×

من أبناء الشهيد معروف سعد تحية الفخر والاعتزاز إلى الرفاق القادة الكبار

التصنيف: سياسة

2012-12-09  10:01 م  618

 

 لمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحيت الجبهة في مخيم عين الحلوة مهرجانها السياسي للمناسبة، وقد حضر المهرجان عدد من الأحزاب اللبنانية، وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وعدد من المؤسسات الاجتماعية داخل المخيم وخارجه، والرفاق والرفيقات في الجبهة الشعبية.

وقد افتتح المهرجان بكلمة ترحيب من انتصار الدنان، وبالنشيدين اللبناني والفلسطيني، وبالوقوف دقيقة وفاء على أرواح الشهداء جميعاً، كما قدم الدكتور طلال أبو جاموس الحفل مؤكداً على رمزية هذه المناسبة.

وكان للأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري كلمة أكد فيها على التشديد على الوحدة الوطنية الفلسطينية تحت راية المقاومة، وكذلك لا بد من إعادة الاعتبار لوحدة المقاومة في سائر الأقطار العربية.

ومما جاء في كلمة سعد: 
في الذكرى الخامسة والأربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نتوجه بتحية النضال والكفاح إلى هذا الفصيل الفلسطيني الرائد الذي رفع عالياً راية الكفاح المسلح، وحمل على الدوام خيار المقاومة. 

من إخوة النضال والكفاح المشترك في التنظيم الشعبي الناصري ألف تحية إلى الرفاق في الجبهة الشعبية. 

من أبناء الشهيد معروف سعد تحية الفخر والاعتزاز إلى الرفاق القادة الكبار: الدكتور جورج حبش، والشهيد أبو علي مصطفى، وأبو ماهر اليماني، والقائد الثائر في معتقلات العدو الصهيوني أحمد سعدات، وإلى سائر القادة والمناضلين والشهداء.

من صيدا حاضنة الشعب الفلسطيني، ومن أبنائها الذين قدموا أغلى التضحيات على طريق تحرير فلسطين، ألف تحية إلى مناضلي الجبهة، وإلى أبناء مخيم عين الحلوة الذين شاركوا ببسالة في معركة تحرير صيدا وتحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي. 

من الشعب اللبناني المقاوم... من القوى الوطنية اللبنانية... ألف تحية إلى الجبهة الشعبية في ذكرى الانطلاقة... وألف تحية إلى الشعب الفلسطيني وقائده التاريخي الشهيد ياسرعرفات. 

وأضاف سعد: 
إن احتفالنا اليوم بذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية إنما هو مناسبة للتشديد على الأهداف التي قامت الجبهة من أجلها. 

هذا الاحتفال هو مناسبة للتشديد على خيار المقاومة والكفاح المسلح من أجل تحرير فلسطين، واستعادة الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني، ومن بينها حق العودة، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. 

وفي الوقت ذاته التشديد على الوحدة الوطنية الفلسطينية تحت راية المقاومة، والتصدي للمخططات الاستعمارية والصهيونية والرجعية العربية الهادفة إلى إجهاض الكفاح الفلسطيني، وتصفية القضية الفلسطينية، تحت عناوين مموهة متعددة، من بينها التسوية السياسية برعاية أميركا، والهدنة الطويلة الأمد، وغير ذلك من العناوين المزورة. 

هذه المخططات المعادية تأتي بهدف إجهاض انتصار غزة في مواجهة الحرب الصهيونية الإجرامية، كما تأتي لإجهاض النصر الدبلوماسي الفلسطيني في الأمم المتحدة.

ففي الوقت الذي تتصاعد فيه وتيرة الاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية، وتستفحل سياسة تهويد القدس، في ظل تأييد اميركي مطلق وصمت عربي مريب، تأتي الوساطات الغربية والعربية لإحلال السلام مع العدو، أو على الأصح لفرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني، وإلغاء الحقوق الوطنية المشروعة لهذا الشعب المكافح، وعلى رأسها حق العودة. 

لمواجهة هذه المخططات لا بد من التشديد على تصعيد المقاومة بمختلف أشكالها، وفي طليعتها المقاومة المسلحة، ولا بد من التشديد على الوحدة الوطنية الفلسطينية تحت راية المقاومة، كما لا بد من إعادة الاعتبار لوحدة قوى المقاومة في سائر الأقطار العربية. 
وفي الوقت ذاته، لا بد من التخلي عن السياسات والمراهنات الفاشلة على أميركا والغرب والرجعيات العربية. فهذه السياسات والمراهنات لم تنتج إلا الخسائر والانقسامات والصراعات العبثية. 

ولفت سعد الى أن الأعداء الذين يتآمرون على فلسطين هم أنفسهم يتآمرون على لبنان. الحلف الأميركي الصهيوني الرجعي العربي يستهدف القضية الفلسطينية والمقاومة الفلسطينية، كما يستهدف إثارة الفتنة في لبنان، ومحاصرة المقاومة في لبنان. ولا غرابة في ذلك فالعدو واحد، والمخطط المعادي واحد، في لبنان وفي فلسطين وفي سائر الأقطار العربية. الأمر الذي يفرض على جميع القوى المنتمية الى تيار المقاومة اعتماد أعلى درجات التعاون والتنسيق في ما بينها. 

قوى الحلف المعادي تسعى بواسطة صنائعها في لبنان إلى تفجير الفتنة المذهبية بهدف إنهاك هذا البلد الذي ألحق الهزائم بالعدو الصهيوني، وبهدف محاصرة المقاومة وإشغالها. 
ويسعى الحلف المذكور إلى جر فلسطينيي لبنان إلى هذه الفتنة. غير اننا على ثقة تامة بأن أبناء الشعب الفلسطيني لن ينجروا إلى الفتنة المذهبية. فالقضية الفلسطينية هي قضية تجمع ولا تفرق، توحد ولا تقسم. وأبناء الشعب الفلسطيني على وعي تام بالأهداف الخبيثة للتحريض الطائفي والمذهبي الذي يشكل مقتلاً للقضية الفلسطينية، ولسائر قضايا العرب.

ونحن إذ نفخر ونعتز بالتراث المجيد للكفاح اللبناني الفلسطيني المشترك في مواجهة العدو الصهيوني وعملائه، نطالب الدولة اللبنانية بوضع حد لسياسة التضييق على الإخوة الفلسطينيين في لبنان، كما نطالبها بالخروج نهائيا من منطق النظرة الأمنية ضيقة الأفق نحو المخيمات، والدخول في رحاب التحالف الأخوي في مواجهة العدو الصهيوني، عدونا المشترك نحن والفلسطينيون وسائر العرب. كما نطالب السلطة اللبنانية بالقيام بواجباتها نحو الإخوة الفلسطينيين، وبإعطائهم الحقوق الإنسانية والاجتماعية والمدنية.

وأشار سعد إلى أن الحلف الأميركي الصهيوني الرجعي العربي يعمل أيضاً على تصعيد القتال في سوريا، ويعمل على إجهاض أي حل سياسي للأزمة الدامية التي تعصف بهذا القطر العربي الشقيق. وهو يرفع زوراً وبهتاناً شعارات الإصلاح والديمقراطية، إلا أنه لا يريد بالفعل إلا تخريب سوريا خدمة للمصالح الاستعمارية والصهيونية. 

ونحن الذين رفعنا على الدوام راية الإصلاح والديمقراطية، نرى أن تحقيقهما لا يمكن أن يتم إلا بواسطة الحوار والحل السياسي بين مختلف القوى الوطنية في القطر السوري الشقيق. 

والحلف الأميركي الصهيوني الرجعي العربي يغرز مخالبه في كل الأرض العربية. أهدافه واحدة ومخططاته متشابهة. وبالإضافة إلى فلسطين، ولبنان، وسوريا، نرى ملامح مؤامرات هذا الحلف في مصر، وتونس، واليمن، وغيرها من الاقطار العربية. فالقوى الثورية التي أسقطت أنظمة التبعية والفساد والظلم الاجتماعي في تلك الأقطار تمت محاصرتها ومحاربتها من قبل ذلك الحلف، ولا سيما من قبل الأنظمة العربية الرجعية. وجرى حرف الثورات العربية عن مسارها، وتنصيب أنظمة جديدة محل الأنظمة الساقطة تختلف عنها في الشكل، إلا أنها لا تختلف عنها في الجوهر. 

غير أن القوى الثورية في مصر، وفي تونس، وفي اليمن، وفي غيرها من الأقطار، لم تنهزم. وها هي جماهير مصر، وجماهير بقية الأقطار، تستعيد الحركة والزخم من أجل تصويب المسار، ومن أجل تحقيق الأهداف الحقيقية للثورة ، وفي طليعتها رفض التبعية لأميركا، ورفض العلاقة مع العدو الصهيوني، وتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

وختم سعد بتوجيه التحية إلى الجبهة الشعبية في ذكرى الانطلاقة.

وشدد على الثقة الكاملة بقدرة الشعب الفلسطيني الصامد والمقاومة الفلسطينية الباسلة على تحقيق النصر والتحرير.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا