الشبكة المدرسية لصيدا والجوار كرمت الحبال وسميا وكاعين رواداً للعلم والمعرفة
التصنيف: سياسة
2012-12-20 04:48 م 935
كرمت النائب بهية الحريري والشبكة المدرسية لصيدا والجوار ثلاثة من رواد العلم والمعرفة في صيدا والجوار هم المربيان "ليلى الحبال (مديرة مدرسة صيدا الإبتدائية للبنات) وسُهام سميا (مدير ثانوية راهبات مار يوسف الظهور )" والحاج محمود كاعين (مؤسس وصاحب مكتبة الإتحاد- صيدا ) وذلك بحفل غداء تكريمي اقامته الحريري على شرفهم في مجدليون وقلدتهم خلاله وشاحي الشبكة المدرسية والعلم اللبناني ودرع العطاء المستمر تقديرا لمسيرتهم الانسانية والتربوية والثقافية .
وأكدت الحريري في كلمة لها خلال الحفل ان صيدا كانت ولا تزال مثالا ونموذجا للمجتمع الصّالح والمؤمن والمنفتح وللأسرة الوطنية بكلّ ما في الكلمة من معنى ، وكانت ولا تزال عاصمة للمحبة والتّواضع والتّماسك في وجه الرّياح .. وإنّ هذه المنعة الوطنية والإجتماعية والإنسانية ما كانت لتكون لولا الدّور الكبير للمربّيات والمربّين .. ومرافق العلم والمعرفة والتّنوّر والإنفتاح ..
وحضر حفل التكريم : عضو كتلة المسصتقبل النيابية النائب غازي يوسف ، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ، رئيسة دائرة الامتحانات في لبنان جمال بغدادي ، منسق عام تيار المستقبل في صيدا والجنوب الدكتور ناصر حمود ، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف ، عضو المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى الحاج محيي الدين القطب ، امين عام نقابة المعلمين في لبنان وليد جرداي ، رئيسة دائرة التربية في صيدا والجنوب سمية حنينة ، الرئيسة الإقليمية لراهبات القديس يوسف للظهور الأخت جوزفين حداد، رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا المهندس هلال قبرصلي ، السفير عبد المولى الصلح ، السيد احمد بك الصلح، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي ، رئيس حلقة التنمية والحوار اميل اسكندر وعدد من اعضاء المجلس البلدي لمدينة صيدا ومن رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة وشخصيات تربوية وثقافية واجتماعية ومدراء مدارس الشبكة الرسمية والخاصة وعائلات المحتفى بهم.
بعد النشيد الوطني اللبناني كانت القى كلمة الشبكة المدرسية منسقها العام نبيل بواب فقال: احلى وأطيب المسايا للجميع، المسايا بالورد والدار حرير وبهاء بأهلها ومحبيها، المسايا لشهيدنا الغالي دولة الرئيس رفيق الحريري، المسايا لأغلى الناس في يوم تكريم الكرام، نحاكي تجربتهم الإنسانية روادا للحرف والكلمة، نخاطب من أحبهم وما اكثرهم، نقر ونعترف بحبنا لهم، مسايا القصيدة التي تستحق القوافي بحضوركم الوفي الوافي، مسايا ربيع صيدا نعلنه باكراً بحضوركم في يوم تكريم كوكبة من رواد ربيع الحرف والكلمة الدائم، نحييكم بإسم الشبكة المدرسية لصيدا والجوار، ونكرم فيكم صيدا الناس، ونعلن حكمة اليوم كرمى لعيونكم معلقة على أبواب مدارسنا، كلما تشامخ الزمن قيماً كلما قصده الناس ، يا زمان القيم ويا الحاضر ويا المستقبل .
ثم تحدثت راعية الحفل النائب الحريري فقالت : أيامَ الدفء والأمان، أيامَ الأحلام السّعيدة ، أيامَ الرّضا والكفاية .. أيامَ العبادة والإيمان .. يومَ كنّا نسيجاً واحداً نتكافل ونتعاضد يوم كان القوي يؤازر الضّعيف .. والغني يتشارك والفقير في لقمة عيشه .. يوم كان الكلّ واحداً .. والواحد هو الكلّ، يوم كانت صيدا عنواناً لعائلة واحدة .. يذهب أطفالها في الصّباح إلى المدارس سيراً على الأقدام ، يرعاهم ويحميهم كلّ من يلتقيهم على الطّريق.. كان الكلّ يعرف الكلّ .. يومها كنّا بنات وأبناء كلّ المدينة .. الكلّ حريصٌ على الكلّ وكانت المدرسة أسرة كبيرة .. وكنّا نجد في إدارتنا ومعلّمينا أمّهات وآباءاً .. متشدّدين في تعليمنا وتربيتنا .. يفنون حياتهم من أجل علمنا ومعرفتنا وثقافتنا.. يومها كان المعلّم صاحب رأي يلتزم به الأهل والأبناء معاً .. كانت المعلّمات والمعلّمون يربون الجميع ويوجّهون الجميع، كانت مسؤولية عظيمة.. وكان احترام المجتمع لهم حقيقياً وكبيراً .. وكانوا الحاضن لهمومنا والمتبصّر لمستقبلنا.كان تكريماً عظيماً من صيدا وأهلها لمعلّماتها ومعلّميها .. وكانت لهم في حياتهم المكانة الرّفيعة وكانوا يبذلون ويعطون بكلّ كرمٍ وسخاء دون تأفّفٍ وحساب .. لم ينتظروا شيئاً .. ولم يطلبوا شيئاً لأنفسهم إلاّ تعليم الأبناء ونجاحهم وتقدّمهم وسارت قوافل العلم جيلاً بعد جيل، فكان الأطباء والمهندسون والمحامون والتّجار والعاملون والموظّفون وكلّ من حقّق نجاحاً ومكانة .. كان يشعر المعلّمات والمعلّمون به، إنّه تعويضٌ عادلٌ لعطائهم وتضحياتهم ..
واضافت : كان التّعليم بيئةً متكاملة بين المدرسة والمكتبة .. التي كان لها خيرُ تأثيرٍ على تعليمنا ونجاحنا .. وكانت تختار ما ينفعنا وما يطوّرنا ويثقّفنا .. لم تكن المكتبة بمعزلٍ عن المدرسة ، ولا المدرسة بمعزلٍ عن المكتبة.. وكنّا نتفرّق في المساء كلٌّ إلى أهله، وكلّه شوقٌ لليوم الدراسي التالي .. وكنّا نقضي الليالي خوفاً ورهبةً من المعلمات والمعلّمين الذين ينتظروننا في الصّباح ليتأكّدوا من حسن دراستنا ، لم تكن الإمتحانات يومها فصلية أو سنوية .. كانت في كلّ حصة .. وفي كلّ ساعة .. وفي كلّ وظيفة وكتاب .. إنّ تلك الأيام لا تزال تحفر في قلبي ووجداني .. وتعزّز إنتمائي إلى هذه الأسرة الصيداوية الكبيرة .. التي لم أغادرها ولم تغادرني لأنّها مثال ونموذج للمجتمع الصّالح والمؤمن والمنفتح .. تلك الأسرة الوطنية بكلّ ما في الكلمة من معنى .. يوم لم نكن نميّز بين عائلة وأخرى .. ومذهب وآخر .. أو طائفة وطائفة .. أو مدينة وقرية .. كانت صيدا ولا تزال عاصمة للمحبة والتّواضع والتّماسك في وجه الرّياح .. وإنّ هذه المنعة الوطنية والإجتماعية والإنسانية ما كانت لتكون لولا الدّور الكبير للمربّيات والمربّين .. ومرافق العلم والمعرفة والتّنوّر والإنفتاح ..
وقالت: إنّ تكريمنا اليوم للمربّية الكبيرة الأستاذة ليلى الحبال .. التي رعت واحتضنت من فتيات صيدا والجوار.. لترعاهنّ خير رعاية بالعلم .. والأخلاق .. والوطنية .. والتّفتّح على كلّ جديد .. مما يساعدهنّ على مواجهة مستقبلهنّ متعلّمات يقظات قادرات على التّمييز بين الخطأ والصّواب .. فمنهنّ العالمات والإختصاصيات والأمّهات والمربّيات، وإنّ مسيرة المربية الأم ليلى الحبال هي تجسيدٌ لهذه المسيرة العريقة لمجتمعنا الصّيداوي الحبيب .. وإن الرّاية التي حملها الأستاذ سُهام سميا .. الذي إئتمنته صيدا على أبنائها .. وعرفنا منه كيف تُربى الأجيال .. وكيف يكون التّبصّر في المستقبل .. وكيف نعرف طريقنا نحو الأفضل، وكيف نحافظ على قيمنا وجذورنا ومعتقداتنا التي لا تتناقض فيما بينها .. بل في تكاملها رسالة لبنان .. وثروة لبنان .. وخلاص لنا من تخلّفنا وجهلنا وتعصّبنا .. وإنّني أحسده وهو يتأمّل في الأجيال التي درّسها وعلّمها وأشرف على تربيتها .. أحسده على سعادته وطمأنينته على صوابية رسالته .. وتحقيقه ما كان يصبو إليه ..
وتابعت :وفي المكتبة .. ذلك المرفق العالي .. الذي طالما شعرنا برهبة في كلّ مرةٍ دخلنا إليه .. وكم كنّا نتأمّل في تلك الإرادة العظيمة التي اختارت أن تكون المعرفة هي سلعتها .. حيث ما نأخذه منها اليوم .. يبقى معنا إلى الأبد .. وننقله إلى أبنائنا وأحفادنا .. وكنّا نشعر في المكتبة بأنّها مرفقٌ يميّزنا عن غيرنا .. وإنّ بها وحدها تكتمل شخصيّتنا الإنسانية والإجتماعية والثّقافية .. كانت بيتاً للمعرفة .. للفقير والغني .. والبّعيد والقريب .. وإنّنا إذ نكرّم اليوم السيد محمود كاعين .. إنّما نسترجع معه ما أخذناه من مكتبته .. ولا نذكر أبداً أنّنا أعطيناه شيئاً.. فشكراً لرائدتنا ورائِدَيْنا على كلّ ما بذلوه لاكتمال صورتنا التي نعتزّ بها .. ونريد لها أن تستمرّ جيلاً بعد جيل .. لتبقى صيدا عاصمة المحبة والتّلاقي والأخوّة والوطنية الحقّة .. ولتكون كما كانت دائماً .. في قلبها ووجدانها هموم الوطن .. كل الوطن .. ليبقى لبنان سيداً .. حراً .. مستقلاً ..
ثم توالى المحتفى بهم " ليلى الحبال وسهام سميا ومحمود كاعين " على القاء كلمات استعرضوا فيها مسيرتهم وما راكموه من ذكريات خلال مسيرة عطائهم الانساني والتربوي والثقافي مستحضرين كل من كان له الدور الايجابي والمحفز والداعم في هذه المسيرة وفي مقدمتهم عائلاتهم وزملائهم ، ومتوجهين بالشكر والتقدير الى النائب الحريري والشبكة المدرسية على مبادرتها بالتكريم .
وبعد عرض فيلم مصور قصير عن مسيرة المحتفى بهم ، قامت الحريري بمشاركة بواب ومدراء مدارس الشبكة بتقليد المحتفى بهم وشاح الشبكة ووشاح العلم اللبناني ودرع العطاء المستمر ولوحة فنية لكل منهم ، قبل ان تقدم لهم عائلاتهم باقات الورود احتفاء بهم .
أخبار ذات صلة
نواف سلام: أنشطة حزب الله خارجة عن القانون
2026-06-10 10:52 م 63
أردوغان: أمننا يبدأ من دمشق وبيروت.. وتحركات إسرائيل باتت تهدد أمن تركيا
2026-06-10 10:48 م 81
إيران ترفض مقترحاً قطرياً لعقد اجتماع ثلاثي مع أميركا
2026-06-10 10:46 م 64
الوقت ينفد".. تفاصيل مواقف إيران التي "أحبطت ترامب"
2026-06-10 10:44 م 69
النائب الدكتور أسامة سعد يستقبل مسؤول منطقة صيدا في أمن الدولة
2026-06-10 07:50 م 90
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

