×

الناصري يدعو لمواجهة محاولات تفجير الفتنة المذهبية

التصنيف: سياسة

2012-12-15  02:08 م  786

 

 طالعتنا جريدة "المستقبل"، في عددها الصادر يوم السبت 15 كانون الأول 2012 ، بكلام منسوب إلى الشيخ أحمد الأسير يتعرض فيه للتنظيم الشعبي الناصري بأسلوب التهجم والافتراء مستعيناً بخياله المريض، وبكل ما في جعبته من أكاذيب.

رداً على الافتراءات، وتذكيراً بالحقائق والوقائع، يهم المكتب الإعلامي للتنظيم إيضاح النقاط الآتية:

1- إن وقوف التنظيم الشعبي الناصري إلى جانب المقاومة ليس موقفاً ظرفياً، بل هو ينطلق من اقتناع راسخ بجدوى المقاومة في الصراع الوجودي الذي نخوضه ضد العدو الصهيوني. وهو موقف جسده الشهيد معروف سعد عندما قاتل الصهاينة على أرض فلسطين حتى قبل قيام الكيان الصهيوني، وخلال حرب سنة 1948. وهو أيضاً الموقف الذي جسده رمز المقاومة الوطنية اللبنانية الأخ مصطفى سعد عندما قام بدور أساسي في إطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، وقدم أعز ما يملك في الكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلي وعملائه. لقد وقف التنظيم على الدوام إلى جانب المقاومة، سواء أكانت المقاومة الفلسطينية، أم المقاومة الوطنية اللبنانية، أم المقاومة الإسلامية. والتنظيم مستمر في حمل راية المقاومة لمواجهة العدو الصهيوني الذي يحتل فلسطين، ويغتصب القدس، ويهدد لبنان وسائر الأقطار العربية.

2- والتنظيم الشعبي الناصري معني أيضاً بالدفاع عن المقاومة ضد كل من يحاول طعنها من الخلف. وهي المحاولات التي تكاثرت منذ أن أصدرت الولايات المتحدة القرار 1559 القاضي بنزع سلاح المقاومة خدمة لإسرائيل. ولنا ان نسأل في هذا المجال:

* ألا يعمل رعاة الشيخ الأسير الإقليميين، مثل قطر وغيرها، من أجل نزع سلاح المقاومة خدمة لأصدقائهم الصهاينة؟

* ألا يتآمر رعاة الأسير المحليون، مثل سمير جعجع العريق في العمالة لإسرائيل وغيره، على سلاح المقاومة خدمة للعدو؟

* لماذا يكرس الشيخ الأسير كل نشاطه ضد المقاومة، ولا ينطق بكلمة واحدة ضد العدو الصهيوني؟

3- عندما يستشهد البعض بنضال الشهيد معروف سعد عليه أن يعلم جيداً أن الشهيد كان رائداً في المقاومة، وكان حريصاً كل الحرص على الوحدة الوطنية ورافضاً للمذهبية والطائفية بكل أشكالها، كما كان حريصاً كل الحرص على استقرار صيدا وأمنها وازدهارها.

في المقابل، نجد أن جماعة تيار الفتنة والمذهبية متآمرون على المقاومة وعلى الوحدة الوطنية، وهم ينفخون بنار الفتنة المذهبية، كما أدت ممارساتهم إلى إلحاق أضرار كبيرة بلبنان وبمدينة صيدا وأمنها واستقرارها وازدهارها.

4- إن استهداف الشيخ الأسير للتنظيم الشعبي الناصري إنما يأتي في سياق الحرب المفتوحة التي يشنها حلفاؤه في "تيار المستقبل" ضد التنظيم منذ فترة طويلة. وهو استهداف الغاية منه الإساءة لهذا السد المنيع الذي يقف في وجه مؤامرة جر صيدا إلى الفتنة المذهبية، وتحويلها إلى شوكة في خاصرة المقاومة. وهي المؤامرة التي يحاولون تنفيذها نزولاً عند رغبات أتباع الحلف الأميركي الصهيوني من الأنظمة العربية الرجعية التي ترعى " تيار المستقبل"، كما ترعى الشيخ الأسير.

غير أننا نؤكد للجميع أن التنظيم الشعبي الناصري سيبقى صامداً على خياراته، ولسوف يحبط مؤامرة تفجير الفتنة المذهبية كما أحبط في السابق مؤامرة "جعجع" لتفجير  الفتنة الطائفية. فالتنظيم، ومعه  سائر القوى الوطنية، الذين انتصروا على المحتل الإسرائيلي لن يرهبهم دعاة الفتنة الداخلية ولا رعاتهم.

ختاماً، ندعو أهلنا في صيدا، وفي كل لبنان، للتصدي لأصحاب الخطاب التحريضي الفتنوي، ولمن ينصبون أنفسهم أوصياء على الناس يريدون إلحاقهم قسراً بالعصبيات المذهبية. كما ندعو كل الوطنيين لمواجهة دعاة تفجير الفتنة حماية للبنان وسلمه الأهلي ومستقبل أبنائه.

 
 
المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري
15 كانون الاول 2012

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا