×

الجماعة الإسلامية تحيي مهرجان عرس الشهادة

التصنيف: سياسة

2012-12-30  02:39 م  947

 

 المكتب الإعلامي للجماعة الإسلامية في الجنوب:

وفاءً لذكرى شهداء جناحها المقاوم -قوات الفجر-، واحتفالاً بانتصار غزة في معركتها الأخيرة مع الكيان الصهيوني "معركة حجارة السجيل"، وتضامناً مع ثورة الشعب السوري الأبي وشهدائها الأبطال .. أحيت الجماعة الإسلامية في صيدا "يوم شهيدها" باحتفالية سياسية وشعبية حاشدة أقامتها في قاعة الستريت بول - القياعة. حضرتها شخصيات سياسية وروحية وحزبية و أمنية وعسكرية وبلدية واختيارية وعلمائية بالإضافة إلى حشود من مناصري الجماعة ومقاومتها في المدينة.
تقدم الحضور: النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني مشير المصري والنائب الدكتور عماد الحوت وممثل النائب بهية الحريري نزار الرواس، سماحة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، قاضي صيدا الشرعي الشيخ محمد أبو زيد، نائب أمين عام الجماعة الإسلامية في لبنان الأستاذ مصطفى خير، رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية في لبنان الشيخ محمد الشيخ عمار، الأرشمندريت جهاد فرنسيس ممثلاً المطران إيلي حداد راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك، عضو الأمانة العامة لاتحاد العلماء المسلمين الشيخ أحمد العمري، الشيخ يوسف حنينة ممثلا الشيخ احمد الاسير، العقيد ممدوح صعب مسؤول مكتب مخابرات الجيش اللبناني في صيدا، ممثلي الأحزاب الإسلامية والوطنية اللبنانية والفلسطينية، تيار المستقبل، حركة أمل، الحزب التقدمي الإشتراكي، حزب التحرير الإسلامي، حركة حماس، حزب طليعة لبنان العربي، القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة، هيئة علماء المسلمين في لبنان، رابطة علماء فلسطين، مجلس علماء فلسطين ولفيف من العلماء وأسر الشهداء.
هذا وألقى النائب الدكتور عماد الحوت كلمة الجماعة، واستهلها بحديثه عن شهداء قوات الفجر الجناح المقاوم للجماعة قائلاً: "لقد نقلوا الأمة بدمائهم الزكية من واقعٍ لآخر، وأكدوا أنَّ ثقافة المقاومة هي جزء أساس من قيم  أبناء أمتنا يمارسونها كلما دعاهم الواجب".
وتوجّه بحديثه إلى كوادر الجماعة ومناصريها قائلاً: "يكفيكم فخراً أنكم حافظتم على صفاء المقاومة ولم تسمحوا بأي استدراج يصرفها عن رسالتها الحقيقية. ويكفيكم فخراً أنكم آمنتم بأن المقاومة هي ملك الوطن كله، وليست ملك فصيل من الفصائل أو حزب من الأحزاب، فحرصتم أن تتشاركوا بشرف المقاومة مع كل راغب ٍ وصادقٍ وشريف. ويكفيكم فخراً، أنكم رفضتم سلاح الفتنة  في الداخل، وأبيتم إلا أن تكون بنادقكم موجهة للعدو الصهيوني، بعيداً عن مغنمٍ أو منصبٍ أو موقع".
وأضاف" .. هكذا هم دائماً أبناء حركة الإخوان المسملين، عينٌ وساعدٌ للبناء والنهضة وعينٌ وساعدٌ تحفظ الوطن وترقب العدو الصهيوني المغتصب".

أما عن فلسطين، فقد تحدث الحوت قائلاً: "وتبقى فلسطين قلب الإهتمام، قضية حيّة في صدر كل واحدٍ من أبناء الأمة". "ولئن بدأ عهد الإنكسار الصهيوني بطرد جيشه من صيدا عام 1985، ومن الجنوب عام 2000، ومن غزة عام 2005، فإن عهد تحرير فلسطين بدأ بانطلاق ثورات الربيع العربي، وخير دليل على ذلك نتائج العدوان الصهيوني الأخير وفرض غزة شروطها لوقف إطلاق النار بمساعدة مصر الثورة".
وتحدث د. الحوت في الشأن السوري: "تعيش سوريا اليوم مشهداً يتكرر مع كل طاغية يرى ملكه يتهاوى أمام إرادة شعبه الصلبة، فيمارس أبشع الجرائم و المجازر، ولكن هيهات هيهات، فسنة الله تقضي بزوال كل طاغية متجبر".
وانتقد الحوت وزير الخارجية اللبناني متسائلاً: "أوزير في الحكومة اللبنانية هو أم لدى النظام السوري ليغطي وقاحة سفير ليس له إلا الطرد وقد أصبح من الإنحدار أنه لم يعد يستطع الكلام إلا على منبرٍ أجير، أو منبر من باع نفسه لموقع هنا أو موقع هناك رافعاً لواء العنصرية ضد الشعبين السوري والفلسطيني".
ودعا الشركاء في الوطن لمراجعة مواقفهم بما يخدم الاستقرار الداخلي ويحصن الوحدة الوطنية في وجه العدو الصهيوني وكل من يحاول زرع الفتنة بين ابناء الوطن، مبادراً: "ها نحن اليوم نمد يداً صادقة للخروج من هذا المأزق ولكن هذا يستدعي مراجعة الموقف من الثورة السورية، ومناقشة جدية لصيغة جامعة لتحصين لبنان من تهديدات العدو الصهيوني، تتيح له الإستفادة من خبرات وقدرات جميع المقاومات".
ورداً على مقال لاحد النواب المشككين بالثوارت العربية وموقع الحركة الإسلامية فيها، فقد توجه إليه قائلاً: "من حقنا أن نطمح بأن ينعم أبناء مجتمعاتنا بعدالة وقيم نادى بها الإسلام فندعو إلى مشروع سياسي قائم على المواطنة وقيم الإسلام وقواعده، كما من حقكم أن تدعو إلى مشروعٍ آخر، ولكننا نؤمن أننا لن نقبل أن نحمل أبناء وطننا على مشروعنا بل نعرضه عليهم ولهم أن يقبلوه أو يرفضوه، فهل أنتم تؤمنون بنفس الأمر أم تريدون حمل الناس على مشروعكم حملاً، فإن لم يقبلوه أصبحوا من أصحاب ولاية الفقيه والمتاجرين بالدين والجاهلين بشؤون السياسة والدولة".
وختم النائب الحوت كلمته متوعداً العدو الصهيوني: "نحن قوم حبب الله إلينا الشهادة وسترون بأسنا في كل مواجهة تعجلون خلالها من نهايتكم، فلقد انتهى عصر انتصاراتكم وبدأ عصر انتصارات الأمة بعد ربيعها وبعد استعادة الشعوب العربية، وحركة الإخوان المسلمين جزء منها، لقرارها".
 

وتحدث النائب مشير المصري  باسم حركة المقاومة الإسلامية - حماس فقال: "أتيناكم من غزة عاصمة المقاومة في فلسطين إلى صيدا عاصمة المقاومة في لبنان التي كانت البوابة التي اندحر منها العدو الصهيوني إلى الجنوب ومنه إلى خارج لبنان". كما وجه التحية إلى شهداء الجماعة الإسلامية وعلى رأسهم قائد ومؤسس جناحها المقاوم الشهيد جمال حبال، وإلى رمز المقاومة الشيخ المجاهد محرم العارفي - رحمه الله- مؤكداً ان جهاد الحركة الاسلامية (الاخوان المسلمين) بدء منذ الاحتلال البريطاني لفلسطين بقيادة الشيخ عز الدين القسام والمفتي الحسيني عام 1936 وبدايات الاحتلال الصهيوني لفلسطين عام 1948 من خلال كتائب الاخوان المسلمين في مصر وسوريا واستمر مع مقاومة الجماعة في لبنان وحركة حماس في فلسطين.

وتوجه المصري إلى الكيان الصهيوني مهدداً إياه بأن حركة حماس في المرة القادمة لن تكتفي بضرب تل أبيب والقدس، بل ستضرب كل بقعة في العمق الصهيوني. وأن حماس ستطلق سراح أسرى الشعب الفلسطيني من سجون المحتل رغماً عن أنف قادتهم.

وطالب النائب المصري الحكومة اللبنانية بانصاف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان واعطائهم كافة حقوقهم المدنية والانسانية والاجتماعية، متوجهاً إلى اللاجئين الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة وبقية مخيمات الفلسطينيين في لبنان واعداً إياهم بحق العودة ولو فرّط المفرطون.

ودان اراقة دماء السوريين والفلسطينيين في سوريا، داعيا الى تحييد المخيمات الفلسطينية في سوريا.  

وكانت كلمة مسجلة لرئيس الإئتلاف السوري لقوى المعارضة، الشيخ معاذ الخطيب تحدث فيها عن الثورة السورية وما يتعرض له الشعب السوري، شاكراً الجماعة الإسلامية في لبنان على دعمها السياسي والإعلامي والمادي والمعنوي للثورة السورية والنازحين في لبنان.
هذا وقد قامت قيادة الجماعة بتسليم النائب مشير المصري درع عربون محبة وتقدير يحمل توقيع الجماعة الإسلامية في لبنان.
وتخلل المهرجان فقرات انشادية لفريق أمجاد وعرض مصور لقوات الفجر ووقفة معبرة لثلاثة اطفال يمثلون الترابط بين لبنان وفلسطين وسوريا.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا