×

قوات الفجر تحيي ذكرى شهدائها في صيدا

التصنيف: سياسة

2012-12-25  10:32 ص  1128

 

 تيار الفجر - المكتب الإعلامي

أحيا تيار الفجر " يوم شهداء المقاومة الإسلامية – قوات الفجر " الذكرى التاسعة والعشرين لاستشهاد مؤسس قوات الفجر الشهيد القائد جمال الحبال والشهيدين محمد علي الشريف ومحمود زهرة باحتفال مهيب في مقبرة صيدا القديمة بجوار أضرحة الشهداء بحضور رئيس التيار الحاج عبد الله الترياقي وأركان التيار ومسؤولي المناطق وعلماء دين وممثلون عن الأحزاب والقوى الإسلامية والوطنية والفصائل الفلسطينية ورؤساء بلديات ومخاتير وممثلون لجمعيات أهلية ورياضية وكشفية وإعلاميون..

 تلاوة عطرة لآيات من كتاب الله رتلها الشيخ عبد الغني مستو ثم كلمة ترحيبية من وحي المناسبة للشيخ جمال الدين شبيب حيّا فيها الأخوة الشهداء الذين بذلوا ماءهم لنحيا أحراراً مرفوعي الجبين معاهداً على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة مهما كثرت الأخطار والفتن وعظمت التضحيات. ومشدداً على أن صيدا ستبقى وفية للمقاومة وشهدائها ولن يستطيع أحد تغيير بوصلتها وهي ستتابع الزحف حتى تحرير فلسطين ودحر الاحتلال الصهيوني بإذن الله..

أبو ثابت

ثم ألقى " أبوثابت " كلمة باسم المقاومة الإسلامية - قوات الفجر أكد فيها على ان الشهيد جمال الحبال لم يكن استثناءً في تاريخنا الحديث بل انه كان تكراراً للقادة والشهداء العظام الذين حفل بهم تاريخنا الاسلامي .وأضاف : نعم هو استثناء بالمقارنة مع للوجوه الكالحة التي كانت رازحة على رؤوسنا من الحكام وانصار الحكام ومن الذين استوردوا لنا الولاءات العفنة وحاولوا ان يزوروا الواقع ويتسللوا الينا تحت عناوين التحرر والتحرير .

وخاطب أبو ثابت الصيداويين قائلاً "هذه المدينة شرفها الله بالشهداء ، وهذا الشعب شرفه الله بالشهداء وهذه الأمة شرفها الله بالشهداء الذين و لو باعدت بينهم المسافات إلاّ أنهم معروفون بمرجعيتهم الواحدة : مرجعية نبينا وحبيبنا محمد بن عبد الله ( ص) مرجعية الاسلام العظيم الذي يأبى لنا الذل والسقوط الانحدار في وهاد التعصب الطائفي والمذهبي .   وأضاف: اننا في هذه المناسبة نؤكد على المواقف التالية :

 أولاً : التمسك بخيار المقاومة والجهاد في مواجهة الصهاينة وأسيادهم ورفض كافة المحاولات الشريرة والسيئة لإبعاد الجماهير العربية عن الالتحاق بقوافل المجاهدين في فلسطين ولبنان وحيث تتاح الفرصة للعمل المقاوم.

 ثانياً : رفض كافة دعوات الانقسام الطائفي والمذهبي المزدهرة في الكثير من أوساط الجهلة والمتخلفين والتصدي لها بكل ما اؤتينا من قوة وبأس وفهم وعقل ودراية .

ثالثاً : ادانة التحالف الوثيق القائم بين الجهل والتآمر الذين يشكلان الدعامة الكبرى لكل دعوات التفرقة والانقسام والتعصب الطائفي والمذهبي . والسعي الحثيث لإفهام الجماهير المغرر بها حجم الخدمات المجانية التي يقدمها ارباب الفتنة للعدو الصهيوني ومخططاته المعادية .

 رابعاً : التمسك بالساحة اللبنانية ساحة جاهزة ومستعدة على الدوام لرد اي عدوان صهيوني غادر, على الرغم من كل الدعوات الناعقة لاخراج لبنان من هذة الساحة عبر شعارات الغباء والحماقة السياسية المتمثلة بنزع سلاح المقاومة الاسلامية وحياد لبنان في المواجهة القائمة مع الكيان الصهيوني .

 خامساً : الدعم المطلق لمجاهدي الشعب الفلسطيني البطل في مقاومته الباسله التي حققت في الاسابيع الاخيرة انتصاراً الاهياً جديداً مرغ انوف الصهاينة بالتراب . والتأكيد على اهمية الاسهام العربي الرسمي والشعبي في تأمين هذا الدعم خصوصا من الدول المجاورة لقطاع غزة وباقي المناطق الفلسطينية .

 سادساً : اننا على يقين كامل بأن لا ربيع عربي حقيقي من دون فلسطين التي تمثل وردهِ وازهارهِ واريجهِ وكل اخضراره اليانع . فيا مرحباً بالربيع العربي الذي يتزين بأسم فلسطين وقضيتها الجهادية الكبرى .

 سابعاً : ان ساحتنا اللبنانية باتت تنوء بالاثقال التي تلقيها القوة السياسية المنخرطة في معسكر 14 اذار والتي تشكل امتداد لقوى 17 ايار الهالكه, فتعمد الى اغراق الساحة اللبنانية بهموم انانية وشخصانية مثل قضية اسقاط الحكومة والعودة الى اعتلاء سدة الرئاسة الثالثة وتغطيت التدخلات الاجنبية المعادية في لبنان والمنطقة .

القادري

ثم كانت كلمة لرئيس بلدية كفرشوبا الدكتور قاسم القادري حذّر فيها من خطورة الفتن المذهبية مشدداً على التمسك بالثوابت الإسلامية والوطنية مبدياً اعتزازه بالشهداء وانجازاتهم التي اثمرت نصراً وعزة وكرامة. وأضاف : تحاك اليوم فتن كثيرة فتن مذهبية وضغوط اقتصادية واجتماعية لاستكمال حربهم وإبعاد الناس عن طريق المقاومة. ولكن اللبنانيين صابرون وصامدون مسلحون بالعقل والوعي . كما روى القادري جانباً من تاريخ الشهيد الحبال يوم ذهبا سوياً لاستطلاع المنطقة الحدودية تحضيراً لعمل جهادي ضد الصهينة المحتلين. وكيف أعاقهما حادث مروري عارض أصيبا خلاله.. مشيداً بالروح الجهادية التي كان يتمتع بها الشهيد الحبال رحمه الله.

الشيخ حمود

كلمة الختام كانت لإمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود الذي شن حملة عنيفة على من تنكروا لإسلامهم ودينهم وتفرغوا لإثارة الفتن والأحقاد وتناسوا أن هناك عدواً يتربص بالوطن والأمة . وأرادوا أن يخذلوا المقاومة ويطعنونها في الظهر ولو بعد عشرات السنيين ممعنين في غيهم وجهلهم وأشاد الشيخ حمود بقوات الفجر وشهدائها الذين رفعوا رؤوس الصيداويين عالياً وقدموا دماءهم رخيصة في سبيل الله حتى تتحرر مدينتهم وبلادهم من رجس الإحتلال اليهودي البغيض.مؤكداً على أن المدينة ستظل وفية لهم مقدرة لتضحياتهم وجهادهم ولن يستطيع أحد تغيير بوصلتها أو دفعها باتجاه الفتنة السنية – الشيعية لأنها مدينة مقاومة قدمت العشرات من الشهداء وماتزال مستعدة لتقديم المزيد من أجل تحرير فلسطين وكل بقعة محتلة من رجس الاحتلال. ورفض الشيخ حمود محاولات زعزعة الأمن عبر التهويل والهجوم على حكومة الرئيس ميقاتي التي تقود البلاد في ظروب بالغة الصعوبة داعياً إلى رص الصفوف وتوحيد الكلمة وكتابعة نهج المقاومة الذي يعس أمنية الشهداء الأبرار ويكون أبلغ تعبير عن احترامهم وتكريمهم.

 
  

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا