×

خطة لخطف عقاب صقر...علي شمص: نظام الأسد يلعب آخر أوراقه

التصنيف: سياسة

2012-12-31  04:21 م  3429

 

 طارق نجم / موقع 14آذار

كشف السيد علي شمص لموقعنا أن هناك خطة تدبر لخطف النائب عقاب صقر من مكان اقامته في الخارج. وقد أفاد شمص، الذي يرأس تيار الولاية، أنّ "النظام السوري قد طرح خطة خطف النائب صقر على بساط البحث خلال لقاء تنسيقي مع حزب الله حين زار مسؤول أمني سوري رفيع المستوى الضاحية الجنوبية لبيروت قبل ما يقارب الأسبوعين واجتمع خلالها بأبرز القادة الأمنيين لدى الحزب من أجل اتخاذ سلسلة اجراءآت تريح النظام في سوريا". وكان سبق لشمص أن حذر في حديث سابق من التمهيد لإغتيال النائب صقر.

ولدى سؤالنا شمص عن المزيد من التفاصيل التي اشتملت عليها هذه الخطة، أشار "أهم بنود الخطة انها ترتكز على فكرة استدراج صقر عبر أحد اصدقائه الإعلاميين اللبنانيين او السوريين في تركيا الى مكان يسهل فيه الإستفراد به. وهي عملية خطف ستتم على طريقة ما جرى مع عبد الله اوجلان حيث من المرجح ان يتمّ تخديره ومن ثمّ نقله الى الخارج اي بإتجاه سوريا او العراق المجاورتين حدودياً لتركيا".

وأضاف "أنّ النظام السوري لا يملك الإمكانيات العملياتية واللوجستية التي لدى حزب الله في هذا الإطار ولذا فهو يفتقد للقدرة التنفيذية اللازمة. بالمقابل، فإنّ الحزب سبق له ودرّب وحدات متخصصة في هذا المجال وهي على أعلى درجات الجهوزية وقادرة على التحرك والضرب في اي مكان ومن أهمها وحدة الرصد والتعقب الشهيرة والتي كانت تحمل الرقم 100 المولجة بالعمليات المشابهة".

وكذلك أكّد أنّه "لا يستبعد ضلوع خبرات ايرانية في هذه العملية من خلال خطف طائرة قد يستقلها صقر لأنّ النظام الإيراني قد سبق له ونفذّ عملية مشابهة بحق اٍحد المعارضين الإيرانييين السنة عبد الملك ريغي (قائد جماعة جند الله المعارضة)، والذي إعتقله أمن الولي الفقيه حين أختطف طائرة تقلّه في شهر شباط من العام 2010 ومن ثم أسره وحاكمه ليعدم شنقاً في شهر حزبران من العام نفسه".

وفي معرض حديثه، ذكّر علي شمص "بما قاله حينها وزير الداخلية الايراني الجنرال مصطفى نجار أنّ قوات الأمن وجنود الإمام المهدي السريين" (أي المخابرات الإيرانية - الإطلاعات)، هم من ألقوا القبض على ريغي. فهل سيقوم هؤلاء الجنود السريون أنفسهم بمحاولة لخطف عقاب صقر؟ ربما...من يدري!"

ولدى استضياحنا عن الغاية التي يرمي اليها نظام الأسد من وراء خطف صقر، أوضح شمص قائلاً "ان إمكانية تصفية صقر كانت وما تزال قائمة بشكل دائم ولكن القبض عليه حياً من قبل سوريا هو ما سيكون ذات قيمة لأنه بكل بساط سيحاول الأسد من خلاله ابتزاز الجميع كي يمنح نظامه حياةً أطول وكذلك ليخلق شرخاً في صفوف الجبهة الداعمة حالياً لثوار سوريا ويدمّر الثقة بينهم. ولو قدّر لهذه الخطة أن تنفذ فإنها من شأنها إشعال حرب إقليمية مفتوحة يريدها الأسد للتخلص من ورطته أمام شعبه لأن ذلك يمثل أحد آخر الأوراق التخريبية التي ما زال يمكن للأسد أن يلعبها بعد أن باتت عمليات الإغتيال في لبنان أصعب فأصعب نتيجة التحذيرات الذي تلقاها قادة 14 آذار. كما لا يجب أن نغفل أن نظام طهران بات يبحث عن طوق نجاة لحليفه الأسدي ولن يتردد عن القيام بأي عمل من شأنه أن يعين الأسد ولكن من دون أن يدع اسمه يتسخ علانية".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا