×

العلامة النابلسي: الخلل الأمني لا يتحمل الجيش مسؤوليته وإنما الزعامات والقيادات الحكومية

التصنيف: سياسة

2012-12-14  01:45 م  398

 

 العلامة النابلسي: الانتخابات النيابية غير قابلة للبت لأن البعض رهن وجوه وتحالفاته على الحدث السوري ونتائجه

العلامة النابلسي: ربط لبنان بالأزمة السورية يبقيه في وضعية هشّة ومشرعاً امام احتمالات العنف والارهاب

قال سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي في خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء عليها السلام في صيدا: لا نشعر أن هناك أفقاً مفتوحاً فيما يخص الأزمة السورية. كل الاحتمالات المعروضة تبدو بعيدة عن أي تسوية مقبلة. والمعسكران الحليف للنظام والمعادي له في مواجهة مفتوحة يمكن أن ترتد على المنطقة والعالم بأفدح الأخطار.

ولا شك أننا في لبنان من أكثر البلاد التي يمكن أن تتضرر من الأزمة السورية فيما لو بقيت الأمور  على حالها من الانقسامات والاصطفافات الحادة. وفي هذا السياق يمكن اعتبار إرسال السلاح إلى المسلحين عبر الأراضي اللبنانية لعبة خطيرة تهدد السلم الأهلي بكل تفاصيله, خصوصاً أن ذلك يأتي مترافقاً مع مواقف كلامية عالية النبرة وتجييش إعلامي وسياسي وتحريض طائفي غير مسبوق. فيما كان المطلوب أن يقف الجميع في موقف واحد ليحافظ على مصلحة لبنان من أن تتمد الحرائق إليه.

ولأن المسؤولين اللبنانيين بعيدين كل البعد عن تحييد لبنان في لعبة صراع دولية خطيرة, مع تنكرهم سريعاً للمعاهدات الموقعة مع سوريا التي تقتضي أن يكون لبنان إلى جانبها في مواجهة مشاريع الهيمنة الأميركية-الاسرائيلية, نجد العكس, ونرى ونشاهد الأحداث المتنقلة من طرابلس إلى صيدا إلى مناطق متعددة, وخللاً أمنياً لا تتحمل القوى الأمنية ولا الجيش المسؤولية فيه وإنما القيادات الحكومية والزعامات التي تدخل في أتون صراع أممي قد يكون لبنان مرة أخرى ساحة من ساحات المواجهة فيه.

لذلك تبدو اليوم مسألة الانتخابات النيابية والقانون الانتخابي مسألة معقدة وغير قابلة للبتّ ريثما ترتسم علامات الحسم لأحد أطراف الصراع في سوريا, وهو أمر غير صحي على الإطلاق لأن البعض بالفعل رَهَنَ وجوده وموقعه وتحالفاته الداخلية على الحدث السوري ونتائجه .

من هنا يجب أن يعلم الجميع أن هذا الربط يُبقي لبنان في وضعية هشة وأمام رياح الآخرين التي لن يستطيع صدّها بل سيكون واقعه ومناطقه مشرعة امام احتمالات العنف والإرهاب الخطرة.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا