×

واشنطن تتوقع ادراج حزب الله على لائحة الارهاب الاوروبية

التصنيف: سياسة

2012-12-20  11:33 ص  764

 

 يحيى دبوق

ذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية امس، أن وزارة الخارجية الأميركية تتوقع إدراج حزب الله على لائحة الارهاب التابعة للاتحاد الاوروبي قريبا، مشيرة الى ان الجهود الاميركية المبذولة اخيرا مع دول الاتحاد، قد تؤتي ثمارها، بعد ان توفرت معلومات تظهر تزايد انشطة الحزب في اوروبا.
وقال منسق وزارة الخارجية الاميركية لشؤون مكافحة الارهاب، دانييل بنجمين، في معرض كلمة القاها في معهد بروكينغز في واشنطن أول من أمس، ان «الاتصالات جارية بين الولايات المتحدة واوروبا حول هذه المسألة، ونحن متفائلون بحذر، من احتمال ادراج المنظمة اللبنانية على لائحة الارهاب الاوروبية».
مع ذلك، وفي حديث مع «جيروزاليم بوست»، امتنع بنجمين عن اعطاء تاريخ محدد للخطوة الاوروبية المتوقعة، الا انه «افترض أن الاوروبيين سيفكرون بجدية حيال هذه المسألة، خلال الاشهر القليلة المقبلة». وبحسب الصحيفة، فإن «الولايات المتحدة واسرائيل، تبذلان جهودا مكثفة مع الاوروبيين، لادراج الحزب على لائحة الارهاب الاوروبية، مع تشديد الاميركيين على ان هذه الخطوة ضرورية من اجل كبح انشطة الحزب الاجرامية».
وربطت الصحيفة التقديرات الاميركية باعلان مرتقب للسلطات البلغارية، ازاء التحقيقات التي تجريها حول التفجير الاخير في مدينة بورغاس البلغارية، والتي استهدفت مجموعة من السياح الاسرائيليين قبل فترة، مشيرة الى ان نتائج التحقيق ستعرض في اللقاء الدوري للاتحاد الاوروبي، في شهر كانون ثاني المقبل. ونقلت الصحيفة عن بنجمين قوله انه «في حال شعر الاوروبيون بان هناك دليلا قاطعا على تورط حزب الله في ذلك، فسيكون عليهم مواجهة هذا الواقع».
وكان بنجمين قد استعرض، في الكلمة التي القاها في بروكينغز، التدابير والاجراءات الاميركية ضد حزب الله، مشيرا الى ان الخطوات الآيلة الى قمع الحزب، كانت على رأس سلم اولويات وزارة الخارجية، والتي تضمنت استهداف تمويل حزب الله، ومن ضمنها اصدار قوانين خاصة بهذا الشأن، اضافة الى عمل استخباري خاص، ومبادرات دبلوماسية عديدة.
واضاف بنجمين ان الجهود الاميركية لا تتركز فقط في اوروبا، بل ايضا باتجاه دول ومناطق اخرى، حيث يسجل حضور وبنى تحتية قوية لحزب الله، ومن ضمنها بلدان في شرق اسيا وجنوب اميركا، وايضا في غرب القارة الافريقية.
وتطرق بنجمين الى الاوضاع الامنية في سوريا، مؤكدا ان «تنظيم القاعدة في العراق يسعى لترسيخ حضوره في سوريا، من خلال اسم مستعار، وهو جبهة النصرة، التي تعمل الى جانب المجموعات المعارضة السورية المسلحة، ضد النظام في سوريا، وتسعى الى خطف الكفاح الوطني للسوريين، بما يتناسب مع اهدافهم المتطرفة» (...) ولهذا «قمنا بتحذير كل من يرغب في دعم المعارضة السورية الشرعية، بان عليه ان لا يساعد مجموعة ارهابية تبحث عن تثبيت جذورها في الشرق»

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا