×

الاسير يهدد مخابرات الجيش اللبناني و كشف تفاصيل حادث عبرا

التصنيف: سياسة

2012-12-15  02:06 م  1737

 

 هدد امام مسجد بلال بن رباح الشيخ الاسير في خطبة الجمعة مخابرات الجيش اللبناني و طلب منهم الكف عن ايذاء الشباب المسلم . و امهلهم اسبوع لاقفال مكاتب حركة امل و حزب الله الذين يعملون ضمن مخابرات الجيش.

ابرز ما جاء في خطبة الاسير:

حذر الاسير سرايا المقاومة التي تنطوي تحت جناح حزب الله من استقطاب الشباب و خاصة الذين يعتبرون مفاتيح للاحياء و المناطق, و عرض عليهم اموال بين 8000 و 10000 دولار كمخصصات ليكونوا وقود لاي عمل عسكري و خاصة في مدينة صيدا و مناطق خلدة و الجية و اقليم الخروب. و هؤلاء يتم ترخيصهم بالاسلحة و السيارات المفيمة و يكونوا محمين من الدولة. و كشف الاسير  عن تفاصيل الحادث الذي حصل في عبرا. و قال بان شابين من عنده كانوا يقودان دراجة حيث هجم عليهم عدد من السيارات و انهالوا عليهم بالضرب بالسكاكين و العصي, و هؤلاء هم من سرايا المقاومة و في نفس الوقت هم من جو التنظيم الناصري. و محمين من احدى الاجهزة الامنية في صيدا. ان قيادة التنظيم ليست على علم عن ما يجري بشبابهم. و قال الاسيرانه يريد توجيه نصيحة لمخابرات الجيش و انهم ليسوا اكبر من الله و مخابراتهم ليست اكبر من المخابرات السورية , هذه النصيحة الاولى لانه سيكون هناك خطوات اخرى اذا لم يمتثلوا . و قال :" كفوا اذاكم عنا, و عن الشباب المسلم, فهذه الاساليب الرخيصة التي تتبعها المخابرات اصبحت ورائنا, و هذه الاساليب استعملتها اسرائيل من قبل و المخابرات السورية ايضا. و انا مسؤول عن كلامي". كما قال اذا اردتم ان توقفوا شباب لانهم ارسلوا سلاح الى سوريا نقول لكم هل تستطيعوا ان توقفوا السيد حسن نصر الله و تمنعوه من ارسال السلاح؟ انتم لا تفعلون سوى اذلال الشباب المسلم و هذا الشباب سيزلزل عروشكم , فاصلحوا ممارساتكم مع هذا الشباب. و اي مسلم فلسطيني او لبناني يمس فانا مسؤول عنه. و اقول لكم اغلقوا هذا الملف بسرعة و خاصة في صيدا و الا سنذهب نحو خطوات تصعيدية , و ليس بالضرورة ان تكون بالسلاح لاني اعرف الفخ الذي ينصب لي, و لكن اقول لكم اغلقوا مكاتب حركة امل و حزب الله في الجيش. سنغلق هذه المكاتب باذن الله. فانا امهلكم اسبوع حتى اقفال هذا الملف و الا سيكون هناك تحرك مع شباب لا يخافون الا الله.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا