تتعاقب الـموضة.. والشروال واحد
التصنيف: المرأة
2013-01-17 12:56 م 7203
ـ زياد منصور
بين "الشروال" والألبسة الحديثة المفصّلة "عالقد"، ما زال أهالي قرى عكار ينحازون للأوّل باعتباره مدعاة رجولة ومفاخرة إلى جانب كونه زياً تراثياً فيه رائحة الماضي وخصوصية المكان.
في الأزقّة والأحياء والأراضي الزراعية، يتفتل به كبار السن براحة أيام زمان.
ظهر عند الخيالة الأتراك لينتقل الى بلاد الشام نموذجا لافتا ومنتشرا في قرى الدريب والجرد وتلك المحاذية للحدود اللبنانية - السورية.
قد يكون الاسم مستمداً من "سروال" من اللغة الآرامية وهو عبارة عن لباس شرقي أصيل عرف منذ القدم وانتقل الى العرب بواسطة الفرس وعرف عندهم باسم "الشلوار" وأصبح يعرف باسم "شروال" وبالفصحى
"شروال"
ويتميز تصميمه بضيق الساق بدءا من منطقة الركبة الى أسفل القدم وأحيانا أخرى يمتد فيه الاتساع الى الكاحل وتعقد فيه حلقة تسمى "دكة". ويطرز عليه شكل شوارب أو "شنب" في حين تطرز أحياناً على "الشروال" أشكال دائرية تعبر عن غنى ومستوى صاحبه وموقعه الاجتماعي.
يبدي عبد الحميد الحلبي، وهو من المحافظين على التراث، من "المنزول" الى الألبسة التقليدية، تمسكه بالأزياء التراثية، يقول: "الشروال تراث ورثه الآباء والأجداد لأبنائهم الذين يقع على عاتقهم اليوم مهمة الحفاظ عليه كي لا يندثر على الرغم من صعوبة هذه المهمة مع اجتياح الطابع الغربي للألبسة وأنماط الحياة الغربية".
ويضيف: "لا يزال لبس الشروال ينتشر بين أبناء بعض قرانا بكثرة اذ يعتبرونه لباسا مريحا لا يعيق الحركة وبامكان الانسان ارتداؤه وإنجاز الأعمال الزراعية والفلاحة وجني المحصول من دون أي عائق، سيما انه يتسم بكونه فضفاضا نسبيا ويتحمل ظروف العمل الصعبة".
ويعد "الشروال" زيا أنيقا وراقيا ويحتاج إلى مهارة في الصناعة ويناسب جميع المناسبات الاجتماعية من أفراح او أتراح، وخياطته أصبحت نادرة جدا إذ بقي قلة في طرابلس ممن لا زالوا يتقنون هذا النوع من الخياطة.
يشير أبو محمود ياغي، وهو من الذين يتباهون بزيهم العربي الأصيل كلباس "للطلعة" إلى أنّ: "خياطة وحياكة "الشروال" تستغرق من عشرة أيام الى عشرين وهو يحتاج الى ما يقارب الثلاثة أمتار من القماش. ويراوح سعر "الشروال" بين مئة ومئة وخمسين دولاراً، وذلك بحسب ما يستغرق من وقت لخياطته و نوع النقش والتطريز عليه".
ويلفت أبو خالد الأسعد، من خربة شار، إلى أن "الشروال" "يشد حول الخصر بدكة، وكلما ازداد ثراء صاحبه اتسع تصميمه واحتوى على المزيد من القماش ليشكل ثنيات عند منطقة الخصر"، مضيفا أن "عمر "الشروال" الجيد المصنوع من الصوف يكون أحيانا أطول من عمر صانعه"
في الأزقّة والأحياء والأراضي الزراعية، يتفتل به كبار السن براحة أيام زمان.
ظهر عند الخيالة الأتراك لينتقل الى بلاد الشام نموذجا لافتا ومنتشرا في قرى الدريب والجرد وتلك المحاذية للحدود اللبنانية - السورية.
قد يكون الاسم مستمداً من "سروال" من اللغة الآرامية وهو عبارة عن لباس شرقي أصيل عرف منذ القدم وانتقل الى العرب بواسطة الفرس وعرف عندهم باسم "الشلوار" وأصبح يعرف باسم "شروال" وبالفصحى
"شروال"
ويتميز تصميمه بضيق الساق بدءا من منطقة الركبة الى أسفل القدم وأحيانا أخرى يمتد فيه الاتساع الى الكاحل وتعقد فيه حلقة تسمى "دكة". ويطرز عليه شكل شوارب أو "شنب" في حين تطرز أحياناً على "الشروال" أشكال دائرية تعبر عن غنى ومستوى صاحبه وموقعه الاجتماعي.
يبدي عبد الحميد الحلبي، وهو من المحافظين على التراث، من "المنزول" الى الألبسة التقليدية، تمسكه بالأزياء التراثية، يقول: "الشروال تراث ورثه الآباء والأجداد لأبنائهم الذين يقع على عاتقهم اليوم مهمة الحفاظ عليه كي لا يندثر على الرغم من صعوبة هذه المهمة مع اجتياح الطابع الغربي للألبسة وأنماط الحياة الغربية".
ويضيف: "لا يزال لبس الشروال ينتشر بين أبناء بعض قرانا بكثرة اذ يعتبرونه لباسا مريحا لا يعيق الحركة وبامكان الانسان ارتداؤه وإنجاز الأعمال الزراعية والفلاحة وجني المحصول من دون أي عائق، سيما انه يتسم بكونه فضفاضا نسبيا ويتحمل ظروف العمل الصعبة".
ويعد "الشروال" زيا أنيقا وراقيا ويحتاج إلى مهارة في الصناعة ويناسب جميع المناسبات الاجتماعية من أفراح او أتراح، وخياطته أصبحت نادرة جدا إذ بقي قلة في طرابلس ممن لا زالوا يتقنون هذا النوع من الخياطة.
يشير أبو محمود ياغي، وهو من الذين يتباهون بزيهم العربي الأصيل كلباس "للطلعة" إلى أنّ: "خياطة وحياكة "الشروال" تستغرق من عشرة أيام الى عشرين وهو يحتاج الى ما يقارب الثلاثة أمتار من القماش. ويراوح سعر "الشروال" بين مئة ومئة وخمسين دولاراً، وذلك بحسب ما يستغرق من وقت لخياطته و نوع النقش والتطريز عليه".
ويلفت أبو خالد الأسعد، من خربة شار، إلى أن "الشروال" "يشد حول الخصر بدكة، وكلما ازداد ثراء صاحبه اتسع تصميمه واحتوى على المزيد من القماش ليشكل ثنيات عند منطقة الخصر"، مضيفا أن "عمر "الشروال" الجيد المصنوع من الصوف يكون أحيانا أطول من عمر صانعه"
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 226
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 403
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1627
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 655
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 739
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 2833
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟

