×

د سعد لا نوافق على كل الطروحات التي نسمعها من قوى 8 آذار وقوى 14 آذار

التصنيف: سياسة

2013-01-23  06:40 م  1262

 

 

 

 

تحول اللقاء السياسي الذي دعا إليه التنظيم الشعبي الناصري، واللقاء الوطني الديمقراطي، بمناسبة الذكرى 28 لمحاولة اغتيال رمز المقاومة الوطنية اللبنانية المناضل الراحل مصطفى معروف سعد،  واستشهاد ناتاشا مصطفى سعد والمهندس محمد طالب، تحول إلى مهرجان جماهيري حاشد ضاقت به قاعة مركز معروف سعد الثقافي بمشاركة سياسية واسعة. تقدم الحضور أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، وممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب عبد المجيد صالح، وممثلو القوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية، فضلاً عن وفود شعبية من أحياء صيدا والجوار، وعائلة الراحل.

بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.

وكلمة للإعلامية لينا مياسي تحدثت فيها عن دور الراحل، وقالت:" 28 عاماً على محاولة اغتيال رمز المقاومة الوطنية اللبنانية الراحل مصطفى معروف سعد. 28 عاماً على الجريمة النكراء التي حاول العدو الإسرائيلي من خلال عملائه في الداخل التخلص من المقاوم مصطفى معروف سعد الذى أفنى عمره في النضال لإقامة نظام عربي تقدمي ودولة تكون بديلة عن النظام الطائفي المذهبي القائم. 28 عاماً على استشهاد الطفلة ناتاشا سعد والمهندس محمد طالب.

مصطفى معروف سعد المناضل المقاوم قام بدور بارز في تأسيس وقيادة عمل المقاومة وصولاً إلى التحرير. وقدم فلذة كبده ناتاشا على طريق النصر والحرية. وقف كالسد المنيع في مواجهة الطائفيين والمذهبيين في لبنان. وناضل من أجل صيدا لتبقى عاصمة الجنوب المقاوم وواحة للديمقراطية والحرية والانفتاح. كما ناضل إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق وقضيته العادلة.

أبا معروف... أنت الزعيم وفقيد جميع اللبنانيين في لبنان والوطن العربي. نعاهدك على المضي في مسيرتك. وستبقى صيدا كما عهدتها وفية لمسيرتك بالقول والفعل في مواجهة الأصوات النشاز التي تحاول تغيير هوية صيدا وإلحاقها بمسار المذهبية والطائفية.

نم قرير العين يا أبا معروف فأخوك الدكتور أسامة يمشي بعزم وشجاعة ووفاء على خطاك. والتنظيم الشعبي الناصري سيبقى ملتزماً وماضياً في المسيرة الوطنية في سبيل لبنان والوطن العربي".

بعدها ألقى سعد كلمة شاملة تناولت العديد من القضايا. وقد عبر الحضور، ولا سيما الشباب منهم، عن تأييدهم لما جاء فيها بالتصفيق والهتافات مرات عديدة.

ومما جاء في كلمة سعد:

28 عاماً على الجريمة الآثمة التي استهدفت رمز المقاومة الوطنية اللبنانية المناضل الراحل مصطفى معروف سعد، وأدت إلى استشهاد ابنته ناتاشا وجاره المهندس محمد طالب، وإصابة أفراد عائلته وأصدقائه إصابات بالغة. هذه العملية المركبة، بل هذه الجريمة النكراء التي أقدمت عليها المخابرات الإسرائيلية، بالتعاون مع المخابرات اللبنانية، والقوات اللبنانية، وبعض عملاء المدينة، أراد منها مرتكبوها النيل من مصطفى معروف سعد، والنيل من خيار المقاومة الذي أدى في نهاية المطاف إلى تحرير كل الأراضي اللبنانية، ما عدا مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وضيعة الغجر، وبعض المناطق الأخرى التي ظهرت مؤخراً في خراج بلدة العديسة. هذه المقاومة الوطنية والإسلامية التي حققت هذه الانجازات، وتصدت ببسالة للعدوان الصهيوني على لبنان عام 2006 وانتصرت عليه. هذه المقاومة التي كان مصطفى معروف سعد أحد أبرز رموزها لا زالت مستهدفة حتى هذه اللحظة من قبل هذه الدوائر نفسها التي نفذت جريمة تفجير منزل مصطفى سعد. في تلك المرحلة أرادوا من إبعاد مصطفى سعد أن ينفذوا مشروعهم الكبير، مشروع الفرز السكاني تمهيداً لتفتيت لبنان وإنشاء كنتونات. وكان مصطفى سعد متنبهاً لهذه المؤامرة، وكان يعمل ليلاً نهاراً في ظل الاحتلال في نفس الوقت الذي كان يقود ويشرف على عمليات المقاومة في المدينة والجنوب مع إخوته ورفاقه في المقاومة الإسلامية والقوى الوطنية الأخرى. كان مصطفى سعد يعمل لإسقاط مشروع الفتنة التي خطط لها العدو الصهيوني بإحكام، وكان لا بد من إبعاد مصطفى سعد عن الساحة لتنفيذ هذا المشروع، ولتقسيم البلد إلى كنتونات " كنتون سني، كنتون شيعي، كنتون درزي، كنتون مسيحي إلخ..". وكان من نتائج هذه العملية تهجير أهلنا وإخوتنا من أبناء مدينة صيدا وأبناء قرى شرق صيدا. ولكن شاء رب العالمين والقدر أن يعيش مصطفى سعد، والتنظيم الشعبي الناصري ومعه القوى الوطنية في مدينة صيدا تحملوا المسؤولية، وتصدوا للمؤامرة وأسقطوها. ونحن كقوى ديمقراطية وطنية تقدمية مقاومة في مدينة صيدا سنستمر في حماية هذه المدينة بأشفار عيوننا. تيارنا الوطني هو تيار ديمقراطي محاور، ولا يمكن أن يوصف لا من قريب ولا من بعيد بأنه طائفي ومذهبي. هذا التنظيم وهذا التيار الوطني في المدينة محصن إلى أقصى الحدود. نحن طلاب وحدة وطنية عربية، ولا نفرط بقناعاتنا وعقائدنا وبخياراتنا الوطنية والقومية، وهذا هو الجو الصحي الذي نعيش فيه. نحن قابعون في حديقة مفتوحة وغيرنا متقوقع على ذاته في الغرف المتعفنة. وكما كان يقول أبو معروف نحن كنتوننا من المحيط إلى الخليج. والتقسيم  بين مسلم ومسيحي وسني وشيعي ليس قضيتنا".

وقال سعد:" نحن مؤمنون ونحترم الأديان، ونؤمن بها ونقدسها ونضعها في مكانها السامي، ولا نحط من قدرها في زواريب الاستغلال السياسي والمغانم والمكاسب السياسية الرخيصة. أتركوا العقائد الدينية في مكانها السامي، ولنستمد منها القيم الفضيلة والأخلاق والمحبة والمساواة والعدل والحق. لنستمد منها كل هذه القيم العظيمة. تيارنا تيار حواري، نتحاور ونتناقش في ما بيننا ونتخذ قراراتنا في ضوء ذلك، وليس كأي جهة أخرى كاللقاء التشاوري يملى على أعضائه الفرامانات " بيطلعوا بيسمعوا محاضرة وبيمشوا، ما حدا بيحكي وما حدا بيسترجي يحكي، وإخوتنا بالتنظيم بيسلخونا بالانتقادات وعلى قلبنا متل العسل". هكذا تستقيم الأمور في ظل وجود نقد وتفاعل ونقاش ديمقراطي، فشعارنا أن الشعب هو القائد والمعلم".

وحول قانون الانتخاب أكد سعد على موقف التنظيم الشعبي الناصري الداعي إلى قانون انتخابي يعتمد لبنان دائرة انتخابية واحدة خارج القيد الطائفي ومع النسبية. ودعا سعد إلى إجراء انتخابات نيابية تعبر عن الشعب اللبناني بكل شرائحه من عمال، وموظفين، وحرفيين، ومثقفين، وأصحاب الدخل المحدود،  لا مجلساً نيابياً يعبر عن كبار المحتكرين الرأسماليين. وقال:" نحن ضد قانون انتخاب يؤكد ويرسخ الحالة الطائفية المذهبية بالبلد. ونحن لا نوافق على كل الطروحات التي نسمعها من قوى " 8 آذار " وقوى " 14 آذار "، وهم لم يشاورونا بأي طروح حول قانون الانتخابات. وحذرنا سابقاً من قانون الستين ولم يسمعنا أحد، ومضوا فيه وكان له نتائج كارثية".

وسخر سعد من أصحاب الملل والطوائف قائلاً:" فليجمعوهم في مجلس ويريحونا من كل هالقصة".

وتحدث سعد مطولاً عن المقاومة التي تتعرض لمحاولات للنيل منها من قوى محلية وإقليمية ودولية قائلا:" إن حماية المقاومة والدفاع عنها أمر محسوم . وهذا خيار استراتيجي وطني وقومي بالنسبة لنا. وليس مسألة عابرة أو ظرفية أو متعلقة بظرف أو حالة معينة. هذا خيار استراتيجي اخترناه ومارسناه منذ عام 1936 و 1948 حيث قاد مؤسس هذا التيار الشهيد معروف سعد شباناً لبنانيين لمواجهة الصهاينة على أرض فلسطين. كما كان التنظيم موجوداً دائماً بكل المواقع بجنوب لبنان مع إخوته ورفاقه في القوى والأحزاب الأخرى دفاعاً عن لبنان في وجه العدو الصهيوني. وكان تنظيمنا أحد مؤسسي جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية عام 1982، وبعد ذلك كان جيش التحرير الشعبي " قوات الشهيد معروف سعد" نموذجاً للعمل الجبهوي المقاوم اللبناني والفلسطيني. كل هذه المحطات تفرض علينا عدم التراجع عن حماية المقاومة والدفاع عنها، ونحن لن نقبل بأي حال من الأحوال أن يأتي خانع ومنهزم ومنكسر ليطعن المقاومة في الظهر. هذا التيار الوطني الذي يقوده التنظيم الشعبي الناصري في المدينة هو من يحدد الطريقة الأفضل والأسلم والأصح للدفاع عن المقاومة وحمايتها. نحن من نحدد ذلك وليس أحد آخر".

واعتبر سعد أن هناك قوى سياسية تدفع البلاد نحو الهاوية من خلال ممارساتها وخطاباتها. وهي تهدد السلم الأهلي. وللأسف هذه القوى تمتلك من الإمكانات والقدرات من وسائل إعلام ومواقع سياسية ونفوذ في الدولة وأموال ودعم خارجي من دول مرتبطة بمشروع يستهدف وحدة لبنان واستقراره، كما يستهدف وحدة واستقرار الكثير من الأقطار العربية من سوريا، إلى العراق، ومصر، والمغرب العربي. والمشروع الأميركي الإسرائيلي تتورط فيه أنظمة رجعية عربية وقوى سياسية عربية ونخب من مختلف المواقع الإعلامية والسياسة والاقتصادية. أما نحن الوحدويون الوطنيون المقاومون التقدميون سنواجه هذا المشروع،  ونحن مصرون على التصدي له ، وقادرون على إسقاطه في لبنان وغيره.

في ما يتعلق بوضع سوريا أكد سعد أن حجم الاستهداف ضد سوريا تجاوز النظام، وباتت سوريا كدولة مستهدفة بوحدتها وجيشها وقدراتها، كما أن عروبتها مستهدفة وقيادة المقاومة في سوريا مستهدفة.

وأكد سعد أن وضع لبنان الاقتصادي والاجتماعي يسير من سيء إلى أسوأ، قائلا:" هذه الحكومة والحكومات السابقة  سودوا عيشتنا الله يسود عيشتهم".

وسخر سعد بالرضا الفرنسي والسعودي على الرئيس نجيب ميقاتي، داعياً الحكومة إلى الالتفات لمطالب مواطنيها قائلا:" يا حكومة لبنان ، انتم لا تعرفون ان هناك أناساً تموت على أبواب المستشفيات، ولا تعرفون أن هناك شباباً غير قادرين على إكمال تعليمهم في المدارس والجامعات، كما أن هناك الكثير غير قادر على الحصول على وظيفة. أما نحن فنقول للحكومة:" رضي عنكم الفرنساوي لكن هل يرضى عنكم الشعب اللبناني ؟!!!".

ودعا سعد إلى تشكيل حركة شعبية ضاغطة تفرض معادلة التغيير وتكون عابرة للمذاهب والطوائف والمناطق، وتفرض إرادتها وتتحدى القهر والظلم.

وأفرد سعد حديثاً مطولاً عن أوضاع مدينة صيدا سياسياً واجتماعياً وحياتياً وأمنياً، واعتبر أن أحوال المدينة ليست مريحة، وهناك هواجس عديدة حول أمنها واستقرارها وتردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية، وهي هواجس مشروعة.

وتساءل سعد عن دور نائبي المدينة في معالجة الأوضاع المتردية، " واحد مشغول باللقاء التشاوري الذي لا يسمن من جوع"، وقال:" يا ريت يخفف هذا النائب من مآدب وولائم تتكرش معها بطون المسؤولين، وليهتم بشؤون البلد".  أما النائب الآخر فرأى سعد أنه مشغول بشراء الأراضي، ودس السم بالعسل عبر تصريحاته المخربة لأجواء المدينة. أما مفتي صيدا فهو يسيب المنابر لكل الخطب الفتنوية، ونقول له:" إذا بتريد يا سماحة المفتي أرواحنا وأرزاقنا مش ملك هؤلاء، بل بيد رب العالمين. ولا يجوز تعريض أمننا واستقرارنا ومصالحنا لأفدح المخاطر بسبب عصبية وتوتر هؤلاء.

كما اعتبر سعد أن هناك قوى وشخصيات وهمية لا حيثية وشعبية لها تصنع وتفبرك عبر الإعلام ، وتتصدر مشهده وتورطنا بمواقف عدة .

وحول وضع صيدا الاقتصادي والاجتماعي اعتبر سعد أن جو التوتير الفتنوي الحاصل يهدد مصالح المواطنين، ويجعل من صيدا مدينة منغلقة ومعزولة عن محيطها وفي ظل وجود مناخ بالمدينة غير ملائم لا لأهل الجنوب لأن يأتوا إليها، ولا لأهل شرقها لأن يأتوا، ولا لأهل إقليم الخروب. هؤلاء الفتنويون زفتوا وجه المدينة الله يسود وجوههم.

وأشار سعد إلى ان الخدمات في صيدا من كهرباء ومياه متردية، وسأل الحكومة عن هذا الغياب في معالجة أزمات المدينة. كما سأل:" أين حق أبناء مدينة صيدا بالوظيفة العامة؟ شو ناقصن شباب صيدا. وشو مشكلتك يا دولة مع الصيداويين؟!!!"

وحول الوضع الأمني في المدينة تطرق سعد إلى الحادث الأمني الأخير قائلا:" نتحمل المسؤولية كاملة نحن وإخواننا في حزب الله. ونحن أناس مسؤولون ونتحمل المسؤولية، وقلنا اتفضل يا قضاء لبنان تحمل المسؤولية أيضاً، وقمنا بتسليم من اشتبه بضلوعهم في هذه الحادثة، بل قلنا للقضاء:" حتى إذا أسامة سعد مطلوب للقضاء مش مشكلة". وتساءل عن الانتقائية في عمل القضاء والأجهزة الأمنية، حيث يتجول مطلوبون بحرية وعلى مرأى من الأجهزة الأمنية دون توقيفهم وهذا عيب وعمل مشين.

وحول اوضاع الفلسطينيين في لبنان، قال سعد:" إن مدينة صيدا هي من تحتضن مخيم عين الحلوة " مخيم الشهيد معروف سعد" وليس العكس. والسلطة اللبنانية تغطي العصبيات والتطرف وتقلب الأدوار. وإن كانت فعلاً حريصة على دور الفلسطينيين وتسعى لحل مشاكلهم، عليها أولاً عدم إذلال أبناء المخيمات على مداخل عين الحلوة . كما عليها حل مشاكلهم وتأمين الخدمات لهم ورفع المعاناة عنهم. وأسف سعد لمحاولات قوى لبنانة استدراج الوضع الفلسطيني وإدخاله في معادلة الصراع المذهبي في لبنان".

وحول الحريات وممارسة العمل السياسي في صيدا ، أكد سعد التمسك بالحياة الديمقراطية وحرية انتماء أي شاب صيداوي لأي تيار يريده. وكل أبناء صيدا لهم الحق في التعبير عن آرائهم على اختلافها. كما أنه من غير المسموح التعرض لحرية الاعتقاد قي المدينة.

وختم سعد بالقول:" التنظيم الشعبي الناصري والقوى الوطنية في مدينة صيدا سوف تعمل بكل جهد من أجل حماية الخيارات والثوابت الوطنية والقومية في المدينة. وسوف تستمر في التصدي لكل من يحاول أن يدخل المدينة في دوامة الفعل المذهبي ورد الفعل المذهبي المضاد. إنها دوامة مذهبية قاتلة، ولن نقبل أن تنجر المدينة إليها. وبإمكان التنظيم الشعبي الناصري والقوى الوطنية حماية المدينة من هذه الدوامة القاضية. وندعو كل إخوتنا وأصدقائنا وحلفائنا إلى مساعدة هذا التيار والتنظيم الشعبي الناصري والتيار الوطني في تنفيذ خياراته الوطنية في المدينة. والدور المطلوب منا في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة هو دور قادرون عليه، ونحن نمتلك من الإرادة والخبرة والتجربة والقوة للقيام بمهام هذا البلد. نحن حماة السلم الأهلي في لبنان، وعلينا أن نتحمل مسؤولياتنا في هذا المجال. كما أننا حماة المقاومة في لبنان وعلينا أيضاً أن نتحمل مسؤولياتنا في هذا المجال. علينا أن نستعيد الدور الوطني الفاعل في المدينة وعلى مستوى الساحة اللبنانية في كل المجالات السياسية والوطنية والمطلبية. وسنستمر ونقوم بدورنا كما كنا دائما في السنوات الماضية بعد غياب القائد الوطني الكبير مصطفى سعد . وسنستمر على هذا النهج في حماية هذه الخيارات التي ناضل المناضل الراحل مصطفى سعد في حمايتها ودرء ولجم الفتن.

 

وكان سعد قد تلقى عدة اتصالات بالمناسبة. ومن أبرز المتصلين: الرئيسان نبيه بري وسليم الحص، ومفتي صيدا الشيخ سليم سوسان.

 

المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري

23 كانون الثاني 2013

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا