×

الأسير: سنجاهد لنعيد التوازن الى لبنان ولن ترفع راية صفراء في صيدا

التصنيف: سياسة

2012-12-30  10:47 م  1155

 
شدد إمام مسجد بلال بن رباح احمد الاسير على "العيش المشترك بين المسلمين والمسيحين المستمر من أكثر من 1400 سنة، انطلاقا من تمسك السنة بدينهم"، مطالبا "بالتوازن الذي يفتقده السنة في لبنان".
 
واعتبر الأسير، خلال مهرجان خطابي نظمه "شباب عكار" في منطقة العبدة - عكار، ان "اتهام عكار بالارهاب غير صحيح وثمة محاولة من قبل البعض لتشويه صورة اهل السنة ومنطقة الشمال خصوصا لانهم يستقبلون النازحين السوريين"، مؤكداً "اننا "سنجاهد حتى نعيد التوازن الى لبنان، ونحن لن نتراجع عن ثورة الكرامة ونقول لكل من يراهن على بقاء الأمور على حالها بأننا سنكمل الطريق مهما قلتم".
وشدد على أنه "ليس لدينا مشكلة مع الطائفة الشيعية بل مع التجار الذين سموا أنفسهم مشروع مقاومة"، متسائلا "ماذا يقول المسيحيون عن المد الايراني، فلقد دخلوا الى المدن وإخترقوا خصوصية صور وبيروت، وحاولوا في صيدا، ولكن هيهات، لن ترفع راية صفراء في صيدا".
كما شدد على "ضرورة التعايش ومد اليد الى الجميع، لأن كل من لا يعادينا ويتآمر على ديننا علينا أن نمد يدنا إليه، لا سيما المسيحيين، فهم أقرب الناس إلينا وقد تعايشنا معهم على مدى 1400 سنة جنبا الى جنب. أما من يستهزأ بنا وينظر إلينا بتكبر وإزدراء فسنفقأ عينه سلميا".
وسأل "لماذا لا يكون السلاح بيد الدولة؟ والى متى سيتحججون بضعف الجيش اللبناني، وهل كل هذا خديعة بهدف إبقاء السلاح في أيديهم؟".
لقاء الشيخ أحمد الأسير الحسيني مع أهالي عكار
 
بــيـــان صــحــفــــي
 
أكّد الشيخ أحمد الأسير الحسيني على ضرورة إعادة التوازن بين الطوائف، وعلى عدم تصوير الشمال مأوىً للإرهابين، كما أنّه شدد على أهمية التعايش بسلام مع كل الطوائف في لبنان.
كلام الشيخ الأسير جاء خلال لقاء معه دعا اليه "شباب عكار" في منطقة العبدة ظهر اليوم، بحضور لفيف من شخصيات وفعاليات الشمال، وحشد من المناصرين الذين لبّوا الدعوة، بمشاركة الأستاذ فريد دكان.
بعد كلمة تقديم من عريف الإحتفال، أنشد الشيخ عثمان حنينة، وتبعها كلمة لشقيق الشهيد الشيخ أحمد عبد الواحد.
ثم كانت كلمة للشيخ الأسير شكر فيها الأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام، وترحّم على الشهداء، وخاطب أهالي الشمال قائلاً :" لا بد أن ندرك أن سبب عزتنا هو تمسكنا بإسلامنا، وإسلامنا يدعونا الى الإنسانية الحقيقية الكاملة، والى التعايش مع كل الطوائف، لا سيما المسيحيّين إلا أننا لا نستطيع التعايش مع المشروع الإيراني الذي يحاول الهيمنة على المنطقة، كما يحاولون فعل ذلك في صيدا وبيروت والشمال بل وسائر المناطق اللبنانية".
وتابع الشيخ الأسير :" نقول للذين حاولوا ويحاولون دوما تصوير الشمال أنها وكر للإرهاب والتكفير والإلغاء، بأن إدّعاءاتكم قد كذّبها تاريخ هذه المنطقة منذ أكثر من 1400 سنة، إنما ذنب أهلنا في الشمال عند الحاقدين، أنهم فتحوا صدورهم قبل بيوتهم لإخوانهم النازحين من سوريا ".
وختم قائلاً :" سنسعى جاهدين بكل ما أوتينا من قوة لإعادة التوازن والكرامة، لأن الكرامة لا تُهدى ولا تعطى إنما تُكتسب".   
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا