×

د. اسامة: الجريمة المركبة التي اشتركت فيها المخابرات اللبنانية مع القوات الإسرائيلية والقوات اللبنانية

التصنيف: سياسة

2013-01-21  04:55 م  1153

 

 أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد الاستمرار على خطى المناضل الراحل مصطفى معروف سعد في مواجهة الفتن الطائفية حفاظاً على مستقبل لبنان وأمنه واستقراره. وأسف سعد لكوننا نعيش في مزرعة يتقاسمها اللصوص والطائفيون والمذهبيون. كلام سعد جاء في كلمة له أمام ضريح المناضل الراحل مصطفى سعد خلال إحياء الذكرى الثامنة والعشرين لمحاولة اغتياله، واستشهاد ناتاشا مصطفى سعد، والمهندس محمد طالب.

 وقدغصّت جبانة صيدا الجديدة "السيروبية" بمئات المواطنين الذين احتشدوا لقراءة الفاتحة ووضع الزهور على ضريح المناضل الراحل مصطفى معروف سعد. كما شاركت وفود من مختلف القوى الوطنيةاللبنانية، والفصائل الفلسطينية، والفاعليات السياسية والاجتماعية والشعبية، ووفود شعبية من صيدا وجوارها، تقدمهم أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد وعائلة الفقيد .
وقد ألقى الدكتور أسامة سعد كلمة وجه فيها التحية إلى شهداءلبنان، وإلى رمز المقاومة الوطنية اللبنانية المناضل الراحل مصطفى معروف سعد، وإلى أبناء مدينة صيدا والجنوب اللبناني.

وقال سعد: " نجتمع اليوم لمناسبة مرور 28 سنة على الجريمة النكراء التي نفذت بحق الراحل والزعيم الكبير مصطفى معروف سعد، وأدت إلى استشهاد ابنته ناتاشا، وجاره المهندس محمد طاللب، وإلى إصابته إصابات بالغة، إضافة إلى سقوط عشرات الجرحى من أسرته وأصدقائه الذين كانوا متواجدين في منزله."

"مصطفى معروف سعد ناضل من أجل لبنان العربي الديمقراطي التقدمي، لبنان العدالة الاجتماعية. بعد سنوات على رحيله... بعد سنوات على تحرير الأرض اللبنانية من الاحتلال الصهيوني... وبعد سنوات من الجريمة المركبة التي اشتركت فيها المخابرات اللبنانية مع القوات الإسرائيلية والقوات اللبنانية وبعض العملاء من أبناء مدينة صيدا... بعد كل هذه السنوات... وبعد كل هذا النضال الذي ناضله الراحل الكبير مصطفى معروف سعد على رأس التنظيم الشعبي الناصري، وعلى رأس التيار الوطني في لبنان مع إخوانه ورفاقه في الحركة الوطنية اللبنانية... بعد كل هذه السنوات وكل هذه الانجازات التي حققتها المقاومة الوطنية والإسلامية بتحرير بيروت، وجبل لبنان، وصيدا، وصور، والنبطية، وبنت جبيل، وحاصبيا، ومرجعيون.... وبعد الانتصار التي حققته المقاومة في ال 2006 ... بعد كل هذا نتطلع إلى الواقع اللبناني فنرى أننا نعيش في مزرعة".

وأضاف سعد:" حررنا الأرض لكن القوى الطائفية والمذهبية والاحتكارية تمكنت من التسلط على هذا البلد وعلى مقدراته ومستقبله. هذه القوى التي أفسدت كل شيء ودمرت المؤسسات. كنا نحلم بالمؤسسات في لبنان وبالدولة العادلة، فإذا بنا أمام دولة فاسدة، وأمام مزرعة فاسدة،  وطبقة سياسية فاسدة وضعت البلاد في عين الخطر وفي دائرة الحرب الأهلية.  الطبقة السياسية تهدد السلم الأهلي في لبنان، وتفرض على اللبنانيين أوضاعاً اقتصادية واجتماعية سيئة، بل في غاية السوء. ونحن نسير من سيء إلى أسوأ بفضل السياسات المتبعة من قبل هذه الحكومة، وهي السياسات ذاتها التي  كانت متبعة من قبل الحكومات السابقة".

وتساءل سعد: " هل حررنا الأرض... هل قدمنا كل هذه التضحيات من أجل أن نبني مزارع في لبنان؟ ومن أجل أن نهدَّد بأمنا واستقرارنا وصحتنا ولقمة عيشنا وحقنا في التعليم وفي حياة كريمة وعزيزة؟ هل قدمنا كل هذه التضحيات من أجل ذلك؟ أو من أجل أن نعيش في وطن حر مستقل فيه العدالة الاجتماعية والحياة الكريمة والصحة والتعليم وفرص العمل والضمانات الاجتماعية والخدمات العامة الراقية؟ لا أن نعيش في بلد يتقاسمه لصوص ويتقاسمه الطائفيون والمذهبيون".

وعاهد سعد المناضل الراحل مصطفى سعد على المضي في مسيرة النضال قائلاً:" أخي مصطفى نعاهدك  أننا سنستمر على الطريق الذي بدأته. سنواجه ونتصدى لكل الطائفيين والمذهبيين وكل اللصوص والسارقين وكل من يهدد السلم الأهلي. كما وقفت دائماً من أجل وأد الفتن ومواجهة الفتنة الفلسطينية الفلسطينية، وانتصرت ونجحت. وكما وقفت في مواجهة الفتنة اللبنانية الفلسطينية ونجحت، الآن نحن سنقف في مواجهة أي فتنة أكانت سنية سنية، أم شيعية سنية، أم فتنة إسلامية مسيحية، أو لبنانية فلسطينية. سنقف في مواجهة هذه الفتن من أجل مستقبل بلدنا وعزته وكرامته.

ثم انتقلت الوفود المشاركة إلى جبانة صيدا القديمة حيث قرأت الفاتحة على ضريحي الشهيدين ناتاشا مصطفى سعد والمهندس محمد طالب، ووضعت اكاليل الزهور عليهما.

بعد ذلك انتقل سعد إلى منزل المناضل الراحل مصطفى معروف سعد حيث استقبل  وفودا سياسية واجتماعية بحضور زوجة الراحل السيدة لوبا سعد وعائلة الفقيد، وقياديين من التنظيم. ومن أبرز الذين حضروا إلى منزل الراحل: محافظ الجنوب بالوكالة نقولا بو ضاهر، وقائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الامن الداخلي العميد طارق عبدالله، ومسؤول مخابرات الجيش اللبناني في صيدا العقيد ممدوح صعب، ووفد من شرطة بلدية صيدا، ووفد شعبي من صيدا القديمة، ووفد شعبي من مكسر العبد، ووفد شعبي من منطقة القياعة.

وللمناسبة تلقى سعد سلسلة اتصالات هاتفية، من أبرزها اتصال من دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الذي أكد على معاني الذكرى، وعلى أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة الفتن والتحريض الطائفي مشيداً بالراحل ودوره الوطني.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا