المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني، فالنصر المطلوب هو النصر الثالث الذي يدعو إلى الوحدة الوطنية.

وفي ختام حديثه للكاتب بما أنجزه من عمل حبراً، وعرقاً، وفكراً.

كما كان للأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد كلمة، أشار من خلالها إلى أهمية الكتاب الذي قام المؤلف بإنجازه، حيث إن أهميته تكمن في أنه مادة ثقافية ضرورية للأجيال الصاعدة، وهو السلاح الذي ينبغي أن يتسلح به المناضلون ضد الرجعية الصهيونية.

وفي نهاية حديثه قدم التحية لكبار القادة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وقد كان للدكتور علي شعيب المشرف على الرسالة كلمة، أكد من خلالها على أن الكتاب علمياً في منهجه، مرجعياً في نصه، دقيقاً في عرضه، وشيقاً ممتعاً في أسلوبه، وقال: إنني أعتقد أن هذا الكتاب سيبقى لمرحلة طويلة مرجعاً أساسياً لكل باحث وقارئ.

وكان لأبي نزار كلمة أشار من خلالها إلى أهمية العمل الذي قام به، والذي استغرق جهداً وتعباً، وهذا البحث هو تركيز على تبيان ما أعطته الحركة لقضية فلسطين التي جعلتها الهدف الرئيس لنشأتها، ونموها وتطورها، وما استطاعت تحقيقه من أهداف الوحدة الوحدة والتحرر واسترجاع فلسطين.

وختم كلامه بتقديم التحية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومنظمة المعلمين الفلسطينيين، والدكتور أسامة سعد، والدكتور علي شعيب، ومؤسسة غسان كنفاني، وكل من ساهم بانجاح حفل التوقيع.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا