التنظيم الناصري يحذر من محاولات نقل الفتنة إلى لبنان
التصنيف: سياسة
2012-12-10 04:03 م 973
عقدت الأمانة العامة للتنظيم الشعبي الناصري اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور أسامه سعد، استعرضت خلاله تطورات الأوضاع على الساحتين اللبنانية والعربية، وأصدرت البيان التالي:
أولا : نجدد التحذير من خطورة ما آلت إليه الأوضاع في لبنان، وبخاصة مع وجود مؤشرات حقيقية لبداية انهيار مشروع الدولة ومؤسساتها، وتحويل لبنان إلى دويلات وإمارات مذهبية. فما تشهده منطقة الشمال من اشتباكات دموية، ومن محاولات لجعلها منطقة خالية من التنوع السياسي والطائفي والمذهبي تمهيداً لإقامة كانتون فئوي عنصري، نرى فيها خطوات متقدمة لتقسيم لبنان. ومن المفيد التذكير بأن مشاريعاً "انتحارية" للتقسيم وإقامة الغيتوات طرحت في السابق، وقد ارتدت على مطلقيها وجلبت الويلات والنكبات على بيئتها الحاضنة، وهجرت مئات ألوف اللبنانيين من وطنهم. أما الرهان على ربط مشروع تفتيت لبنان بوجود مشروع أميركي _ صهيوني، لتفتيت المنطقة، فهو رهان خاسر، لأن المشروع الأميركي في المنطقة ليس قدراً لايرد، وبخاصة مع تصاعد الفعل العربي المقاوم للمشروع الغربي الاستعماري.
ثانياً : إن دماء اللبنانيين ليست سلعة للمتاجرة يتم استثمارها أو توظيفها في استحقاقات دستورية قادمة. ومن المؤكد أن الاقتتال الدموي وسيطرة المسلحين على مناطق لبنانية، فضلا عن خطوات تسريع نقل الفتنة إلى لبنان، هو مشهد مؤلم قد لايطيح فقط بمواعيد هذه الاستحقاقات، إنما قد يطيح بالبلد ككل مالم يدرك المعنيون خطورة أفعالهم وممارساتهم المهددة للسلم الأهلي والاستقرار في لبنان.
ثالثا: إن استمرار الإنتفاضة الشعبية في مصر بوجه محاولات الاستئثار والتفرد وشخصنة الدولة تدل على تمسك الشعب المصري بالحرية والتقدم، وعلى سعيه إلى إقامة نظام سياسي تشاركي، وإسقاط الوصايات الخارجية والهيمنة على قرار مصر وسيادتها الوطنية.
رابعاً: إن مايجري في ساحات عربية من اقتتال وتوترات واضطرابات دموية بعد حرف الثورات العربية عن مسارها، وتنصيب أنظمة متحالفة مع أميركا، يأتي في إطار مشروع الفوضى الهدامة الذي أطلقته الولايات المتحدة الأميركية. وهو المشروع الهادف إلى تفتيت المنطقة على أسس عرقية ومذهبية وفئوية. أما الرد عليه فيكون بالتمسك أكثر بمشروعنا القومي العربي التحرري الذي مهما قال عنه الرجعيون الجدد وعن موضته البالية، يبقى مشروعاً حضارياً نهضوياً إنسانياً جامعاً. والتمسك به ليس حنيناً لماض عظيم، إنما هو الرد الحقيقي على محاولات "شيطنة" المنطقة، وهو أيضا سفينة نجاة لأمة عربية أريد إغراقها في المستنقع الأميركي الصهيوني الرجعي العربي.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يلتقي فريد البستاني... صيدا على طاولة الاقتصاد
2026-10-24 10:51 ص 87
في قلعة وندسور العريقة، وعلى مائدة ملكية يستغرق إعدادها وترتيبها خمسة أيام كاملة
2026-10-24 06:02 ص 88
جعجع: يجب إلقاء القبض على مسؤولين في حزب على خلفية قضية متفجرات ضهر البيدر
2026-10-23 06:15 ص 143
واشنطن تنفي وجود مقترح أميركي تركي لتغيير نظام لبنان
2026-10-23 06:06 ص 119
تطوّر جديد في قضية أحمد الأسير... 17 سنة أم 28؟
2026-10-21 12:12 م 287
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟

