×

أسامة سعد: اعتصام الأسير فتنوي وبرعاية وزارة الداخلية !!

التصنيف: سياسة

2013-01-13  07:32 م  920

 

اعتبر أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن الدعوة إلى الاعتصام على الأتوستراد الشرقي في صيدا اليوم الأحد قد أثارت القلق في نفوس المواطنين، كما كان لها تأثير سلبي بالغ على الحركة الاقتصادية والتجارية في المدينة، محملاً وزارة الداخلية التي قررت السماح بهذا الاعتصام كل النتائج التي قد تترتب على قرارها.

وقال سعد:

إن الاعتصام على الأتوستراد الشرقي يعرقل الحركة على هذه الطريق الرئيسية التي تؤمن الانتقال بين صيدا وجنوبها وشرقها من ناحية، وبيروت والجبل من ناحية أخرى، وهي حركة تشهد في العادة نشاطاً مميزاً يوم الأحد.

لقد أثارت الدعوة إلى الاعتصام القلق في نفوس المواطنين داخل صيدا وخارجها، وكان لها تأثير سلبي بالغ على الحركة في المدينة. ويتساءل سكان صيدا وأصحاب المؤسسات التجارية فيها: من سيقصد المدينة للتسوق أو التنزه في ظل هذه الأجواء؟ ألن يحجم كثيرون عن المرور فيها مع وجود الاعتصام؟

وأضاف سعد:

إن الاعتصام، واللغة الاستفزازية التي يستخدمها القائمون به، قد يؤديان إلى حصول احتكاكات ومشاكل نحن في هذه الظروف بغنى عنها في صيدا، وفي لبنان عموماً.
ونحن نتساءل مع سائر المواطنين:

ألم تتعلم وزارة الداخلية من دروس ما حصل في الاعتصامات السابقة المشابهة من تعديات وتجاوزات أمنية وتهديد للاستقرار والسلم الأهلي؟

إلا أنه للأسف الشديد تبدو وزارة الداخلية وكأنها توفر الرعاية الكاملة للاعتصام والداعين إليه، وهي تغض النظر عن المطلوبين في التعديات والتجاوزات السابقة الذين يتحركون بكل حرية بمعرفة القوى الأمنية.

وفي ما يتصل بالشعارات التي يرفعها الداعون إلى الاعتصام، قال سعد:
إن الكلام عن رفض هيمنة السلاح هو كلام حق يراد به باطل. ونحن إذ نجدد رفضنا لاستخدام السلاح في الداخل أو لفض الخلالافت السياسية، نجدد أيضاً تأييدنا لسلاح المقاومة الموجه ضد العدو الصهيوني، والمكرس لحماية لبنان من اعتداءات إسرائيل وأطماعها في أرضنا ومياهنا وثرواتنا.

ونرى أن رافعي ذلك الشعار يتجاهلون عمداً الخطر الصهيوني، ويتناسون عربدة سلاحهم وسلاح حلفائهم في طرابلس والشمال، وفي بيروت وصيدا، وفي الطرقات الدولية في مناسبات متعددة، آخرها بعد اغتيال اللواء الحسن.

وأضاف سعد: من جهتنا نحن بادرنا بكل جرأة إلى إدانة الحادثة الأخيرة التي حصلت في صيدا وأكدنا على تحمل المسؤولية، فهل قام الداعون إلى الاعتصام وحلفاؤهم بمثل ذلك؟
أما بشأن شعار "الكرامة" الذي يرفعه الداعون إلى الاعتصام، فقال سعد:
عندما يغيب العقل، وتتحكم الغرائز الطائفية والمذهبية، تضيع الكرامة الإنسانية. الكرامة الإنسانية مرادفة للإخاء والانفتاح والمحبة، وهي تضيع في ظل التعصب والانغلاق. والكرامة الوطنية تكون في الوحدة الوطنية في مواجهة العدو الصهيوني، لا في الشرذمة الطائفية والمذهبية.

وختم سعد كلامه بدعوة وزارة الداخلية والحكومة كلها إلى حسم أمرهما، ومنع التحركات والاعتصامات المشبوهة الهادفة إلى تفجير الأوضاع في صيدا، كما دعاهما إلى ألا يتحولا إلى شريك أو شاهد زور.

كما دعا سكان صيدا والمؤسسات والجمعيات في المدينة إلى التحرك لحمايتها من الفتنة التي يسعى البعض لجرها إليها. وجدد توجيه الدعوة إلى سكان المناطق المحيطة بصيدا جنوباً وشرقاً وشمالاً، وإلى سائر سكان المناطق اللبنانية، للمجيء إلى صيدا تعبيراً عن رفضهم للطروحات المذهبية والطائفية التي تهدف إلى عزل صيدا عن محيطها.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا