×

بدعوة من المقاومة الاسلامية – قوات الفجر حاضر الشيخ بلال شعبان

التصنيف: سياسة

2013-01-04  07:50 م  1649

 

   ضمن فعاليات إحياء ذكرى شهداء قوات الفجر في صيدا وبدعوة من المقاومة الاسلامية – قوات الفجر ألقى الشيخ بلال شعبان (رئيس حركة التوحيد الاسلامي ) محاضرة بعنوان هل باتت أنتصارات المقاومة تهدد اسرائيل في وجودها ؟.. في قاعة بلدية صيدا بحضور رئيس تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي وأركان التيار وعلماء دين وممثلون عن الأحزاب والقوى الاسلامية والوطنية والفصائل الفلسطينية .

 تلاوة من القرآن الكريم للشيخ عبد الغني مستو ثم كلمة ترحيبية للشيخ جمال الدين شبيب أكد فيها على عمق العلاقة بين طرابلس قلعة المسلمين وصيدا قلعة المقاومين موجهاً التحية لأرواح الشهداء الذين أسقطوا " الاسرائيلي " ومرغوا أنفه بالتراب وصنعوا النصر والتحرير الأول في شباط عام 1985.

 ثم كانت كلمة لقاضي صيدا الشرعي فضيلة الشيخ أحمد الزين وجه فيها التحية لقوات الفجر مذكراً بتاريخ صيدا الناصع في المحافظة على العقيدة والتصدي للمحتل الصهيوني.

 وشدد الشيخ الزين على أهمية الوحدة الاسلامية والوطنية في صناعة النصر معلناً رفض صيدا للفتن المذهبية والإقليمية والطائفية داعياً الى تحرير قرار الأمة لينطلق من كتاب الله وسنة رسوله لا من دوائر القرار الصهيونية والاميركية والغربية .

 رئيس حركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال شعبان استهل محاضرته بالتأكيد على دور صيدا البطولي كبوابة للمقاومة وصانعة للابطال والشهداء جمال حبال – محمد علي الشريف – محمود زهرة والشيخ محرم العارفي وأبو حسن سلامة .

 وأشار الشيخ شعبان إلى تلاحم الدم اللبناني والفلسطيني في مشروع الجهاد والمقاومة . ولفت الشيخ شعبان الى أن مشروع المقاومة ليس مشروع عدوان على أحد وانما هو مشروع إسلامي أصيل يواجه الظلم والاستكبار الصهيوني والأمريكي الذي أسقط فلسطين تحت الاحتلال الاسرائيلي وفرق الأمة العربية واحتل ديار المسلمين .

 وحذر الشيخ شعبان من الاصطفاف بعيداً عن الكتاب والسنة والانخراط في مشاريع الصراع المذهبي والعرقي في لبنان والمنطقة . استجابة لرغبات مشروع الكفر العالمي .

 وأوضح الشيخ شعبان أن مشروع الجهاد والمقاومة عندما انطلق متحرراً من القيود المذهبية والفئوية والعرقية حقق النصر والتحرير في لبنان وغزة لذلك خافوا منه وارادوا اشغالنا في صراعات داخلية .

 وختم الشيخ شعبان بالتأكيد على ان مشروع المقاومة يقود الأمة على طريق ( وعد الآخرة ) ولم يعد بيننا وبين فلسطين إلا خطوات قليل فإما أن ننطلق بهذا الاتجاه وإما أن نحقق بصراعتنا وخلافاتنا رغبة وزير الخارجية الأميركي الاسبق هنري كيسنجر نحو حرب المائة عام بين المسلمين سنة وشيعة فنطيل عمر الدويلة الصهيونية المسخ لسنوات أو لعقود جديدة لا سمح الله.

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا